Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » خطاب “ثقة النساء”: هل هي أزمة سيكولوجية أم “فيتو” حزبي؟
السياسي واش معانا؟

خطاب “ثقة النساء”: هل هي أزمة سيكولوجية أم “فيتو” حزبي؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-12لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

“The Discourse of ‘Women’s Confidence’: A Psychological Crisis or a Party Veto?”

أثارت التصريحات الأخيرة لوزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى، اليوم بمجلس النواب، نقاشاً قديماً متجدداً حول المشاركة السياسية للنساء.
فحين يُعزى ضعف التمثيلية النسائية إلى “العقلية الذكورية” السائدة، وإلى “غياب ثقة النساء في أنفسهن”، نكون أمام خطاب يبدو تقدمياً في شكله، لكنه ينزلق عملياً نحو تبسيط مخلّ لمسؤولية أعقد وأعمق؛ مسؤولية لا تتحملها “سيكولوجية المرأة”، بل “هيكلية الحزب”.
إن حصر الأزمة في نقص الوعي أو ضعف الثقة هو نوع من “أنسنة” الإشكالات البنيوية، فالمرأة المغربية التي اقتحمت اليوم عوالم القضاء، والطب، والهندسة، وتدبير المقاولات الكبرى، لا تنقصها الثقة ولا الكفاءة، بل إن العائق الحقيقي لا يوجد في ذهنها، بل في “أبواب المقرات الحزبية”.
إنها لعبة الكواليس حيث تُحسم الترشيحات، وتُوزع المواقع بناءً على الولاءات والقدرات المالية، لا على الاستحقاق النضالي.
وفي هذا السياق، يظل الحديث عن “عروض الأحزاب” محل تساؤل حقيقي، إذ يؤكد الواقع أن أغلب التنظيمات السياسية تتعامل مع الملف النسائي كواجهة تسويقية لتلميع صورتها أو لاستيفاء الشروط القانونية فقط.
يتم استدعاء النساء كأرقام تكميلية في اللوائح، أو حصرهن في “لوائح الريع”، بينما تُوصد أمامهن أبواب المنافسة الحقيقية في الدوائر المحلية الصعبة.
المرأة هنا لا تُدعم كفاعل سياسي يمتلك الموارد والقرار، بل تُترك لتواجه “ديناصورات” الانتخابات وحيدة، ثم يُطلب منها تفسير الفشل لاحقاً.
هذه المفارقة تظهر بوضوح في كثافة المبادرات الحكومية من مناظرات ودورات تكوينية، مقابل ضبابية الأثر على أرض الواقع؛ فالتكوين بلا “إلزام قانوني” يظل مجرد تنويم سياسي، إذ لا فائدة من تعليم امرأة فنون الخطابة إذا كان ترتيبها في اللائحة يقرره “بارون” حزبي يرى في المناصفة تهديداً لمصالحه.
إن إطلاق برنامج “مشاركة” في أفق استحقاقات 2026 و2027، رغم أهميته الرمزية، سيبقى مجرد عناوين أنيقة ما لم يُرفق بإجراءات ثورية تكسر هذا الجمود.
التغيير الحقيقي يتطلب الانتقال من “الدعم الناعم” إلى “الإلزام الهيكلي”، عبر ربط التمويل العمومي للأحزاب بمدى قدرتها على تقديم نساء في دوائر فائزة، وكسر احتكار المكاتب السياسية لعملية التزكية، فضلاً عن إخراج قضايا المرأة من جلباب “العمل الاجتماعي” الضيق نحو ملفات السيادة والاقتصاد.
إن معركة المناصفة في جوهرها ليست معركة وعي، بل هي معركة سلطة، ولن يأتي التغيير من “دروس الثقة بالنفس”، بل من إرادة سياسية تفرض قواعد عدالة جديدة داخل المؤسسات.
دون ذلك، سنظل نراكم الوثائق والمناظرات، بينما تظل موازين القوى ثابتة، تحرسها عقلية حزبية تتقن لغة العصر.. وتمارس إقصاء القرون الوسطى.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقهل يقدّم الوزير بنسعيد “تقريراً سنوياً لمقاولة” بدلاً من سياسة ثقافية؟
التالي الأحزاب المغربية بين إعادة إنتاج الخطاب وغياب البدائل
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

تهمة «الحزب المخزني» تلاحق لشكر وسط المشاورات الحكومية.. وخسارة 8 مقاعد تعيد سؤال المحاسبة!

2026-10-10

الاستقلال يخسر أكثر من 40% من أصواته المحلية.. وبركة يقدم النتائج بوصفها دليلاً على قوة الحزب!

2026-10-09

6 مقاعد صنعت الفرق.. كيف فتح تحالف 4 أحزاب باب الدعم والموارد داخل البرلمان؟

2026-10-08
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-10-11

طبول الفقر تُقرع عالمياً والمغرب أمام اختبار الغلاء.. هل تكفي 13.77 مليار درهم لحماية جيوب المغاربة؟

​بقلم: الباز عبدالإله حذر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أن ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية قد…

«أمية سياسية وفقر لغوي».. البوحسيني تُعرّي مستوى بعض نواب البرلمان بعد الخطاب الملكي!

2026-10-11

إدريس الكنبوري: ما يقع داخل الاتحاد الاشتراكي «ردة حقيقية» و«سقوط للقاع من أجل المتاع»!

2026-10-11
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30762 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10681 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30664 زيارة
اختيارات المحرر

طبول الفقر تُقرع عالمياً والمغرب أمام اختبار الغلاء.. هل تكفي 13.77 مليار درهم لحماية جيوب المغاربة؟

2026-10-11

«أمية سياسية وفقر لغوي».. البوحسيني تُعرّي مستوى بعض نواب البرلمان بعد الخطاب الملكي!

2026-10-11

إدريس الكنبوري: ما يقع داخل الاتحاد الاشتراكي «ردة حقيقية» و«سقوط للقاع من أجل المتاع»!

2026-10-11

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter