Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » التامني لوزير الداخلية: هل نُرمّم الجدران على أنقاض لقمة عيش البسطاء؟
السياسي واش معانا؟

التامني لوزير الداخلية: هل نُرمّم الجدران على أنقاض لقمة عيش البسطاء؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-22لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم تعد عمليات هدم المحلات التجارية بالمدينة القديمة للدار البيضاء مجرّد إجراء إداري مرتبط بإعادة التهيئة، بل تحوّلت إلى جرح اجتماعي مفتوح، يطرح سؤالًا سياسيًا حادًا: من يستفيد فعليًا من “تأهيل” المدن العتيقة، ومن يدفع الثمن؟
هذا السؤال فجّرته النائبة البرلمانية فاطمة التامني، عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، من خلال سؤال كتابي وجّهته إلى وزير الداخلية، وضعت فيه الحكومة أمام مسؤوليتها الكاملة بشأن تدخلات عمرانية تُنفَّذ، بحسب تعبيرها، دون بدائل حقيقية، ودون تعويضات منصفة، ودون أدنى اعتبار لمصادر عيش التجار الصغار.
وحذّرت التامني من منطق خطير يتسلل إلى سياسات التهيئة الحضرية، منطق يُقدّس الحجر ويُهمّش البشر، ويحوّل “إعادة الاعتبار” إلى إقصاء اجتماعي صامت.
فالتاجر الصغير، وفق هذا المنطق، لا يُنظر إليه إلا كعائق مؤقت في طريق مشروع عمراني، يُزال دون نقاش، ثم يُترك لمصيره.
وفي لهجة سياسية واضحة، تساءلت البرلمانية عن الأساس القانوني والتنظيمي الذي استُند إليه في هذه العمليات، وعن دور وزارة الداخلية في السهر على احترام الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للفئات المتضررة، مؤكدة أن الدستور لا يمنح أي جهة حق التضحية بالعيش الكريم للمواطنين باسم المصلحة العامة المجردة.
وسجّلت التامني غياب أي مقاربة تشاركية تُشرك المعنيين بالأمر قبل الشروع في الهدم، وغياب أي تصور اجتماعي يواكب التدخلات العمرانية، معتبرة أن هذا الفراغ لا يعكس فقط ضعفًا في التواصل، بل اختلالًا في فلسفة التدبير نفسها.
وشددت على أن تأهيل المدينة القديمة لا يمكن أن يُختزل في تجميل الواجهات أو ترميم الجدران، بينما تُدمَّر، في المقابل، شبكات عيش استمرت لعقود، وأسهمت في الحفاظ على هوية المكان واستقراره الاجتماعي.
فمدينة تُرمَّم على أنقاض فقر جديد، ليست مدينة مُؤهَّلة، بل مدينة يُعاد إنتاج هشاشتها بأدوات حديثة.
وبهذا التدخل، لا تُسائل فاطمة التامني واقعة معزولة، بقدر ما تكشف منطقًا آخذًا في الترسخ: تنمية تُقرَّر من فوق، وتُنفَّذ بالجرافة، وتُحاسَب اجتماعيًا من جيوب الفقراء.
وهو منطق، إن استمر، قد يحوّل أوراش التأهيل من رافعة للتنمية إلى وقود لغضب اجتماعي مؤجَّل.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمنيب تدق ناقوس الخطر: هل تبيع الدولة مفاتيح سيادتها الطاقية؟
التالي الله يعطينا زهر البرّاني.. حين يدفع المغرب ثمن سخرية مؤثرين أجانب من ميزانيته العامة!
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

أوزين يكسر “التأويل الضيق”: كيف نناقش معطيات المجلس الأعلى للحسابات في غياب أصحابها؟

2026-02-03

بنسعيد والقطاعات المنسية: هل طغى “البرستيج” الرقمي على رهانات الصحافة والثقافة؟

2026-02-02

إعلان “النكبة” المؤجَّل: هل كرامة المواطن في القصر الكبير أقل أولوية من ميزانية صناديق الكوارث؟

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter