Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » النقل القروي بالمغرب: “كرة” تتقاذفها الوزارات والمواطن يدفع الثمن
السياسي واش معانا؟

النقل القروي بالمغرب: “كرة” تتقاذفها الوزارات والمواطن يدفع الثمن

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-20لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

مرة أخرى، يجد ملف النقل بالعالم القروي والمناطق الجبلية نفسه عالقًا بين القطاعات الحكومية، بلا قرار حاسم ولا مسؤول واضح.

فخلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس مجلس المستشارين، بدا أن عبد الصمد قيوح، وزير وزارة النقل واللوجستيك، اختار إعادة الملف إلى منطق توزيع الاختصاصات، موجّهًا جوهر النقاش نحو وزارة الداخلية كلما تعلق الأمر بالاختلالات البنيوية للنقل القروي.
الوزير تحدث عن التفريق بين النقل الجبلي والنقل القروي، وعن دراسات “أحواض التنقل” والتنسيق مع الجهات، غير أن هذا الخطاب أعاد النقاش إلى مربع المساطر الإدارية بدل مواجهة الواقع الميداني: حافلات مهترئة، خدمات غير منتظمة، مخاطر يومية على سلامة المواطنين، وغياب بدائل حقيقية لساكنة الهامش.
قيوح أوضح أن منح رخص النقل القروي يتم عبر اللجان الإقليمية التابعة للداخلية، وكأن الإشكال محصور في الرخص لا في نموذج تدبير أثبت محدوديته.
أما دور قطاع النقل، فاقتصر وفق هذا الطرح على الاعتماد التقني في آجال قصيرة، مع دعوات عامة لتجديد الأسطول.
غير أن السؤال الجوهري يظل معلقًا: إذا كانت الداخلية تمنح الرخص، والنقل يمنح الاعتماد، فمن يتحمل مسؤولية غياب رؤية وطنية متكاملة لهذا المرفق؟ ومن يُحاسَب حين يتحول التنقل اليومي في القرى والجبال إلى مخاطرة مفتوحة؟
الحديث عن مئات الرخص الجديدة أو عن دعم تغيير المركبات يبدو أقرب إلى تبرير تقني منه إلى جواب سياسي.
فالمشكل لا يكمن في العدد، بل في غياب شبكة مهيكلة، مدعومة وآمنة، تُعامل النقل القروي كخدمة عمومية أساسية لا كامتياز إداري.
ما ظهر تحت قبة البرلمان ليس خلافًا تقنيًا بين وزارتين، بل صورة مألوفة لتدبير يتقاسم فيه كل قطاع جزءًا من الملف دون تحمل المسؤولية كاملة.
والنتيجة كرة تتقاذفها الوزارات… ومواطن قروي يدفع الثمن يوميًا بصمته وانتظاره وطريقه الوعرة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق́القانون 59.24: هل تعيد الجامعة ترتيب ديمقراطيتها أم تقترب أكثر من منطق المقاولة؟
التالي هل خسرنا النهائي تقنياً أم أننا ضحية “فشل اتصالي” أعمق؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

أوزين يكسر “التأويل الضيق”: كيف نناقش معطيات المجلس الأعلى للحسابات في غياب أصحابها؟

2026-02-03

بنسعيد والقطاعات المنسية: هل طغى “البرستيج” الرقمي على رهانات الصحافة والثقافة؟

2026-02-02

إعلان “النكبة” المؤجَّل: هل كرامة المواطن في القصر الكبير أقل أولوية من ميزانية صناديق الكوارث؟

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter