Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » أرقام لقجع “الوردية” تحت مجهر الواقع المعيشي
الحكومة Crash

أرقام لقجع “الوردية” تحت مجهر الواقع المعيشي

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-26لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، اليوم الإثنين، قدم الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع حصيلة تنفيذ قانون مالية سنة 2025، في عرض غلبت عليه لغة الأرقام والمؤشرات الإيجابية.
غير أن هذه الحصيلة، رغم وجاهتها التقنية، تطرح إشكالية جوهرية تتجاوز الحسابات المحاسباتية إلى عمق التحديات الهيكلية التي تواجه الدولة والمجتمع على حد سواء.
فمن الناحية التقنية، لا يمكن إنكار النجاح في تثبيت دعائم الاستقرار الماكرو-اقتصادي، خاصة في ظل سياق دولي مطبوع بالتقلبات الجيوسياسية والأزمات المناخية المتتالية.
فقد استرجعت الميزانية جزءًا من توازنها، وتحسنت احتياطيات العملة الصعبة، وتراجع نسبيًا مستوى مديونية الدولة، وهي مؤشرات تعكس انضباطًا ماليًا صارمًا يمنح المغرب “شهادة ثقة” أمام المؤسسات المالية الدولية، ويوفر هامش أمان لمواجهة أي صدمات خارجية محتملة.
غير أن هذا النجاح الرقمي، مهما بلغت أهميته، يظل في نظر فئات واسعة نجاحًا محاسباتيًا أكثر منه تنمويًا، ما لم يجد طريقه إلى التأثير المباشر في شروط العيش اليومية للمواطن.
وتبرز المفارقة بشكل أوضح عند التوقف عند الارتفاع القياسي للمداخيل الجبائية، الذي قُدِّم باعتباره دليلًا على حيوية النشاط الاقتصادي.
ففي الوقت الذي ترى فيه الحكومة أن الزيادة الكبيرة في الضريبة على الشركات تعكس تعافي الاقتصاد، يعتبر فاعلون اقتصاديون ومحللون أن هذا الارتفاع قد يكون نتيجة ضغط جبائي متزايد وتوسيع لوعاء التحصيل، ليشمل مقاولات تعاني أصلًا من هشاشة التمويل، خاصة المقاولات الصغرى والمتوسطة، التي تُعد العمود الفقري لأي نسيج اقتصادي متوازن.
وبالمثل، فإن الانتعاش المسجل في مداخيل الضريبة على القيمة المضافة والضريبة الداخلية على الاستهلاك يفتح نقاشًا أخلاقيًا واقتصاديًا حساسًا حول مفهوم “عدالة النمو”.
فجزء معتبر من هذه الموارد يتغذى مباشرة من الارتفاع العام في الأسعار، ما يعني عمليًا أن الدولة تستفيد ماليًا من التضخم، في الوقت الذي تُستنزف فيه القدرة الشرائية للأسر.
هنا تتجلى الفجوة بوضوح بين دولة تعزز قوتها المالية ومجتمع يصارع الغلاء، ليطفو السؤال الجوهري: لمن تُجمع هذه الثروات، إذا لم تتحول إلى خدمات عمومية ذات جودة تمس فعليًا حياة الطبقة المتوسطة والفئات الهشة؟
من جهة أخرى، يظل الرهان على عودة النشاط الفلاحي واستمرارية دينامية القطاعات غير الفلاحية رهانًا ناقصًا ما لم يُقترن بقدرة تشغيلية حقيقية.
فالنمو الذي لا يخلق فرص شغل كافية، ولا يمتص بطالة الشباب والخريجين، هو نمو غير دامج، يساهم في تعميق التفاوتات الطبقية والمجالية بدل تقليصها.
كما أن التحكم في عجز الميزانية وحصر المديونية، على أهميتهما الاستراتيجية، قد يتحولان إلى عبء اجتماعي صامت إذا كانا نتيجة لتقليص الإنفاق الاجتماعي أو تأجيل إصلاحات بنيوية حقيقية في قطاعات حيوية كالصحة والتعليم.
في المحصلة، تبدو حصيلة سنة 2025 قراءة في نصف الكأس الممتلئ؛ قراءة نجحت في ترتيب البيت المالي للدولة، لكنها لا تزال تتفادى اقتحام “المناطق المظلمة” في الواقع الاجتماعي.
والتحدي الحقيقي الذي يواجه السياسات العمومية في السنوات المقبلة لن يكون تحقيق أرقام قياسية جديدة، بل أنسنة هذه الأرقام، وتحويلها إلى كرامة وعدالة اجتماعية يشعر بها المواطن في جيبه، وفي جودة خدماته، وفي ثقته في مشروع “الدولة الاجتماعية” باعتباره رهانًا فعليًا لا مجرد شعار.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالتامني تكشف اختلالات خطيرة: لوائح موتى وشبهات مستودعات خاصة بالسمارة
التالي خارطة طريق “ميداوي”: هل تُسمن المليارات من جوع في غياب الحكامة؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

دعم النقل.. “مُسكن” لتهدئة المهنيين أم “هدية” مقنعة لكبار الفاعلين؟ (من المستفيد الحقيقي؟)

2026-03-20

مشروع قانون المالية 2027: بين ضغوط المانحين و“ماكياج” الأرقام في مواجهة جراح الدولة الاجتماعية

2026-03-19

هلا بالخميس… الفصل 92 وإيقاع التعيينات التي تتم بهدوء

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter