Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » المنصوري تراهن على “الصدق”: هل يكفي الخطاب الأخلاقي أمام اختبار الحصيلة؟
السياسي واش معانا؟

المنصوري تراهن على “الصدق”: هل يكفي الخطاب الأخلاقي أمام اختبار الحصيلة؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-31لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

مع اقتراب العد العكسي للاستحقاقات الانتخابية لعام 2026، تبرز إلى الواجهة تحركات الأحزاب السياسية المغربية لإعادة ترتيب بيتها الداخلي ورسم ملامح خطابها الجديد. وفي هذا السياق، شكلت الدورة الحادية والثلاثون للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة محطة مفصلية؛ حيث أعلنت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للحزب، عن طموح صريح للظفر بالمرتبة الأولى، مستندة إلى دينامية تنظيمية وإنجازات تراها القيادة كافية لتحقيق هذا الانتقال.
غير أن هذا الطموح، ورغم مشروعيته السياسية، يضع الحزب أمام اختبار حقيقي لموائمة تقييمه الذاتي مع الانتظارات المجتمعية المتزايدة.
​إن المتأمل في خطاب قيادة “البام” يلحظ تركيزاً لافتاً على معجم أخلاقي يتمحور حول مفاهيم الصدق، الوفاء، وعدم الغدر، وهي محاولة ذكية لترميم الصورة الذهنية للحزب وتحصينه من الهزات التي قد تمس مصداقيته.

لكن السياسة في جوهرها تظل فن تدبير النتائج؛ فالناخب المغربي في 2026 لن يكتفي بتقييم النوايا الأخلاقية، بل سيسائل الحزب عن أثره الملموس في الملفات الحارقة كالقدرة الشرائية والتشغيل وصيانة كرامته الاجتماعية.
وهنا تبرز الفجوة الممكنة بين خطاب “القيم” وبين الحصيلة التقنية للسياسات العمومية التي شارك الحزب في صياغتها وتنفيذها.
​وفي سياق متصل، يأتي تصريح المنصوري بأن الحزب غير مستعد لانتقاد الحكومة التي ينتمي إليها ليؤكد نهجاً يقوم على الانضباط التحالفي المطلق.
هذا الموقف، وإن كان يضمن استقرار الأغلبية، إلا أنه يطرح تساؤلات حول الهوية السياسية المستقلة للحزب؛ فالتماهي التام مع الأداء الحكومي قد يحول الحزب إلى شريك يتحمل عبء التعثرات دون أن يمتلك مساحة للمناورة أو ممارسة نقد ذاتي مسؤول يطمئن القواعد الشعبية.
إن التوفيق بين دعم التحالف والحفاظ على التميز الحزبي يظل الخيط الرفيع الذي سيحدد مدى قدرة “البام” على استقطاب الأصوات المترددة.
​أما على المستوى التنظيمي، فيبقى نموذج القيادة الجماعية هو المختبر الحقيقي لمدى قدرة الحزب على القطع مع “منطق الزعيم الأوحد”.
هذا الاختيار، رغم طابعه التجديدي، يواجه تحدي النجاعة والسرعة في اتخاذ القرار، خاصة في اللحظات الحاسمة المرتبطة بالتزكيات الانتخابية والمفاوضات الكبرى.
إن انتقال الحزب من مرحلة ترتيب البيت الداخلي إلى مرحلة إقناع الشارع يتطلب عرضاً سياسياً يتجاوز الشعارات التنظيمية نحو برامج ملموسة، فالمسافة بين الصدق كقيمة إنسانية والنجاعة كضرورة تدبيرية هي التي ستحدد ملامح خريطة 2026 وموقع الحزب فيها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالتامني تضع “هيبة” التخطيط الوقائي على المحك: كفى من منطق “الإطفائي” في مواجهة الكوارث.
التالي استغباء سياسي أم تكتيك انتخابي؟ حين يطالب حزب حكومي “نفسه” بالتدخل في القصر الكبير
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

العيد ماشي للجميع؟ والزين يفتح ملف “النشاز” الحكومي… ضريبة الإنتاجية ولا عقوبة غير معلنة على أجراء القطاع الخاص؟

2026-03-19

ديمقراطية الأكفان: كيف تُعاد هندسة السياسة لضمان المقاعد؟

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter