Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » “تسونامي” التفتيش يضرب الدار البيضاء: تقارير سوداء تكشف خروقات جسيمة في التعمير
وجع اليوم

“تسونامي” التفتيش يضرب الدار البيضاء: تقارير سوداء تكشف خروقات جسيمة في التعمير

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-19لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كشفت مصادر إعلامية عن معطيات وُصفت بالصادمة، تضمنتها تقارير أنجزتها المفتشية العامة التابعة لوزارة الداخلية، عقب مهام تفتيش حديثة همّت عدداً من الجماعات الترابية بجهة الدار البيضاء، ورصدت خروقات قانونية جسيمة تمسّ قواعد التعمير والملكية العقارية، بما يضع حقوق المُلّاك والأمن العقاري أمام مخاطر نزاعات قضائية معقّدة ومتعددة المستويات.
وأفادت المصادر ذاتها بأن تقارير لجان التفتيش المركزية سجّلت اختلالات متكررة ناتجة عن قرارات لرؤساء جماعات أو نواب مفوّضين لهم قطاع الرخص، تمثلت أساساً في تسليم شواهد ربط بالكهرباء في غياب الشروط القانونية، وهو ما يشجع عملياً على التقسيم والتجزيء غير القانونيين داخل النفوذ الترابي للجماعات المعنية.
ومن بين أخطر الخروقات التي وثقتها التقارير، تسليم شواهد ربط لبنايات مشيّدة فوق أراض مملوكة على الشياع، دون الإدلاء بما يثبت إنجاز القسمة الفعلية بين الشركاء، ودون الحصول على موافقة باقي المُلّاك، ولو على سبيل الإجراء الاحترازي.
واعتبرت التقارير هذا السلوك إخلالاً صريحاً بمبدأ حماية الملكية، وتعريضاً مباشراً للجماعة لمسؤولية قانونية جسيمة في حال لجوء أحد الشركاء إلى القضاء للطعن في هذه القرارات الإدارية.
ولم تتوقف الاختلالات عند هذا الحد، إذ رصدت مصالح التفتيش تسليم شواهد ربط بناءً على عقود عرفية غير قانونية تفيد تفويت حقوق عينية، في خرق واضح لمقتضيات مدونة الحقوق العينية، ما يفتح الباب أمام انتشار التقسيم السري للعقار، وتحويل الجماعات الترابية إلى حلقة أساسية في سلسلة الفوضى العقارية.
كما سجلت التقارير حالات جرى فيها تسليم شواهد ربط دون أن يدلي أصحاب الطلب بأي وثيقة تثبت علاقتهم القانونية بالملك الأصلي للعقار، وهو ما يطرح علامات استفهام كبيرة حول معايير المراقبة والتحقق المعتمدة داخل المصالح الجماعية، ومدى احترامها لواجب التحري قبل اتخاذ قرارات ذات آثار قانونية وعمرانية خطيرة.
وأوردت المصادر نفسها أن بعض شواهد الربط سُلّمت اعتماداً على عقود بيع محررة من طرف محامين لا تشير إلى أصل التملك، أو تتضمن توصيفات فضفاضة من قبيل “بقية ملك البائع” دون تحديد دقيق للحدود، إضافة إلى عقود عرفية مصححة الإمضاء بإحدى المقاطعات الحضرية.
وهي ممارسات اعتبرتها تقارير التفتيش شكلاً من أشكال التقسيم غير المشروع للعقار الأصلي، بما يترتب عنه من فوضى عمرانية ونزاعات مستقبلية.
الأكثر إثارة للقلق، بحسب المعطيات المتوفرة، هو رصد تسليم شواهد ربط لشقق داخل بنايات غير محفظة مكوّنة من عدة طوابق، مع الإشارة في العقود إلى اطلاع المشترين على أنظمة الملكية المشتركة والتصاميم المعمارية والطبوغرافية، في حين أن هذه الوثائق غير موجودة أصلاً أو غير مطابقة لمقتضيات القانون المنظم للملكية المشتركة للعقارات المبنية، ما يضع المشترين في وضعيات قانونية هشة.
وحذرت مصادر متتبعة من أن هذه الممارسات لا تنتج فقط خروقات قانونية آنية، بل تُراكم نزاعات مستقبلية معقّدة، وتُفرز أحياء غير مهيكلة قانونياً، وتُضعف ثقة المواطنين في دور الجماعات كسلطة ضبط وتنظيم، لتتحول، في بعض الحالات، إلى جهة تُكيّف القانون مع الواقع بدل فرض احترامه.
قاد المقال إلى إعادة طرح سؤال الحكامة الترابية وحدود مسؤولية الجماعات في حماية الأمن العقاري، مسلطاً الضوء على كلفة التساهل الإداري حين يتحول إلى مدخل لشرعنة الخرق بدل ردعه.
كما أعاد النقاش حول جدوى التقارير الرقابية إذا لم تُترجم إلى قرارات تأديبية وإجراءات تصحيحية حازمة من طرف وزارة الداخلية، بما يضمن صون حقوق المُلّاك، وحماية النسيج العمراني، وترسيخ الثقة في الإدارة العمومية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقفي جلسة “قصف الجبهات”.. أخنوش يراهن على “الانسجام” ويستبق الحصيلة بخطاب الأوراش الكبرى
التالي الجامعي يحذّر من تأثير الرساميل الأجنبية على استقلال العدالة
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

بروتين الفقراء تحت الضغط: أوراق تعلّقه في روسيا والغلاء يبعده عن المغاربة

2026-02-01

الحوز: عامان على “النكبة”.. عندما يصبح الإهمال أشد فتكاً من الزلزال

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter