Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » الجامعي: مقتضيات القانون 66.23 هي “إهانة موصوفة” لذكاء أصحاب البدلة السوداء
وجع اليوم

الجامعي: مقتضيات القانون 66.23 هي “إهانة موصوفة” لذكاء أصحاب البدلة السوداء

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-17لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

El Jamai: Provisions of Law 66.23 Are a “Blatant Insult” to the Intelligence of Lawyers in the Black Robe

اعتبر النقيب عبد الرحيم الجامعي، الرئيس السابق لجمعية هيئات المحامين بالمغرب، أن مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة يشكّل تراجعاً خطيراً يمسّ جوهر المهنة، ويمثّل مساساً مباشراً بكرامة المحامي المغربي واستقلالية الدفاع، محذّراً من تداعياته على حقوق المتقاضين وعلى التوازن داخل منظومة العدالة.
وخلال ندوة وطنية نظمها قطاع المحاماة بحزب حزب التقدم والاشتراكية، عبّر الجامعي عن رفضه الشديد للمقتضى الذي يفرض تسجيل محامين أجانب للدفاع عن مؤسسات استثمارية تنشط بالمغرب، معتبراً أن هذا التوجه يحمل دلالة سياسية خطيرة.
وقال في هذا السياق إن فرض هذا الاختيار «يوحي وكأن الحكومة تنظر إلى المحامين المغاربة باعتبارهم أغبياء وبلداء وغير قادرين على تحمّل مسؤولية الملفات الكبرى»، وهو توصيف اعتبره تعبيراً صارخاً عن استخفاف غير مبرّر بالكفاءات الوطنية وإهانة موصوفة لذكاء أصحاب البدلة السوداء.
وأوضح النقيب السابق أن فتح هذا الباب تحت ذريعة “تشجيع الاستثمار” لا يخدم لا العدالة ولا السيادة المهنية، بل يكرّس منطقاً إقصائياً يُبعد المحامي المغربي عن القضايا الاستراتيجية داخل بلاده، بدل تمكينه وتعزيز موقعه كشريك أساسي في حماية الأمن القانوني والاستثماري، محذّراً من أن هذا التوجّه قد يحوّل المحاماة إلى مهنة هامشية داخل منظومة يفترض أن تقوم على الكفاءة الوطنية والاستقلال.
وفي سياق متصل، تطرّق الجامعي إلى الجدل الذي أثارته تصريحات السلطة القضائية بخصوص “إغراق” محكمة النقض بالطعون، والتي تجاوز عددها 60 ألف طعن خلال سنة واحدة.
وأقرّ بأن الرقم لافت، لكنه شدّد على أن اختزال الإشكال في سلوك المحامين أو تصوير الطعون كعبء على القضاء يظل قراءة سطحية تتجاهل الأسباب الحقيقية للأزمة.
واعتبر الجامعي أن العدالة “أفسدتها الأرقام”، موضحاً أن القضاة باتوا يشتغلون تحت ضغط منطق الإنتاجية والآجال الاسترشادية، إضافة إلى ضغوط الرؤساء والنيابات العامة، وهو ما ينعكس سلباً على جودة الأحكام الصادرة.
وأكد أن هذه الوضعية تفضي إلى أحكام قد لا تحقق الرضا ولا الإقناع، سواء بالنسبة لمن كسب الدعوى أو لمن خسرها، ما يجعل الطعن أمام محكمة النقض بحثاً مشروعاً عن الإنصاف، لا ممارسة كيدية ولا إثقالاً غير مبرر للقضاء.
وبالعودة إلى واقع مهنة المحاماة، ربط الجامعي الوضع الحالي بسياق ممتد من التهميش، بدأ منذ جائحة كوفيد-19، حيث جرى التضييق على حقوق الدفاع والمتقاضين رغم إمكانية اعتماد بدائل استثنائية لو تم اعتماد منطق التشاور، قبل أن تتواصل الأزمة عبر تمرير قوانين ضريبية أثارت احتجاجات واسعة، ثم مشاريع قوانين المسطرة المدنية والجنائية.
وسجّل في هذا الإطار ما اعتبره خللاً عميقاً في المنهجية التشريعية، مشيراً إلى أن الصيغة النهائية لمشروع قانون المهنة، كما خرجت عبر الأمانة العامة للحكومة، لا تعكس ما تم الاتفاق عليه خلال جلسات الحوار مع وزارة العدل، وهو ما يطرح، بحسبه، علامات استفهام جدية حول احترام المقاربة التشاركية والثقة في مسار إعداد القوانين المنظمة لمهن العدالة.
وختم الجامعي بالتأكيد على أن إصلاح منظومة العدالة لا يمكن أن يتم عبر إضعاف الدفاع أو تقليص دور المحاماة، مشدداً على أن محامياً ضعيفاً ومحاصَراً بالقيود لن يكون قادراً على حماية حقوق المتقاضين، وأن أي إصلاح حقيقي وشامل لمنظومة العدالة يمرّ حتماً عبر محامٍ مستقل، قوي، ومُمكَّن، بعيداً عن منطق الحلول الجزئية أو الإقصائية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقتقرير المخاطر 2026 يكشف: ضغوط عالمية وسياسات داخلية بلا هوامش أمان
التالي دعم “سخي” ورقابة “مرتبكة”: أسئلة محرجة حول مآل مليارات “خبز المغاربة”
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

بروتين الفقراء تحت الضغط: أوراق تعلّقه في روسيا والغلاء يبعده عن المغاربة

2026-02-01

الحوز: عامان على “النكبة”.. عندما يصبح الإهمال أشد فتكاً من الزلزال

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter