Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » “بقات حاصلة”.. اعتراف نزار بركة يضع نفق أوريكا في مهب الريح: حين يتحول مشروع إلى حقل تجارب للمال العام
الحكومة Crash

“بقات حاصلة”.. اعتراف نزار بركة يضع نفق أوريكا في مهب الريح: حين يتحول مشروع إلى حقل تجارب للمال العام

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-12لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كشف اعتراف نزار بركة، وزير التجهيز والماء، بفشل شركتين في إنجاز الدراسة التقنية المتعلقة بالطبيعة الجيولوجية لمسار نفق أوريكا الرابط بين مراكش وورزازات، عن خلل أعمق بكثير من مجرد تعقيد هندسي عابر.
اعتراف غير مألوف في قاموس الخطاب الحكومي، جاء هذه المرة بصيغة دارجة وصادمة داخل قبة مجلس النواب، حين أقرّ الوزير بأن الوزارة “بقات حاصلة فهاد الإطار”، في توصيف دقيق لحالة انسداد مسار دراستين موّلتهما صفقات عمومية وانتهتا عملياً إلى طريق مسدود.
المشروع، الذي يُفترض أن يشكّل رافعة استراتيجية لفك العزلة عن الجنوب الشرقي وتعزيز الربط بين جهات المملكة عبر نفق بطول يقارب 10 كيلومترات، لا يزال إلى اليوم حبيس مرحلة الدراسة.
غير أن الأخطر في هذا التعثر ليس تأخر الإنجاز في حد ذاته، بل الطريقة التي مرّ بها الفشل دون أي توضيح للرأي العام بخصوص أسماء الشركتين المعنيتين، أو الكلفة الحقيقية للصفقتين، أو الأسباب الدقيقة للتعثر، أو ما إذا كانت الإدارة قد فعّلت فعلاً آليات الجزاء والمراجعة المنصوص عليها في قانون الصفقات العمومية حمايةً للمال العام.
وهنا يبرز السؤال الذي لا يمكن القفز عليه: كيف أمكن إطلاق صفقتين عموميتين لدراسة مشروع بهذا الحجم دون التوفر، سلفاً، على دراسات تمهيدية دقيقة تؤطر المخاطر الجيولوجية والهندسية المحتملة؟ وهل أُنجزت دراسات استطلاعية أو أولية (pré-études) تسمح بتقدير درجة التعقيد قبل المرور إلى مرحلة التعاقد، أم أن المشروع دخل منطق “التجريب” في منطقة جبلية معروفة تاريخياً بحساسيتها الجيولوجية؟ وإن كانت تلك الدراسات موجودة، فلماذا لم تمنع هذا الإخفاق؟ وإن لم تكن، فمن يتحمل مسؤولية هذا القصور في الإعداد؟
ويتعمق الإشكال أكثر عند الانتقال إلى مرحلة اختيار الشركتين اللتين فشلتا في إنجاز الدراسة.
على أي أساس تقني وقانوني مُنحتا الصفقة؟ وهل استوفتا فعلاً شروط الخبرة والكفاءة التي يتطلبها مشروع بهذا المستوى من التعقيد؟ أم أن منطق “العرض الأرخص” أو المقاربة الإدارية الضيقة غلب على معايير الجودة والقدرة التقنية؟ ثم، بعد هذا الفشل، هل اعتُبر الأمر مجرد صعوبة تقنية خارجة عن السيطرة، أم قصوراً مهنياً يستوجب ترتيب الآثار القانونية والمالية، لا الاكتفاء بتجاوزه بالصمت؟
وفي محاولة واضحة لاحتواء وقع الاعتراف، أشار الوزير إلى وجود “مقترحات من شركات أجنبية” لإنجاز الدراسة، مؤكداً أن “الأساسي هو أن النفق سيتم إنجازه”.
غير أن هذا التحول السريع في الخطاب، من التعويل على الخبرة الوطنية إلى استدعاء الخارج، يفتح باباً واسعاً للتساؤل: هل نحن أمام عجز تقني فعلي أم أمام مخرج جاهز لتجاوز فشل تدبيري لم يُفتح فيه أي تحقيق مؤسساتي؟ وبأي كلفة سيتم اللجوء إلى هذه الشركات الأجنبية؟ وهل سيكون ذلك في إطار شراكات حقيقية تضمن نقل المعرفة وبناء الخبرة الوطنية، أم مجرد تفويض كامل بثمن أعلى وبعملة صعبة، مع ترحيل المخاطر مجدداً إلى الميزانية العمومية؟
ربط الوزير تحديد الكلفة المالية للنفق باستكمال الدراسة التقنية، وهو ربط يبدو منطقياً من حيث الشكل، لكنه يكشف في العمق هشاشة البرمجة الأولية للمشروع.

فمشروع بهذا الحجم، وفي منطقة جبلية شديدة الحساسية، كان يفترض أن يُبنى منذ البداية على سيناريوهات متعددة ودراسات معمقة تقلص هامش المفاجأة، لا أن يتحول مسار دراسته إلى سلسلة من الإخفاقات التي تؤجَّل معها القرارات وتتضخم معها الكلفة المحتملة.
وفي السياق ذاته، حاول بركة توسيع دائرة الجواب باستعراض مجهودات وزارة التجهيز والماء في فك العزلة عن العالم القروي، من خلال الحديث عن إنجاز آلاف الكيلومترات في إطار مخطط الطرق القروية، وبرامج صيانة الطرق غير المصنفة، إضافة إلى تدبير آثار التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة.
غير أن هذا الاستعراض، رغم أهميته، لا يجيب عن السؤال المركزي الذي يفرضه ملف نفق أوريكا: من يُحاسَب حين يفشل مشروع ممول من المال العام في أبسط حلقاته؟
إن الاعتراف بالفشل خطوة نادرة تُحسب سياسياً، لكنها تظل غير مكتملة ما لم تُستكمل بإجابات مؤسساتية واضحة حول كيفية اتخاذ القرار، ومعايير اختيار المتعاقدين، ومصير الاعتمادات المالية التي صُرفت، والضمانات التي سترافق أي توجه جديد نحو “الخبرة الأجنبية”.
فالمشكل، كما يكشف هذا الملف، ليس في قسوة الجبال ولا في تمرد الجيولوجيا، بل في طريقة تدبير المشاريع العمومية حين تغيب المساءلة، ويُرحَّل ثمن الإخفاق دائماً إلى الزمن… وإلى جيوب دافعي الضرائب.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالوكالات الجهوية: تحديث إداري أم هندسة جديدة للسلطة؟
التالي هل يقدّم الوزير بنسعيد “تقريراً سنوياً لمقاولة” بدلاً من سياسة ثقافية؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

عقيدة “تفتيت الملايير”: هل تحولت المشاريع الملكية إلى متاهة إدارية بلا أثر تنموي؟

2026-02-03

بين شعارات الدولة الاجتماعية وواقع الامتيازات الضريبية: أين تذهب ثروات المغاربة؟

2026-01-30
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter