Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » المحاسبة الانتقائية: هل أصبحت صفقات التعليم “قربانًا” لإدارة الصمت في قطاع الصحة؟
قالو زعما

المحاسبة الانتقائية: هل أصبحت صفقات التعليم “قربانًا” لإدارة الصمت في قطاع الصحة؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-25لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم تعد الأنباء المتداولة حول فتح تحقيقات قضائية في خروقات شابت صفقات “مدارس الريادة” مجرد خبر عابر، بل تحولت إلى لحظة سياسية كاشفة أعادت طرح أسئلة مؤجلة حول منطق تفعيل المحاسبة في تدبير المال العام.

فبينما تتحرك آليات التفتيش والمتابعة بسرعة لافتة في بعض القطاعات، يخيّم صمت ثقيل على قطاعات أخرى لا تقل حساسية ولا كلفة، وفي مقدمتها قطاع الصحة.
إن إحالة ملف صفقات التعليم على رئاسة النيابة العامة، استنادًا إلى تقارير أنجزتها هيئات التفتيش المختصة، كان يُفترض أن تُقرأ باعتبارها خطوة إيجابية في اتجاه تكريس مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

غير أن هذه الخطوة، بدل أن تبعث على الاطمئنان، أعادت إلى الواجهة مفارقة مقلقة: لماذا لا يُعتمد المنهج نفسه في باقي القطاعات الاجتماعية، خصوصًا تلك التي تُدار بميزانيات ضخمة تحت عناوين الاستعجال والإصلاح؟
في المقابل، يبدو قطاع الصحة وكأنه يتحرك داخل منطقة رمادية بعيدة عن منطق المساءلة العلنية، فرغم تحوله، خلال السنوات الأخيرة، إلى ورش وطني مفتوح في إطار تعميم الحماية الصحية وترسيخ خطاب “الدولة الاجتماعية”، فإن تدفق الصفقات العمومية المرتبطة به من تجهيزات طبية وأدوية وبناء مستشفيات وخدمات صيانة وتدبير نادراً ما يقابله نقاش عمومي موازٍ حول شروط الحكامة والشفافية.

وغالبًا ما تُعالج الاختلالات المسجلة، إن وُجدت، في إطار ما يُسمّى “التصحيح الإداري”، بعيدًا عن المساءلة القضائية الواضحة.
ويُبرَّر هذا الوضع، في الغالب، بطبيعة القطاع نفسه، باعتباره قطاعًا حيويًا يُدار بمنطق الاستعجال وسد الخصاص، حيث تُقدَّم ضرورات “إنقاذ الأرواح” كمسوغ لتبسيط المساطر وتسريع الإجراءات.

غير أن هذا المنطق، حين يتحول إلى قاعدة دائمة، يخلق هوامش واسعة لسوء التدبير، ويُضعف منسوب الرقابة، بدل أن يعززه، مما يطرح تساؤلات جدية حول فعالية آليات التتبع والمساءلة.
غير أن الإشكال الحقيقي لا يكمن فقط في طبيعة المساطر، بل في منطق تدبير المحاسبة ذاته، نحن أمام مقاربة انتقائية، تُفتح فيها بعض الملفات حين تنتفي كلفة فتحها سياسيًا، أو حين تصبح جزءًا من إعادة ترتيب توازنات داخلية، بينما تُؤجَّل ملفات أخرى لأنها تمسّ مصالح متشابكة أو توازنات سياسية واقتصادية أكثر حساسية.

في هذا السياق، تتحول المحاسبة من مبدأ دستوري جامع إلى أداة ظرفية لإدارة اللحظة السياسية، أكثر من كونها مدخلًا لتفكيك الاختلالات البنيوية.
هذا الوضع لا يمرّ دون كلفة رمزية، فالانتقائية في المساءلة تُقوّض ثقة المواطنين في خطاب الإصلاح نفسه، فالدولة التي تطلب من المواطن الصبر على أعطاب المستشفى العمومي، وتدعوه إلى الثقة في المشاريع الكبرى، مطالَبة بأن تُظهر القدر نفسه من الحزم في حماية المال العام، بغضّ النظر عن القطاع المعني أو حجم الإحراج السياسي الذي قد يترتب عن فتح الملفات.
إن قيمة التحقيق في صفقات التعليم تظل محدودة إذا لم تكن مدخلًا لاعتماد منهج شامل في المحاسبة، يشمل قطاع الصحة وباقي القطاعات الاجتماعية دون استثناء.

فالمحاسبة، حين تُمارَس بانتقائية، تفقد جوهرها الإصلاحي وتتحول إلى مجرد أداة ظرفية لتدبير التوازنات، بدل أن تكون رافعة حقيقية لتصحيح الاختلالات البنيوية.

وحده تعميم المساءلة، بعيدًا عن منطق الكلفة السياسية، كفيل بإعادة الاعتبار لثقة المواطنين في خطاب الإصلاح وحماية المال العام من منطق الصمت المؤسسي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقخلف هدوء “مونيا”: قصة اقتصاد يُدار بـ“المصل” المركزي لا بـ“دماء” الاستثمار
التالي أنفاق القنيطرة.. 400 مليون درهم تحت مقصلة “الاستحالة التقنية”
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عمر حلفي.. بين وعود مسؤول أمني وشكاية “قيد الدراسة”، روحٌ تنتظر “الإفراج” عن الحقيقة

2026-03-21

ملف الراضي ينتقل للقنيطرة.. هل تعيد المحكمة حساب فاتورة النزاع حول العقار السلالي؟

2026-03-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter