Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » خطاب “المراقب” بجبة “المسؤول”: هل يتبرأ نزار بركة من حصيلة وزارته؟
الحكومة Crash

خطاب “المراقب” بجبة “المسؤول”: هل يتبرأ نزار بركة من حصيلة وزارته؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-19لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

The Observer’s Rhetoric in the Garb of Authority: Is Nizar Baraka Distancing Himself from His Ministry’s Record?”
تأتي تصريحات نزار بركة، وزير التجهيز والماء، حول “الواقع القاتم” للاختلالات التي تشوب منظومة الصفقات العمومية بالمغرب، لتفتح نقاشاً سياسياً عميقاً حول معنى النقد حين يصدر من قلب السلطة التنفيذية، وفي لحظة سياسية دقيقة تتقاطع فيها نهاية الولاية الحكومية مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية.
فالجرأة التي طبعت هذا الخطاب، وإن بدت في ظاهرها غير مألوفة، تضع المتابع أمام مفارقة لافتة: وزير يشرف على واحدة من أكبر الميزانيات الاستثمارية في الدولة، ويتحدث بلسان “المراقب” لا بلسان “المسؤول”.
جاءت هذه التصريحات خلال الكلمة التي ألقاها الوزير، صباح الاثنين بالعاصمة الرباط، في افتتاح ندوة وطنية حول منازعات الصفقات العمومية، بحضور قضاة ومسؤولين إداريين وخبراء قانونيين.
وفي مداخلة اتسمت بنبرة نقدية واضحة، اعتبر بركة أن الصفقات العمومية “لم تعد مجرد آلية للإنفاق، بل أصبحت في كثير من الأحيان مصدراً للأزمات”، بسبب بطء المساطر، وضعف التنسيق، وتراكم النزاعات القضائية التي تنتهي بتعطيل مشاريع استراتيجية لسنوات.
كما حذّر من أن “نزاعاً واحداً قد يمتد لسنوات يعني مشروعاً معطلاً، ومرفقاً عمومياً مؤجلاً، ومجالاً ترابياً في حالة انتظار”.
ولم يتردد الوزير في الإقرار بأن جزءاً كبيراً من هذه المنازعات يعود إلى “أخطاء بدائية في المراحل الأولى”، خاصة على مستوى دفاتر التحملات ومعايير الإسناد، معترفاً بأن الدولة تخسر عدداً مهماً من القضايا بسبب اختلالات في الإعداد القانوني والتعاقدي.
وفي هذا السياق، أعلن عن إعداد دليل للاجتهاد القضائي يضم الأحكام الصادرة ضد الوزارة، بهدف الوقوف على مكامن الخلل وتفادي تكرارها مستقبلاً، في خطوة تحمل في طياتها اعترافاً ضمنياً بضعف الحكامة التعاقدية خلال السنوات الماضية.
غير أن هذا التشخيص، على دقته التقنية، يطرح إشكالاً سياسياً لا يمكن تجاوزه.
فالوزير الذي يحذّر اليوم من “هدر الزمن التنموي” ومن تحويل القضاء إلى محطة إلزامية لتدبير النزاعات، هو نفسه من أشرف على تدبير هذه الصفقات، ووقّع عقودها، وقاد قطاعاً يفترض فيه أن يكون في طليعة الإصلاح الإداري والتعاقدي. ومن هنا، يصعب تقديم هذه الاختلالات كمعطيات طارئة أو عراقيل قدرية، في حين أنها نتاج مباشر لقرارات إدارية، وهفوات في الصياغة، وضعف في المواكبة والتنسيق، وقعت كلها تحت إشراف السلطة التنفيذية نفسها.
إن الاعتراف بخسارة الدولة لمعركة القضاء بسبب أخطاء في دفاتر التحملات لا يمكن اختزاله في كونه جرداً تقنياً للأحكام، بل هو إقرار بمسؤولية سياسية تأخرت في الظهور.
فحين يأتي هذا الخطاب في النصف الثاني من الولاية الحكومية، وبنبرة أقرب إلى التبرؤ منها إلى تحملها، يصبح من المشروع التساؤل عمّا إذا كنا أمام بداية قطيعة حقيقية مع أعطاب بنيوية، أم أمام بناء مسافة سياسية محسوبة مع حصيلة ثقيلة.
ذلك أن خطاب “المصلح المكبّل بالمنظومة” يسمح بالجمع بين أمرين متناقضين: الاعتراف بالاختلالات من جهة، والتنصل من كلفتها السياسية من جهة أخرى. فهو ينقل مركز المسؤولية من القرار التنفيذي إلى المساطر والقوانين، ومن الاختيارات إلى التعقيد التقني، فيتحول النقد إلى أداة لتخفيف الضغط بدل أن يكون مدخلاً لتغيير فعلي في نمط التدبير.
ورغم أهمية بعض الإجراءات المعلن عنها، من قبيل مراجعة الأثمان أو تتبع الاجتهاد القضائي، فإنها تظل حلولاً جزئية لا ترقى إلى مستوى الإصلاح البنيوي المطلوب. لأن الرهان الحقيقي لا يكمن فقط في تفادي الخسائر القضائية، بل في إعادة بناء الثقة في منظومة الصفقات العمومية، وضمان الشفافية والعدالة في الإسناد، وربط المسؤولية بالمحاسبة، لا بالاكتفاء بالتشخيص المتأخر.
بهذا المعنى، لا يُقاس وزن خطاب نزار بركة بجرأة مفرداته، بل بمدى استعداده لتحمّل كلفة هذا الخطاب سياسياً ومؤسساتياً.
فالإصلاح لا يبدأ من توصيف الأعطاب، بل من الاعتراف بالمسؤولية عنها، وربط القول بالفعل.
أما الاكتفاء بإتقان تفكيك الاختلالات لغوياً، دون قطيعة حقيقية مع منطق التدبير الذي أنتجها، فيحوّل النقد إلى مناورة خطابية.
وفي كل الأحوال، يظل المواطن مطالباً بانتظار نتائج ملموسة تتجاوز بلاغة التصريحات، وتؤكد أن زمن الإصلاح لم يعد مؤجلاً ولا خاضعاً لحسابات السياسة أكثر من رهانات التنمية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقوهبي ومجلس الدولة: هل أصبح الدستور ذريعة لغياب إرادة الإصلاح المؤسساتي؟
التالي اقتصاد أخنوش “الثالث” تحت قبة البرلمان: هل هي ثورة تمكين حقيقية أم “هروب للأمام” بأرقام خيالية؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

عقيدة “تفتيت الملايير”: هل تحولت المشاريع الملكية إلى متاهة إدارية بلا أثر تنموي؟

2026-02-03

بين شعارات الدولة الاجتماعية وواقع الامتيازات الضريبية: أين تذهب ثروات المغاربة؟

2026-01-30
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter