Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » الله يعطينا زهر البرّاني.. حين يدفع المغرب ثمن سخرية مؤثرين أجانب من ميزانيته العامة!
السياسي واش معانا؟

الله يعطينا زهر البرّاني.. حين يدفع المغرب ثمن سخرية مؤثرين أجانب من ميزانيته العامة!

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-22لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم يعد الجدل المرتبط بـ كأس أمم إفريقيا 2025 نقاشًا رياضيًا عابرًا، بل تحوّل إلى فضيحة تواصلية مكتملة الأركان، عنوانها العريض: أموال عمومية صُرفت بسخاء… وأثر يساوي الصفر. فحين يُنفق المال العام لشراء “الصورة”، ثم تنقلب هذه الصورة إلى مادة للسخرية أو التشويش، فإننا لا نكون أمام سوء تقدير عابر، بل أمام فشل تدبيري واضح يطرح أسئلة ثقيلة حول الحكامة وربط المسؤولية بالمحاسبة.
البرلماني عبد الرحيم بوعيدة أعاد فتح هذا الملف من بابه الحقيقي، من خلال تصريحات مصوّرة متداولة على منصاته بمواقع التواصل الاجتماعي، دون مساحيق لغوية ولا حسابات دبلوماسية. لم يُزايد في الوطنية، ولم يناقش الانتماءات، بل وضع الإصبع على الجرح مباشرة: من اشترى هؤلاء المؤثرين؟ وبكم؟ ولماذا؟.
فبحسب ما جاء في تصريحاته، جرى استقدام مؤثرين أفارقة بعقود ممولة من المال العمومي، مع توفير إقامات فاخرة وتعويضات سمينة، قبل أن ينتهي الأمر ببعضهم إلى السخرية من هزيمة المنتخب المغربي، أو تشجيع خصومه علنًا، دون أي التزام أخلاقي أو مهني تجاه البلد الذي موّل حضورهم.
هنا يسقط منطق “الترويج” سقوطًا مدويًا.
لأن ما حدث لا يمكن اختزاله في خطأ فردي أو زلة محتوى، بل يكشف منطق شراء أعمى، لا يربط الأداء بالنتيجة، ولا المال بالأثر.
فكيف يُعقل أن تُصرف الملايين دون شروط واضحة؟ ودون التزامات تعاقدية صارمة؟ ودون أي آلية لتقييم المردودية أو مساءلة من أشرف على هذه العمليات بعد انتهاء “الخدمة”؟
المفارقة التي فضحت هذا العبث تمثلت في نموذج المؤثر السعودي خالد العليان، الذي لم يتلقّ درهمًا واحدًا من المال العام، وزار المغرب على نفقته الخاصة، وتنقّل بين مدنه ومواقعه السياحية، ونشر محتوى عفويًا حصد انتشارًا واسعًا فاق، بأضعاف، ما حققته الحملات المدفوعة.
مقارنة قاسية إداريًا: مال بلا أثر، مقابل أثر بلا مال.
بوعيدة لم يتوقف عند حدود الوقائع، بل ربطها مباشرة بصفقات تواصلية أبرمها المكتب الوطني المغربي للسياحة، صفقات بأرقام كبيرة، أُنجز بعضها خارج منطق المنافسة وطلبات العروض، في سياق كان يُفترض أن يكون فيه التدبير نموذجًا للحكامة لا مادة للسخرية.
ويزداد هذا التناقض حدّة حين نعلم أن الحدث نفسه حظي بتغطية تلفزيونية قارية ودولية بالمجان، تابعه مئات الملايين، ما يجعل صرف هذه المبالغ الضخمة غير مبرر اقتصاديًا ولا تواصليًا.
الخطير في هذا الملف ليس فقط تبديد المال العام، بل ترسيخ منطق مقلق مفاده أن صورة المغرب تُشترى ولا تُبنى، وأن الإشعاع يُستورد بدل أن يُثمَّن، وأن “البرّاني” أحق دائمًا بالصفقة من الكفاءة أو المضمون أو حتى النتيجة.
هنا بالضبط يتحول المثل الشعبي إلى سياسة غير معلنة: الله يعطينا زهر البرّاني، ولو على حساب الحكامة والعقل.
هذا النقاش، في عمقه، ليس هجومًا ولا تشهيرًا، بل مساءلة سياسية مشروعة حول القرار والتوقيع والرقابة والمحاسبة.
لأن المال الذي صُرف ليس مال مؤسسات معزولة، بل مال دافعي الضرائب، وصورة المغرب أكبر من أن تُختزل في فيديوهات مدفوعة العمر، بلا التزام، وبلا أثر، وبلا حياء تدبيري.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالتامني لوزير الداخلية: هل نُرمّم الجدران على أنقاض لقمة عيش البسطاء؟
التالي من المعارضة إلى الحكومة: دراسة في تحولات الإسلام السياسي في المغرب
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

79 توقيعاً تكفي لتقديم ملتمس الرقابة و198 لإسقاط الحكومة.. ماذا لو تحركت «جبهة 109»؟

2026-09-28

«رؤوس كبرى» و97 مقعداً.. العسري يضع «البام» أمام أسئلة ثقيلة بعد «زلزال طنجة»

2026-09-26

«نجونا من حزب مستبد يريد أن يقضي على المغرب والمغاربة».. ابن كيران ينبش في معركة 2011 ويعيد فتح جبهة «البام»

2026-09-26
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-09-28

خلف كواليس الجريدة الرسمية.. كيف أعادت الدولة رسم حدود «حكومات الجهات» ومفاتيح تنفيذ الـ210 مليارات؟

​بقلم: الباز عبدالإله بعد انتخابات 23 شتنبر 2026، لا يقتصر سؤال السلطة على عدد المقاعد التي…

بعثة دولية تفتح ملفاً حساساً: القاسم الانتخابي وتقسيم الدوائر في المغرب «لا يحظيان بالإجماع»

2026-09-28

النجاح للملكية والكلفة على الحكومة؟ تقرير ألماني يشرح «منطق المساءلة» بعد انتخابات 23 شتنبر

2026-09-28
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30661 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10629 زيارة
اختيارات المحرر

خلف كواليس الجريدة الرسمية.. كيف أعادت الدولة رسم حدود «حكومات الجهات» ومفاتيح تنفيذ الـ210 مليارات؟

2026-09-28

بعثة دولية تفتح ملفاً حساساً: القاسم الانتخابي وتقسيم الدوائر في المغرب «لا يحظيان بالإجماع»

2026-09-28

النجاح للملكية والكلفة على الحكومة؟ تقرير ألماني يشرح «منطق المساءلة» بعد انتخابات 23 شتنبر

2026-09-28

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter