Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » هل خسرنا النهائي تقنياً أم أننا ضحية “فشل اتصالي” أعمق؟
قالو زعما

هل خسرنا النهائي تقنياً أم أننا ضحية “فشل اتصالي” أعمق؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-21لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كشفت خسارة المنتخب المغربي نهائي كأس أمم إفريقيا أمام السنغال عن حقيقة لم يعد ممكناً تجاهلها: في لحظات الهزيمة الكبرى لا تكون النتيجة وحدها هي التي تؤلم، بل الطريقة التي تُدار بها الخسارة، والصمت الذي يترك الجمهور وحيداً أمام أسئلة أكبر من مجرد مباراة.
لقد خسر المغرب اللقب في مواجهة مشحونة انتهت بهدف سنغالي قاتل في الدقيقة 123، وسط أجواء متوترة وتوقفات طويلة وقرارات تحكيمية أثارت نقاشاً واسعاً.

ورغم أن الهزيمة تبقى احتمالاً وارداً في كرة القدم، فإن ما جرى في هذا النهائي جعل قطاعاً واسعاً من المتابعين يشعرون أنهم أمام مباراة خرجت عن نسقها الطبيعي، ولم تُحسم فقط بتفاصيل فنية معتادة، بل أيضاً بأجواء استثنائية زادت من ثقل اللحظة وتعقيدها.
وفي قلب هذا السياق جاءت اللقطة التي فجّرت الجدل: ركلة جزاء حصل عليها المنتخب المغربي في توقيت حاسم، قبل أن يضيعها إبراهيم دياز بطريقة “بانينكا” تصدى لها الحارس السنغالي إدوارد ميندي. لم تكن هذه الركلة مجرد فرصة ضائعة، بل تحولت في المخيال الجماهيري إلى نقطة تحوّل مؤلمة، لأنها جاءت بعد مشهد غير مألوف في نهائي قاري: توقف طويل واحتجاجات داخل الملعب وارتباك في الإيقاع النفسي للمباراة، وهو ما جعل السؤال ينتقل بسرعة من “لماذا ضاعت الركلة؟” إلى سؤال أكثر حساسية: هل جرت الأمور بشكل طبيعي فعلاً؟
بعد نهاية المباراة، لم يتوقف النقاش عند الأداء أو الخيارات التكتيكية، بل خرج إلى مستوى آخر، حيث تتداول منصات التواصل الاجتماعي روايات متباينة ومثيرة حول ما جرى قبل ركلة الجزاء وبعدها.

وبينما يتحدث البعض عن ضغط نفسي استثنائي عاشه اللاعب بسبب أجواء الملعب والتوقف الطويل، يذهب آخرون إلى أبعد من ذلك عبر تأويلات غير مؤكدة تتحدث عن “تدخلات” و“تعليمات” و“إشارات” سبقت تنفيذ الركلة، في محاولة لإعطاء الخسارة معنى يتجاوز الخطأ الرياضي. غير أن الإشكال الحقيقي لا يكمن في تعدد الروايات بحد ذاته، بل في كونها تنتشر داخل فراغ رسمي، دون توضيح واضح يضع النقاش في سياقه الصحيح ويمنع انزلاقه إلى منطقة الاتهامات المجانية.
منطق كرة القدم يعلّمنا أن اللاعب قد يخطئ في لحظة حاسمة، وقد ينهار تحت ضغط نهائي قاري، وقد يختار مخاطرة فنية غير محسوبة؛ وهذه أمور شهدتها كبريات البطولات عبر التاريخ.

لكن حين تكون المباراة نفسها مشحونة بتوتر غير مسبوق وتوقفات طويلة، فإن أي تفصيل صغير يتحول بسرعة إلى مادة لإنتاج الشكوك.

لذلك، فإن أخطر ما يمكن أن يقع بعد خسارة نهائي ليس ضياع الكأس فقط، بل أن يتحول الحدث إلى ساحة مفتوحة للاتهامات غير المبنية على أدلة، وأن يصبح الجمهور أسير روايات متضاربة لا يعرف أيها حقيقة وأيها مجرد انفعال لحظي.
وسط هذا كله، يعود السؤال المركزي الذي يتردد بقوة في الشارع الرياضي: لماذا لم يخرج رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، بتوضيح رسمي يليق بحجم اللحظة؟ لا أحد يطالب بـ“تهنئة”، لأن المنتخب خسر النهائي، ولا أحد ينتظر خطاباً احتفالياً، لكن الجمهور ينتظر شيئاً أبسط وأصدق: كلمة احترام لجمهور دعم وسافر وصبر، اعتراف بحجم الخيبة دون تبرير متعالٍ، تقييم مسؤول لما جرى داخل النهائي، وتوضيح لطبيعة الخطوات المقبلة إن كانت الجامعة تعتزم فعلاً اتخاذ مسارات مؤسساتية، والأهم رسالة تؤكد أن الوصول إلى النهائي ليس نهاية المشروع، بل نقطة مراجعة وتصحيح.
إن صمت ما بعد الهزيمة لا يطفئ الغضب، بل يخلق فراغاً يتسلل إليه التأويل والانفعال ونظريات المؤامرة والاتهامات الجاهزة. وحين لا يتحدث المسؤولون في الوقت المناسب، يتحدث بدلاً منهم كل شيء آخر.
وهذا ما يجعل الصمت في مثل هذه اللحظات ليس مجرد تأخر في التصريح، بل فشلاً تواصلياً يوسّع الشرخ بين المؤسسة الرياضية وبين الجمهور. فالجمهور المغربي لا يبحث فقط عن لقب، بل عن علاقة ثقة مع مشروع رياضي يُقدَّم على أنه مشروع وطني كبير.
قد تخسر المنتخبات النهائيات، وهذا وارد في الرياضة، لكن ما لا ينبغي أن يحدث هو أن تُدار الهزيمة بطريقة تترك الجمهور أمام الإشاعة بدل الحقيقة، وأمام الصمت بدل التوضيح.
لذلك فإن خروج لقجع ببيان أو تصريح مسؤول لم يعد مجرد خيار تواصلي، بل ضرورة لقطع الطريق أمام الروايات غير المؤكدة وإعادة النقاش إلى مساره الصحيح: التقييم، ثم المراجعة، ثم البناء من جديد.
لأن المنتخب خسر الكأس… لكن لا ينبغي أن يخسر المغاربة حقهم في الفهم.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالنقل القروي بالمغرب: “كرة” تتقاذفها الوزارات والمواطن يدفع الثمن
التالي بين الدستور وواقع “الاستشارات”: هل استقالت وزارة النقل من مهامها لصالح مكاتب الخبرة الأجنبية؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عمر حلفي.. بين وعود مسؤول أمني وشكاية “قيد الدراسة”، روحٌ تنتظر “الإفراج” عن الحقيقة

2026-03-21

ملف الراضي ينتقل للقنيطرة.. هل تعيد المحكمة حساب فاتورة النزاع حول العقار السلالي؟

2026-03-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter