Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » دمج الصناديق.. إصلاح بـ”القوة” أم “تغوّل” سياسي يدهس المقاربة التشاركية؟
الحكومة Crash

دمج الصناديق.. إصلاح بـ”القوة” أم “تغوّل” سياسي يدهس المقاربة التشاركية؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-13لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Merging the Funds: Reform by “Force” or Political “Overreach” Undermining the Participatory Approach?
تعيش المؤسسة التشريعية المغربية، إلى غاية جلسة اليوم الثلاثاء، على وقع غليان سياسي أعقب المصادقة بالأغلبية على مشروع القانون رقم 54.23، القاضي بنقل تدبير نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض بالقطاع العام من CNOPS إلى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي CNSS.
ورغم أن لغة الأرقام جاءت لصالح الحكومة بـ95 صوتًا مؤيدًا مقابل 40 معارضًا، فإن هذه المصادقة أعادت طرح سؤال جوهري يتجاوز الحسابات العددية، ليمسّ طبيعة العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية في سياق تنزيل ورش “الدولة الاجتماعية”.
إن الخلاف الحقيقي الذي تفجّر تحت قبة البرلمان لم يكن يومًا حول مبدأ “توحيد هيئات التدبير”، باعتباره خيارًا استراتيجيًا يفرضه القانون الإطار للحماية الاجتماعية بهدف إنهاء تشتت المنظومة وضمان التقائيتها؛ بل إن الإشكال تجسّد أساسًا في المنطق التشريعي الذي اعتمدته الحكومة.
فرفضُ جميع التعديلات التي تقدّمت بها المعارضة، بما فيها تلك ذات الطابع التقني أو المستندة إلى توصيات مؤسسات دستورية استشارية، كشف عن نزعة لتمرير نصوص “جاهزة” غير قابلة للنقاش، ما يُقلّص دور البرلمان من مؤسسة للصياغة والتشريع إلى مجرد محطة إجرائية للمصادقة النهائية.
هذا “الفيتو” الحكومي يغذّي مخاوف مشروعة لدى ملايين المنخرطين في القطاع العام، الذين ينظرون إلى “CNOPS” باعتباره إرثًا من التدبير التشاركي وضمانًا للحقوق المكتسبة، وهي حقوق يُخشى أن تذوب داخل بنية الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، الأكثر ارتباطًا بمنطق تدبير القطاع الخاص.
ورغم التطمينات الرسمية التي قدّمها وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، بشأن استمرارية الحقوق وتبسيط المساطر، فإن غياب التوافق السياسي حول أدوات التنزيل يفتح الباب أمام اتهامات بتبخيس العمل البرلماني وضرب المقاربة التشاركية التي يُفترض أن تُرافق إصلاحات اجتماعية بهذا الحجم.
وفي هذا السياق، يأتي تلويح المعارضة باللجوء إلى المحكمة الدستورية كتعبير عن انسداد سياسي واضح؛ فالإحالة على القضاء الدستوري ليست مجرد ترف قانوني، بل محاولة لاستعادة شيء من توازن السلط داخل هندسة القرار العمومي، بعدما استُنفدت أدوات النقاش والتعديل داخل اللجان والجلسات العامة.
إنها رسالة سياسية مفادها أن بناء الدولة الاجتماعية لا يمكن أن يتحقق بالآلات الحاسبة والتقارير التقنية وحدها، بل يحتاج إلى عقد اجتماعي قوامه الثقة، والحوار، والاعتراف بالمعارضة كشريك في البناء، لا كمجرد رقم داخل معادلة التصويت.
إن التحدي الحقيقي الذي يواجهه المغرب اليوم لا يكمن في القدرة على نقل ملفات المؤمنين من صندوق إلى آخر، بقدر ما يكمن في مدى قدرة الحكومة على الموازنة بين النجاعة التقنية والشرعية الديمقراطية.
فالسرعة في الإنجاز، على أهميتها، لا ينبغي أن تأتي على حساب جودة النقاش العمومي، لأن القوانين التي تفتقد إلى الرضا المجتمعي والتوافق السياسي غالبًا ما تصطدم بعقبات عند التنزيل، بما قد يرهن نجاح ورش الحماية الاجتماعية برمّته.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقسيكولوجية الإنفاق السهل: لماذا تفشل وزارة المالية في تطبيق ما تفرضه على الآخرين؟
التالي “دلاح” طاطا وسؤال هيبة الدولة: عندما تبتلع المصالحُ الضيقة أمنَ المغاربة المائي
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

عقيدة “تفتيت الملايير”: هل تحولت المشاريع الملكية إلى متاهة إدارية بلا أثر تنموي؟

2026-02-03

بين شعارات الدولة الاجتماعية وواقع الامتيازات الضريبية: أين تذهب ثروات المغاربة؟

2026-01-30
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter