Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » سخرية “التفكيك” أم “الإغلاق”؟ قراءة في لغة بوعشرين السياسية
قالو زعما

سخرية “التفكيك” أم “الإغلاق”؟ قراءة في لغة بوعشرين السياسية

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-22لا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

ما كتبه توفيق بوعشرين حول ما رافق الإعلان المغربي الأخير بخصوص “مجلس السلام”، ليس مجرد تدوينة رأي عابرة على هامش حدث ديبلوماسي؛ بل هو نصٌّ مُصمَّم لهزّ القارئ ودفعه إلى خلاصة واحدة: العالم الذي نعرفه منذ نهاية الحرب العالمية الثانية يتفكك، والنظام الدولي الذي تشكّل على قاعدة شرعية المؤسسات يُعاد ترتيبه بمنطق جديد… منطق شخص واحد، ورؤية صفقات أكثر مما هي رؤية سياسة.
والحق يُقال إن جزءًا من هذا الكلام ليس عبثًا، ولا يمكن تسفيهه بسهولة.
فالتطورات التي يعرفها العالم اليوم تمنح هذا النوع من التحليل سندًا واقعيًا واضحًا: تراجع وزن المؤسسات متعددة الأطراف، عجز مجلس الأمن عن إيقاف الحروب أو فرض حلول عادلة، تمدد منطق العقوبات والضغط، وصعود سياسة القوة على حساب سياسة التوافق.
بوعشرين يلتقط هذا التحول بدقة حين يوحي بأن العلاقات الدولية لم تعد تُدار ببطء القواعد الدبلوماسية التقليدية، بل بسرعة المصالح، وأن العالم صار أكثر قابلية للانقسام، وأقل قابلية للتنبؤ. كما أنه يُحسن قراءة واحدة من ثوابت السياسة الخارجية المغربية: البراغماتية.
فالمغرب، تاريخيًا، لا يتحرك بعاطفة الخطاب، بل بعقلانية المصلحة، ويحاول باستمرار تحويل التحولات الدولية إلى فرص، خصوصًا حين يتعلق الأمر بملفات استراتيجية كبرى، وفي مقدمتها قضية الصحراء.
لذلك فإن الافتراض بأن الرباط قد ترى في القرب من ترامب وإدارته بوابة لتقوية موقعها التفاوضي أو لتسريع الحل وفق تصورها، ليس افتراضًا مجنونًا ولا خارج المنطق.
غير أن إشكال نص بوعشرين لا يبدأ من هنا، بل من لحظة انتقاله من “التشخيص” إلى “الحكم النهائي”.
فهو لا يكتفي بتحليل المناخ الدولي، بل يُقدّم تفاصيل دقيقة عن طبيعة المجلس المفترض وصلاحياته وتركيبته وعضويته وكلفة الانضمام إليه، وكأننا أمام وثيقة رسمية مغلقة لا تقبل الجدل.
وفي السياسة الدولية، التفاصيل هي أخطر ما يكون؛ لأنها ليست مجرد عناصر ثانوية، بل مفاتيح للتحقق من صدقية الرواية كلها. وحين تتحول التفاصيل إلى يقين داخل نص رأي دون تثبيت واضح ومتعدد للمصادر، يصبح الخطر قائمًا: أن يتحول التحليل إلى “سيناريو مكتوب” أكثر منه قراءة متوازنة في حدث قابل للتطور والتعديل.
البلاغ المغربي ـ كما يُفهم من تأطيره ـ يحاول تقديم خطوة الانخراط ضمن عنوان السلم والسلام، وربطها برمزية لجنة القدس. وهي ليست إضافة شكلية بقدر ما هي محاولة لمنح القرار معنى أخلاقيًا وسياسيًا أمام الداخل والخارج.
وبوعشرين يقرأ هذا التأطير كأنه مجرد غطاء تسويقي لقرار براغماتي، وقد يكون في ذلك بعض الصحة، لأن الدول بطبيعتها تبحث عن شرعية خطابية لتغطية خيارات مصلحية.
غير أن الإنصاف يقتضي القول إن التأطير السياسي ليس دائمًا تزويقًا فارغًا، لأنه جزء من إدارة الكلفة الرمزية لأي قرار ديبلوماسي، خصوصًا حين يتعلق الأمر بملفات حساسة مثل فلسطين.
هنا يبدو أن بوعشرين يختار التركيز على البعد النفعي وحده، ويُبالغ أحيانًا في تقويض البعد الرمزي، مع أن الواقع غالبًا ما يكون خليطًا بين المصلحة والتأطير والرسالة.
القوة الحقيقية في طرح بوعشرين تظهر حين ينقل النقاش من سؤال: “هل في الخطوة مكسب؟” إلى سؤال أعمق: “كم يمكن أن تكون كلفتها؟”.
فالرابح في السياسة ليس من يقتنص فرصة واحدة، بل من يبني توازنًا طويل النفس.
وإذا كان الرهان على ترامب قد يمنح المغرب أوراقًا إضافية في ملفات محددة، فإن المشكلة الكبرى تكمن في طبيعة ترامب نفسه: ليس مؤسسة ثابتة، بل مزاج سياسي، وسلوك تفاوضي يقوم على رفع السقف وطلب الثمن وإعادة توزيع الأدوار وفق اللحظة.
لذلك فإن أي اقتراب شديد من واشنطن على هذا النحو قد يفتح الباب على توترات غير محسوبة مع الحلفاء التقليديين، خصوصًا أوروبا، التي تربطها بالمغرب مصالح اقتصادية وأمنية ومالية عميقة لا يمكن تعويضها بسهولة.
وبوعشرين، حين يلوّح بهذا الاحتمال، لا يبالغ كثيرًا، لأنه يلامس منطقة حساسة: توازنات المغرب لا تحتمل الانخراط في اصطفافات حادة قد تتسبب في احتكاك مباشر مع شركاء أساسيين.
في المقابل، لا يمكن تجاهل أن بوعشرين يعتمد أسلوبًا لغويًا يضاعف وقع النص ويمنحه انتشارًا واسعًا، لكنه يخلق أيضًا نوعًا من القيد على النقاش.
فالسخرية، في حد ذاتها، أداة نقد قوية، لكنها حين تُستعمل بكثافة قد تتحول من “تفكيك” إلى “إغلاق”، بحيث يصبح القارئ مضطرًا إلى تبني الرواية كاملة، أو يُصنَّف ضمن من لا يفهمون التحولات الكبرى.
وهذا، في النهاية، يضر الفكرة نفسها؛ لأن السياسة الدولية ليست فقط صراع أفراد، بل شبكة مصالح وفاعلين وحسابات متداخلة، لا تختزل بسهولة في صورة “قيصر” أو “مالك منظمة”.
وإذا أردنا خلاصات متوازنة، يمكن القول إن بوعشرين أصاب حين نبّه إلى أن النظام الدولي يتحرك نحو مرحلة أكثر قسوة وأقل شرعية مؤسساتية، وأصاب حين اعتبر أن المغرب يتصرف وفق براغماتية تحاول حماية مصالحه، وأصاب حين رفع علامة استفهام كبيرة حول الكلفة المحتملة لأي رهان على مشروع غامض أو على تحولات متسرعة.
لكنه، في الوقت نفسه، يبالغ حين يحوّل هذا كله إلى حكم نهائي بأن العالم دخل رسميًا عصر “إمبراطورية ترامب”، ويخاطر حين يقدم تفاصيل كأنها محسومة، رغم أن طبيعة الملفات الدولية لا تُقرأ بهذه السرعة ولا بهذه القطعية.
في السياسة، قد تكون الفرصة مكسبًا… وقد تكون أيضًا فخًا. والاقتراب من القوة لا يعني دائمًا الأمان، بل قد يعني دخول منطقة اختبار.
لذلك فجوهر نص بوعشرين يمكن اعتباره إنذارًا ذكيًا أكثر منه خبرًا مكتمل الأركان: إنذار من عالم يتبدل بسرعة، ومن قواعد لعبة تتحرك تحت أقدام الجميع، ومن مرحلة قد تمنح المغرب هامش مناورة إضافيًا، لكنها قد تفرض عليه كذلك ثمنًا أكبر مما يتوقع.
وكما قيل في الحكمة التي ختم بها بوعشرين كلامه بذكاء شديد: أن تعادي أمريكا خطر… لكن أن تصادقها خطر أكبر.
الحذر واجب إذن، في البُعد كما في القُرب.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمن المعارضة إلى الحكومة: دراسة في تحولات الإسلام السياسي في المغرب
التالي من نشوة كأس إفريقيا إلى صفعة أسواق الحوت
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عمر حلفي.. بين وعود مسؤول أمني وشكاية “قيد الدراسة”، روحٌ تنتظر “الإفراج” عن الحقيقة

2026-03-21

ملف الراضي ينتقل للقنيطرة.. هل تعيد المحكمة حساب فاتورة النزاع حول العقار السلالي؟

2026-03-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter