Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » المحكمة الدستورية تُسقط “جينات التحكم”: انتصار لمهنة المتاعب على منطق الغلبة
الحكومة Crash

المحكمة الدستورية تُسقط “جينات التحكم”: انتصار لمهنة المتاعب على منطق الغلبة

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-23لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​لم يكن قرار المحكمة الدستورية الأخير بشأن قانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة مجرد “فيتو” قضائي عابر على نص تشريعي، بل كان بمثابة إعلان فشل لمقاربة حكومية حاولت القفز فوق المبادئ الدستورية الراسخة بمنطق “الأغلبية العددية”.
هذا القرار الذي أعاد عقارب الساعة إلى الوراء، جاء ليؤكد أن محاولة “هندسة” تمثيلية الجسم الصحفي بعيداً عن قواعد التناسب والديمقراطية هي معركة خاسرة قانونياً، لأن التنظيم الذاتي الذي نص عليه دستور 2011 يقتضي استقلالية تامة في التدبير والانتخاب، لا تبعية إدارية بعباءة قانونية.
​وفي تفاعل مباشر مع هذا الحدث، سارع عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إلى تدوين قراءته السياسية عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، معتبراً أن ما حدث لم يكن مفاجأة بل نتيجة حتمية لتجاهل التحذيرات المتتالية.
وأوضح بووانو لمتابعيه أن جوهر الخلل الذي أسقطه القضاء الدستوري كان يكمن في تغييب مبدأ التناسب والاختلال الواضح في تمثيلية الفئات المهنية، مؤكداً أن الاستمرار في تمرير قوانين “معلولة” دستورياً هو هدر مجاني للزمن السياسي والتشريعي، وتعطيل متعمد لمؤسسات وطنية حساسة كان من المفترض أن تكون نموذجاً للديمقراطية التشاركية.
​إن هذا “التعنت التشريعي” الذي انتقدته المعارضة على لسان بووانو، يضع الحكومة اليوم أمام مرآة الحقيقة؛ فالشرعية الانتخابية لا تمنح صكاً على بياض لتجاوز روح الدستور أو إفراغ المؤسسات من محتواها الديمقراطي.
لقد أثبتت المحكمة الدستورية أنها الحارس الأمين الذي يحمي المسار الديمقراطي من شطط الأغلبية، موجهة رسالة شديدة اللهجة بأن بناء المؤسسات لا يتم بالفرض أو الإقصاء، بل بالحوار والتوافق والملاءمة مع الأصول الدستورية التي لا تقبل التأويل المجزأ لصالح منطق التحكم.
​اليوم، تجد الحكومة نفسها ملزمة بالعودة إلى “المربع الأول”، ليس فقط لصياغة نص جديد، بل لترميم الثقة مع الجسم المهني بكافة مكوناته.
المرحلة تقتضي القطع مع منطق “الهيمنة” وفتح حوار تشاركي حقيقي يستحضر مقترحات الفاعلين والخبراء، لأن معركة المجلس الوطني للصحافة في عمقها ليست صراعاً على المقاعد، بل هي اختيار استراتيجي بين صحافة مستقلة تساهم في التنوير والرقابة، وبين “هيكل مؤسساتي” شكلي يُدار بجهاز تحكم عن بُعد، وهو ما حسمته المحكمة بانتصارها لروح الفصل 28 من الدستور.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمن نشوة كأس إفريقيا إلى صفعة أسواق الحوت
التالي تبديد 3 ملايير سنتيم في جامعة كرة السلة… أحكام قضائية بعد عقد من الصمت
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

دعم النقل.. “مُسكن” لتهدئة المهنيين أم “هدية” مقنعة لكبار الفاعلين؟ (من المستفيد الحقيقي؟)

2026-03-20

مشروع قانون المالية 2027: بين ضغوط المانحين و“ماكياج” الأرقام في مواجهة جراح الدولة الاجتماعية

2026-03-19

هلا بالخميس… الفصل 92 وإيقاع التعيينات التي تتم بهدوء

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter