Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » مجلس السلام الدولي: دبلوماسية ترامب الجديدة وإعادة تشكيل أدوار الشرق الأوسط… المغرب في قلب المعادلة
صوت الشعب

مجلس السلام الدولي: دبلوماسية ترامب الجديدة وإعادة تشكيل أدوار الشرق الأوسط… المغرب في قلب المعادلة

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-24لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بقلم: نعيم بوسلهام

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في يناير 2026، عن إطلاق مبادرة دولية جديدة تحت اسم “مجلس السلام”، وذلك من منصة المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، في خطوة تعكس تحوّلًا نوعيًا في مقاربة واشنطن لإدارة النزاعات الدولية، خصوصًا في الشرق الأوسط. المبادرة، التي قُدّمت بوصفها إطارًا أكثر مرونة وفعالية من المنظمات الدولية التقليدية، تهدف إلى دعم جهود السلام، وإدارة ما بعد الصراعات، وإعادة الإعمار، مع تركيز أولي واضح على غزة والقضية الفلسطينية.

من الأمم المتحدة إلى “مجالس موازية”: لماذا مجلس السلام؟

يأتي تأسيس مجلس السلام في سياق تآكل الثقة الأمريكية في فعالية المنظمات متعددة الأطراف، وعلى رأسها الأمم المتحدة، التي باتت – من وجهة نظر واشنطن – رهينة التعطيل السياسي وتوازنات الفيتو.

ومن ثم، يبدو المجلس الجديد محاولة لإنتاج آلية دولية انتقائية، تجمع بين النفوذ السياسي، والقدرة المالية، والجاهزية الميدانية، بعيدًا عن البيروقراطية الأممية الثقيلة.
هذا التوجه ينسجم مع فلسفة ترامب السياسية القائمة على البراغماتية الصلبة: السلام لا يُدار بالخطابات، بل بالأموال، والتحالفات، والضغط المباشر على الفاعلين الإقليميين.

لذلك، لم يكن غريبًا أن تُربط مهام المجلس في مرحلته الأولى بإعادة إعمار غزة، وضبط مرحلة “ما بعد الحرب”، بدل الخوض مباشرة في الحلول النهائية للصراع الفلسطيني–الإسرائيلي.

القضية الفلسطينية: سلام بالإدارة لا بالحل؟

رغم أن الخطاب الرسمي للمجلس يؤكد دعمه للسلام وحل النزاعات، فإن المقاربة المطروحة للقضية الفلسطينية توحي بتركيز على إدارة الصراع بدل حله جذريًا.

فالمجلس يسعى، وفق ما رشح من معطيات أولية، إلى تثبيت الاستقرار، ومنع الانفجار، وإعادة الإعمار، دون الاصطدام المباشر بجوهر الإشكال: الاحتلال، والحدود، والقدس، وحق العودة.
غير أن إدماج دول عربية وازنة في هذا الإطار يمنح المبادرة هامشًا سياسيًا أوسع، وقدرة – إن أُحسن توظيفها – على إعادة الاعتبار للبعد العربي في أي تسوية مستقبلية، ولو بشكل تدريجي.

لماذا دُعيت دول عربية دون أخرى؟ منطق الانتقاء والتحالف

يثير تشكيل مجلس السلام تساؤلات حادة حول معايير الدعوة، خاصة في العالم العربي. فالدول التي وُجهت إليها الدعوة – المغرب، مصر، الإمارات، قطر، السعودية، الأردن – تشترك في ثلاثة محددات أساسية:
الانخراط المباشر في ملفات الوساطة أو الاستقرار الإقليمي
علاقات استراتيجية مع واشنطن
قدرات مالية أو دبلوماسية أو أمنية قابلة للتوظيف
ولا يمكن فصل هذا الانتقاء عن اتفاقيات أبراهام، التي شكّلت أرضية سياسية جديدة للتعاون بين الولايات المتحدة وبعض الدول العربية وإسرائيل. فالدول الموقّعة أو المنخرطة في مناخ هذه الاتفاقيات تُنظر إليها كشركاء “موثوقين” في إدارة مرحلة ما بعد النزاعات.
في المقابل، فإن غياب دول أخرى، وعلى رأسها الجزائر، يعكس اختيارات استراتيجية واضحة، تقوم على استبعاد الأطراف التي لا تنخرط في هذا التصور أو لا تملك وزنًا عمليًا في ملفات الإعمار والوساطة.

الأدوار المتوقعة من الدول العربية داخل المجلس

من المنتظر أن تُسند لكل دولة عربية منخرطة أدوار محددة، وفق نقاط قوتها:
مصر: دور أمني–سياسي محوري، بحكم الجوار الجغرافي لغزة، والتحكم في معبر رفح.
قطر: الوساطة السياسية والتمويل الإنساني، واستثمار علاقاتها مع الفصائل الفلسطينية.
الإمارات: التمويل وإعادة الإعمار، وتقديم نموذج “السلام الاقتصادي”.
السعودية: الغطاء السياسي والرمزي العربي والإسلامي، وضبط التوازن الإقليمي.
الأردن: إدارة الملفات الحساسة المرتبطة بالقدس والوصاية الهاشمية.
المغرب: عضو مؤسس ودور يتجاوز الجغرافيا
يبرز المغرب كحالة خاصة داخل مجلس السلام، ليس فقط لانضمامه، بل لكونه أول دولة توقّع رسميًا على الميثاق التأسيسي، بقيادة الملك محمد السادس . هذا المعطى يمنح المملكة صفة العضو المؤسس، بما يرافقها من امتيازات سياسية وتأثير في توجيه بوصلة المجلس.
يستند الدور المغربي إلى عناصر قوة متعددة:
شرعية دينية من خلال رئاسة لجنة القدس.
رصيد دبلوماسي تراكمي في الوساطات الهادئة والمتوازنة.
موقع جيوسياسي يربط إفريقيا بالعالم العربي وأوروبا.
صورة دولية كفاعل عقلاني غير صدامي.
ومن هذا المنطلق، يمكن للمغرب أن يلعب دور الوسيط الأخلاقي والسياسي داخل المجلس، بما يضمن عدم اختزال القضية الفلسطينية في بعدها الإنساني أو الأمني فقط، والدفع نحو مقاربة تحترم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

مجلس السلام… فرصة أم إعادة إنتاج للهيمنة؟
يمثل مجلس السلام محاولة أمريكية لإعادة هندسة النظام الدولي لإدارة النزاعات، خارج الأطر التقليدية. وبينما يحمل المشروع فرصًا حقيقية لتحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار، فإنه يظل محفوفًا بمخاطر تحويل السلام إلى عملية تقنية تُدار بالمال والتحالفات.
في هذا السياق، يكتسب الدور المغربي أهمية خاصة، ليس فقط كعضو مؤسس، بل كفاعل قادر على إعادة التوازن بين الواقعية السياسية والعدالة التاريخية.

فنجاح المجلس، أو فشله، سيقاس بمدى قدرته على الانتقال من إدارة الأزمات إلى معالجة جذورها، وفي القلب منها القضية الفلسطينية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقاستقراء مواد 30 31 33 34 35 38 41 42 45 50 73 77 79من مشروع قانون 66/23
التالي بيان ناري من “حماية المال العام”: لماذا تجاهلت محكمة مراكش شهود الغلوسي واكتفت بـ“التعليل بالصمت”؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

أيت بلعربي يحذر من إضعاف المحاماة: الدفاع المستقل ضمانة لدولة الحق والقانون

2026-05-06

خالد غزالي يسائل مؤسسات حقوق الإنسان: أين يبدأ الإدماج حين تضيع الشكايات؟

2026-05-06

بوعشرين: “جبروت” ثمرة غياب المحاسبة وتراجع صحافة التحقيق

2026-05-05
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-05-06

إلى وزير الداخلية: حين تُهان هيبة الدولة داخل دورات الجماعات… هل تتحرك مساطر العزل والمحاسبة؟

​بقلم: الباز عبدالإله ما وقع داخل دورة ماي بإحدى جماعات إقليم القنيطرة، حسب ما أظهرته فيديوهات…

لائحة الانتظار بقطاع الثقافة… حين يتحول امتحان التوظيف إلى استحقاق مع وقف التنفيذ

2026-05-06

“غير متزوجة” في جواب إداري؟ سؤال ثقيل يلاحق مؤسسة حقوق الإنسان

2026-05-06
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30749 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30642 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30579 زيارة
اختيارات المحرر

إلى وزير الداخلية: حين تُهان هيبة الدولة داخل دورات الجماعات… هل تتحرك مساطر العزل والمحاسبة؟

2026-05-06

لائحة الانتظار بقطاع الثقافة… حين يتحول امتحان التوظيف إلى استحقاق مع وقف التنفيذ

2026-05-06

“غير متزوجة” في جواب إداري؟ سؤال ثقيل يلاحق مؤسسة حقوق الإنسان

2026-05-06

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter