Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » ثروات باطن الأرض في مهب “المنطق المالي”: هل تتخلى الدولة عن دورها التوجيهي؟
الحكومة Crash

ثروات باطن الأرض في مهب “المنطق المالي”: هل تتخلى الدولة عن دورها التوجيهي؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-21لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​تطرح مناقشات مشروع القانون رقم 56.24، المتعلق بتحويل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن إلى شركة مساهمة، إشكالية تتجاوز في أبعادها مجرد إعادة الهيكلة الإدارية لتصل إلى عمق الفلسفة السيادية للدولة المغربية.
نحن اليوم أمام لحظة مفصلية تختبر الحدود الفاصلة بين تحديث أدوات التدبير العمومي وبين التراجع الهادئ للدولة عن أدوارها التقليدية لصالح منطق السوق، وهو ما يجعل هذا التحول مثار جدل محتدم بين أغلبية حكومية ترى في “الشركنة” وسيلة لتحقيق النجاعة والجاذبية الاستثمارية، ومعارضة تتخوف من “خوصصة مقنعة” قد تمس بجوهر الأمن الطاقي والمعدني للمملكة.
​إن التحول من صيغة المؤسسة العمومية إلى الشركة المساهمة ليس مجرد إجراء شكلي، بل هو انتقال جذري في قواعد اللعبة؛ فبينما تُدار المؤسسات العمومية بمنطق الخدمة العامة والرقابة الإدارية الصارمة، تخضع الشركات المساهمة لمنطق تعظيم القيمة وتقليص المخاطر ورفع العائد المالي.
وهذا الانتقال يطرح تساؤلاً جوهرياً حول كيفية التوفيق بين هذه الأهداف التجارية وبين تدبير ثروات طبيعية غير متجددة ملك للأجيال المقبلة.
فالمخاوف هنا لا تتعلق فقط بهوية المالك، بل بمن يمتلك سلطة القرار الاستراتيجي في اللحظات التي قد تتعارض فيها مصلحة الأرباح مع مصلحة الأمن القومي والسيادة الاقتصادية.
​وما يعزز مشروعية هذا القلق هو السياق الزمني الذي يأتي فيه المشروع، حيث يشهد المغرب مؤشرات واعدة في مجال الاكتشافات الغازية وتزايد الأهمية الاستراتيجية للمعادن المرتبطة بالانتقال الطاقي.
وفي ظل هذا المشهد، يصبح التسريع بتغيير الإطار القانوني لجهة تدبير هذه الثروات مغامرة قد تؤدي إلى تقليص الهامش الرقابي للبرلمان والمؤسسات الدستورية، واستبداله برؤية تقنوقراطية صرفة تحت وصاية الوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة.

ورغم أن الحكومة تؤكد بقاء رأسمال الشركة في يد الدولة، إلا أن تجارب دولية سابقة أثبتت أن تغيير القالب القانوني غالباً ما يكون التمهيد الضروري لفتح الرأسمال مستقبلاً أمام القطاع الخاص، مما قد يفرغ مفهوم “السيادة” من محتواه الفعلي ويحوله إلى مجرد إشراف شكلي.
​في نهاية المطاف، يبدو مشروع القانون 56.24 بمثابة إعلان عن نموذج جديد لـ “الدولة المستثمرة” التي تبحث عن الفعالية في قلب منطق السوق، لكن النجاعة الاقتصادية لا ينبغي أن تكون بديلاً عن الوضوح السياسي والضمانات السيادية.
إن التحدي الحقيقي لا يكمن في تحويل المكتب إلى شركة، بل في صياغة منظومة رقابية استثنائية تضمن أن تظل الثروات الوطنية رافعة للتنمية الشاملة، وليست مجرد أصول مالية في ميزانية شركة تلهث وراء الأداء المالي، مما يستدعي نقاشاً وطنياً شفافاً يضع مصلحة الأجيال القادمة فوق كل اعتبار تقني أو ظرفي، ويطرح السؤال الحارق: هل يمتلك النموذج المغربي الحالي في تدبير المقاولات العمومية بالفعل “الأنياب الرقابية” الكافية لمواكبة هذا النوع من التحولات الكبرى؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبعد فضيحة اليوم.. هل فقدت “مؤسسات الريادة” مصداقيتها قبل أن تبدأ؟ ومن يحمي مجهود “وليداتنا” من عبث المسربين؟
التالي إلى أين يقود “البلدوزر التشريعي” منظومة العدالة في المغرب؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

عقيدة “تفتيت الملايير”: هل تحولت المشاريع الملكية إلى متاهة إدارية بلا أثر تنموي؟

2026-02-03

بين شعارات الدولة الاجتماعية وواقع الامتيازات الضريبية: أين تذهب ثروات المغاربة؟

2026-01-30
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter