Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » خلف هدوء “مونيا”: قصة اقتصاد يُدار بـ“المصل” المركزي لا بـ“دماء” الاستثمار
قالو زعما

خلف هدوء “مونيا”: قصة اقتصاد يُدار بـ“المصل” المركزي لا بـ“دماء” الاستثمار

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-25لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

تُعدّ المعطيات الأخيرة الصادرة عن مركز الأبحاث BMCE Capital Global Research، والتي كشفت عن تجاوز عجز السيولة البنكية حاجز 140 مليار درهم، بمثابة ترمومتر دقيق يقيس درجة حرارة اقتصاد وطني يعيش مفارقة لافتة: استقرار نقدي محكم في الظاهر، مقابل دورة اقتصادية متعثرة في العمق. فما يُقدَّم غالباً في المنابر الإعلامية كـ“تذبذب تقني” عابر، يخفي في جوهره اعتماداً بنيوياً مقلقاً على تدخل البنك المركزي.
ذلك أن ارتفاع تسبيقات بنك المغرب لمدة سبعة أيام إلى مستويات تناهز 58 مليار درهم، لم يعد مجرد آلية ظرفية لضبط السوق، بل تحوّل تدريجياً من دور “مُقرض الملاذ الأخير” إلى “مُقرض الملاذ الأول والدائم”.
وضعٌ يجعل من البنك المركزي بمثابة الرئة الصناعية التي تتنفس بها البنوك، ويطرح سؤالاً جوهرياً حول قدرة النظام البنكي على توليد السيولة ذاتياً عبر تمويل الاستثمار المنتج، بدل الارتهان المستمر لـ“المصل” النقدي.
ويزداد هذا المشهد تعقيداً عند التمعّن في سلوك الفاعلين الماليين، حيث يكشف الإقبال المكثف على سندات الخزينة قصيرة ومتوسطة الأجل عن حالة واضحة من “الهروب نحو الأمان”.

هذا السلوك، المعروف اقتصادياً بـ“أثر الازدحام” (Crowding Out Effect)، يعكس منطقاً عقلانياً على مستوى القرار الفردي، لكنه مكلف جماعياً.
ففي سياق يطبعه عدم اليقين، تفضّل البنوك إقراض الدولة بمخاطرة شبه منعدمة، بدل تمويل المقاولات الصغرى والمتوسطة التي تشكّل العمود الفقري للنسيج الاقتصادي، ما يخلق حلقة مغلقة تموّل فيها الدولة نفسها داخلياً، وتحقق البنوك أرباحاً مضمونة، بينما يعاني الاقتصاد الحقيقي من “فقر دم” تمويلي مزمن.
صحيح أن استقرار سعر الفائدة المرجح في حدود 2,25 في المائة، وهدوء مؤشر “مونيا”، يمنحان انطباعاً بالسكينة، غير أن هذا الهدوء ليس نتيجة توازن ذاتي للسوق، بل هو استقرار مُدار بعناية.
كلفة هذا الاستقرار غير مرئية فوراً، لكنها حاضرة بنيوياً: استثمار خاص يُزاحم على الائتمان، أسر قد تواجه ضغوطاً تضخمية غير مباشرة، ومالية عمومية تراكم ديناً داخلياً يبدو أقل كلفة على المدى القصير، لكنه مكلف على المدى البنيوي.
إن التحكم في السيولة يظل هدفاً مشروعاً وضرورياً للحفاظ على التوازنات الماكرو-اقتصادية، غير أن تحويله إلى غاية في حد ذاته، دون ربطه بإقلاع استثماري حقيقي، يفرغه من مضمونه التنموي.
فالمعطيات الحالية لا تعكس أزمة ظرفية طارئة، بل استمرار نمط تدبيري يقوم على تأجيل الاختلالات العميقة بدل تفكيكها، ما يحوّل الاستقرار النقدي إلى مجرد صمام أمان يؤجل الأسئلة الصعبة.
التحدي الحقيقي اليوم يتجاوز لغة الأرقام التقنية ليمس صلب النموذج الاقتصادي: كيف يمكن تحفيز الدرهم لمغادرة “منطقة الراحة” في خزائن السندات، والتوجه نحو المصانع والمشاريع المنتجة؟ فاقتصاد بلا استثمار، مهما بدا مستقراً من حيث السيولة، يظل اقتصاداً يعيش تحت أجهزة الإنعاش، يحافظ على توازن السوق، لكنه يعجز عن ضخ الدماء في عروق التنمية المستدامة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالحلقة 8/1: أزمة النظام الدولي: الإمبريالية في لحظة فقدان الشرعية وعجز القوة عن إنتاج الهيمنة
التالي المحاسبة الانتقائية: هل أصبحت صفقات التعليم “قربانًا” لإدارة الصمت في قطاع الصحة؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

أرقام صادمة.. زيادة كلفة واردات الطاقة وحدها تتجاوز كل ما أضافته السياحة وتحويلات الجالية!

2026-10-05

1785.7 مليار سنتيم شملتها تحويلات بين المشاريع عبر 336 عملية.. أرقام كبرى وتفاصيل غائبة عن الرأي العام

2026-10-05

هيكلة ملكية جديدة في «سوسيتي جنرال غانا».. 55.22% للتجاري وفا بنك وقرابة الربع لـSSNIT

2026-10-05
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-10-05

خسائر بـ1.27 مليار في ذراع OCP الفندقية واستشارات وأتعاب بـ1.24 مليار.. ماذا يجري داخل المجموعة؟

​بقلم: الباز عبدالإله تضع القوائم المالية السنوية لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط عن سنة 2025 ووثيقتها المرجعية…

أرقام صادمة.. زيادة كلفة واردات الطاقة وحدها تتجاوز كل ما أضافته السياحة وتحويلات الجالية!

2026-10-05

1785.7 مليار سنتيم شملتها تحويلات بين المشاريع عبر 336 عملية.. أرقام كبرى وتفاصيل غائبة عن الرأي العام

2026-10-05
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30761 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30663 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10658 زيارة
اختيارات المحرر

خسائر بـ1.27 مليار في ذراع OCP الفندقية واستشارات وأتعاب بـ1.24 مليار.. ماذا يجري داخل المجموعة؟

2026-10-05

أرقام صادمة.. زيادة كلفة واردات الطاقة وحدها تتجاوز كل ما أضافته السياحة وتحويلات الجالية!

2026-10-05

1785.7 مليار سنتيم شملتها تحويلات بين المشاريع عبر 336 عملية.. أرقام كبرى وتفاصيل غائبة عن الرأي العام

2026-10-05

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter