Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » «مسار الإنجازات».. هل تشتري “أناقة الورق” صمت “الواقع المر”؟
الحكومة Crash

«مسار الإنجازات».. هل تشتري “أناقة الورق” صمت “الواقع المر”؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-27لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بينما كانت المؤسسات الدستورية، ومعها الرأي العام، تنتظر لحظة الحساب السياسي الطبيعية مع اقتراب نهاية الولاية الحكومية، اختار حزب التجمع الوطني للأحرار القفز إلى الأمام عبر إصدار كتاب «مسار الإنجازات».
هذا الإصدار، الذي قُدِّم في حلة بصرية وأدبية أنيقة، لا يمكن قراءته كمجرد وثيقة توثيقية، بل كـ مناورة خطابية تهدف إلى احتكار سلطة السرد قبل أن تبدأ معركة الأرقام الحقيقية.
نحن أمام محاولة واضحة لتعليب العمل الحكومي وتحويله من أمانة دستورية خاضعة للمساءلة، إلى منتج حزبي تحكمه قواعد التسويق السياسي، حيث تصبح “الأناقة التواصلية” معيارًا بديلًا عن النجاعة الميدانية.
يسعى هذا الكتاب إلى ترسيخ ما يمكن تسميته بـ “ديكتاتورية السردية الأحادية”؛ فهو لا يفتح معطيات للنقاش بقدر ما يقدّم “حقيقة جاهزة” ومغلّفة للاستهلاك السريع.
ومن خلال استعراض مسارات “الثقة” و“المدن” وصولًا إلى “الإنجاز”، يحاول الحزب بناء تماسك خطابي بين الوعود والواقع، متجاهلًا أن التراكم في اللغة لا ينتج بالضرورة أثرًا سوسيولوجيًا في حياة الناس.

وتكمن الخطورة هنا في تحويل التقييم الذاتي إلى بديل عن المحاسبة العمومية؛ فالجهة التي مارست السلطة هي نفسها التي تقيّمها، وهي نفسها التي تضع معايير النجاح والفشل، في وضعية تجعل من الحزب خصمًا وحكمًا في آن واحد، وتُقصي عمليًا دور الهيئات المستقلة والمعارضة والمجتمع في بناء صورة مركبة ومتعددة الزوايا عن التجربة الحكومية.
في ثنايا هذا الإصدار، تطفو لغة “الماكرو” الاستراتيجية كدرع واقٍ للهروب من واقع “الميكرو” اليومي.
يتحدث الكتاب بإسهاب عن الانتقالات الكبرى المائية والطاقية والرقمية، وهي عناوين براقة لا يمكن الاعتراض على وجاهتها من حيث المبدأ، لكنها تظل داخل منطق الوثيقة عناوين بلا هوامش.

فالانتقال الاجتماعي، الذي يُقدَّم كدرة تاج الحصيلة، لا يُقاس بإطلاق الأوراش فقط، بل بمدى قدرتها على تقليص الفوارق الطبقية التي اتسعت خلال هذه الولاية، وبمدى إحساس المواطن بالأمن الاجتماعي في ظل تآكل الطبقة الوسطى.
إن الإفراط في الاحتفاء بـ“هندسة الأوراش” يبدو، في جوهره، محاولة لتغطية فشل الأثر، حيث يجد المواطن نفسه أمام مفارقة صارخة: أرقام رسمية تتحدث عن مليارات مرصودة، وواقع يومي يتحدث عن غلاء المعيشة، وتدهور الخدمات الصحية، وانسداد آفاق التشغيل أمام الشباب.
حتى تلك اللحظات التي حاول فيها الحزب ممارسة قدر من “النقد الذاتي” عبر الإقرار بوجود أوراش لم تكتمل، لم تخرج عن كونها اعترافًا تكتيكيًا محسوبًا.
هو إقرار يضفي مسحة من الموضوعية على الوثيقة، لكنه يفتقر إلى الشجاعة السياسية لأنه يتجنب تسمية المسؤوليات البنيوية عن التعثرات.
لا يوضح لنا الكتاب لماذا فشلت الحكومة في كبح جماح التضخم الذي استنزف القدرة الشرائية، ولا لماذا ظل شعار “الدولة الاجتماعية” مركزيًا في الخطاب، بينما تواصل المدرسة العمومية والمستشفى العمومي معاناتهما مع أزمات بنيوية لم تُعالجها الحلول التدبيرية الجزئية.
بهذا المعنى، يتحول الاعتراف بالتعثر إلى هروب من المحاسبة بدل أن يكون مدخلًا لها.
إن توقيت إصدار هذا الكتاب، قبل عرض الحصيلة في البرلمان، يطرح سؤالًا مشروعًا حول جدوى المؤسسات التمثيلية إذا كان القرار الحزبي يسعى إلى استباقها وتأطير الرأي العام بسردية جاهزة.
هل نحن أمام حزب يسعى إلى لعب دور الفاعل والمقيِّم معًا؟ أم أمام ماكينة تواصلية كبيرة تحاول تغليف الفراغ السياسي بورق هدايا فاخر؟ في كل الحالات، تظل السياسة، في جوهرها الديمقراطي، غير قابلة للاختزال في الكتب الأنيقة وحدها.
فهي تُقاس بما يُعاش في الزقاق، وفي المدرسة، وفي المستشفى، أكثر مما تُقاس بما يُكتب في وثائق محكمة الصياغة.
بين «مسار الإنجازات» كما يُقدَّم على الورق، ومسار المعيشة كما يختبره المواطن يوميًا، تستمر فجوة يصعب ردمها بالتواصل وحده.
فجوة لا تُغلق بالشعارات ولا بالأغلفة اللامعة، بل بمساءلة حقيقية تعترف بأن الواقع، في النهاية، لا يقرأ الكتب… بل يقرأ نفسه في “قفة العيش” وفي كرامة الخدمات التي يتلقاها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالوكالة الوطنية لحماية الطفولة.. “الخصم والحكم” في ميزان الحكامة
التالي هندسة “التحايل الرقمي”.. صفقات تُطبخ في مكاتب الشركات وتُوقع في الجماعات الترابية
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

عقيدة “تفتيت الملايير”: هل تحولت المشاريع الملكية إلى متاهة إدارية بلا أثر تنموي؟

2026-02-03

بين شعارات الدولة الاجتماعية وواقع الامتيازات الضريبية: أين تذهب ثروات المغاربة؟

2026-01-30
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter