Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » رهانات المندوبية السامية: بناء النمو فوق رمال الفلاحة المطرية
قالو زعما

رهانات المندوبية السامية: بناء النمو فوق رمال الفلاحة المطرية

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-20لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

The High Commission’s Bets: Building Growth on the Shifting Sands of Rain-Fed Agriculture

كشفت المندوبية السامية للتخطيط، في تقريرها حول الميزانية الاقتصادية التوقعية 2026، عن سيناريو متفائل للاقتصاد الوطني، يقوم على فرضية تسارع النمو خلال سنتي 2025 و2026، مدفوعًا بانتعاش القطاع الفلاحي واستمرار دينامية الأنشطة غير الفلاحية، في أفق تسجيل أربع سنوات متتالية من النمو المتسارع.
غير أن هذا التفاؤل الإحصائي، رغم تماسكه من حيث الأرقام، يثير أسئلة جوهرية حول طبيعة هذا النمو، وهشاشته البنيوية، وقدرته الفعلية على تحسين شروط عيش المغاربة.
تراهن المندوبية، بشكل واضح، على تحسن الموسم الفلاحي بفضل التساقطات المطرية المتأخرة، معتبرة أن ذلك سيسمح برفع القيمة المضافة الفلاحية بأكثر من %10 سنة 2026.
غير أن هذا الرهان يعيد الاقتصاد المغربي إلى نقطة ضعف قديمة، تتمثل في الارتهان للمناخ.
فالنمو الفلاحي، كما تؤكده الأرقام ذاتها، لا يقوم على تحول هيكلي في أنماط الإنتاج أو في تدبير الموارد المائية، بقدر ما يظل مرتبطًا بعوامل ظرفية خارجة عن السيطرة.
كما أن الحديث عن انتعاش تربية الماشية، المدعوم ببرنامج إعادة تشكيل القطيع والدعوة الملكية لتعليق شعيرة الأضحية، يظل غير مرفوق بتقييم واضح لكلفة هذا الخيار ولا بآثاره الاجتماعية والمالية، سواء على الفلاح الصغير أو على الميزانية العمومية.
وفي ما يخص الأنشطة غير الفلاحية، تتوقع المندوبية استمرار نموها بأزيد من %4، مدفوعة بالصناعة والبناء والخدمات.
غير أن هذا المعطى، كما يقدمه التقرير، يتفادى الخوض في سؤال جوهري يتعلق بمدى انعكاس هذا النمو على سوق الشغل وجودته.
فقطاعات مثل البناء والسياحة، رغم ديناميتها، ما تزال تشغّل يدًا عاملة هشة، بأجور ضعيفة وبدون استقرار مهني، وهو ما يجعل الأثر الاجتماعي لهذا النمو محدودًا.
كما أن تسريع وتيرة الأوراش الكبرى، وإن كان يرفع مستوى النشاط الاقتصادي، لا يعني بالضرورة تحسنًا ملموسًا في شروط العيش أو تقليصًا فعليًا للفوارق الاجتماعية والمجالية.
أما على مستوى الصناعة، فيعترف التقرير بتباطؤ الصناعات الكيماوية نتيجة تراجع صادرات مشتقات الفوسفاط، قبل توقع عودة الارتفاع سنة 2026.
غير أن هذا المسار يظل مرتبطًا بتقلبات الطلب العالمي وبالتحولات الجيوسياسية والاقتصادية الدولية، خاصة في ظل تباطؤ الاقتصاد الأوروبي، وتسارع التحول الطاقي، وتزايد حدة المنافسة.
وهي عوامل تجعل من النمو الصناعي المغربي نموًا معرضًا للصدمات الخارجية، أكثر منه نتيجة لطلب داخلي قوي أو لسيادة صناعية راسخة.
وفي القطاع الثالثي، تُقدَّم السياحة كقاطرة للنمو، مع تسجيل ارتفاع قوي في خدمات الإيواء والمطاعم. غير أن هذه القصة الإيجابية تخفي أسئلة مقلقة حول من يستفيد فعليًا من هذا الانتعاش، وحول مدى انعكاسه على التشغيل القار وتحسين الدخل.
كما أن النمو السياحي، في غياب نقاش جدي حول الضغط على الموارد المائية والسكن والبنيات التحتية المحلية، قد يتحول من فرصة اقتصادية إلى عبء اجتماعي وبيئي على المدى المتوسط.
ما تقترحه المندوبية، في النهاية، هو سيناريو ممكن إحصائيًا، لكنه غير مضمون اجتماعيًا.
نمو قائم على الفلاحة المطرية، وعلى الطلب الخارجي، وعلى دينامية الأوراش الكبرى، دون معالجة عميقة لاختلالات التوزيع، وجودة الشغل، والسيادة الاقتصادية، يظل نموًا هشًا، قابلًا للانتكاس مع أول صدمة مناخية أو دولية.
قد ينمو الاقتصاد، لكن السؤال الجوهري يبقى معلقًا: هل سينمو معه إحساس المغاربة بالأمان الاقتصادي والكرامة الاجتماعية؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالجامعي يحذّر من تأثير الرساميل الأجنبية على استقلال العدالة
التالي مختصون خارج الحسابات: عندما يتحول التهميش إلى سياسة تدبير داخل المدرسة العمومية
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

انخفاض تقني في البطالة أم هشاشة معاد توزيعها؟ نصف العاطلين بلا تجربة

2026-02-03

“النية الحسنة” في ميزان المحاسبة.. هل أصبح “سوء التدبير” مجرد وجهة نظر؟

2026-02-03

التراب وإرث العقود: أسئلة الحكامة داخل OCP في ظل سجالات “دفاتر إبستين”

2026-02-03
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter