Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » آخر محطة للمواطن… تقرير رسمي يعيد طرح سؤال الكرامة بعد الموت
وجع اليوم

آخر محطة للمواطن… تقرير رسمي يعيد طرح سؤال الكرامة بعد الموت

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-31لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

ليست المقبرة مجرد فضاء للدفن، بل هي المرآة التي تعكس مدى احترام الدولة لمواطنيها في محطتهم الأخيرة.
غير أن التقرير الأخير لـ المجلس الأعلى للحسابات برسم 2024-2025، يبعث برسالة مقلقة مفادها أن كرامة المواطن المغربي قد تتعثر عند عتبة هذا المرفق العمومي الحساس.
نحن هنا لا نتحدث عن انطباعات أو قراءات ذاتية، بل عن معطيات رسمية دقيقة تضع الجماعات الترابية أمام مسؤولياتها المباشرة.
الواقع الذي رسمه التقرير يكشف عن فجوة واضحة بين الخطاب المعلن وممارسات التدبير الميداني؛ فمن أصل آلاف المقابر على الصعيد الوطني، لا يتجاوز عدد المقابر النموذجية 109 فقط، أي بنسبة تقل عن 0.4 في المائة.
والأكثر دلالة أن 76 في المائة من هذه المقابر تتركز في ثلاث جهات بعينها (مراكش–آسفي، سوس–ماسة، والشرق)، ما يعني أن باقي جهات المملكة تعيش وضعاً بعيداً عن الحد الأدنى من معايير التنظيم والتجهيز.
وتبرز الاختلالات بشكل أوضح داخل المدن الكبرى التي يُفترض أن تشكل واجهات حضرية للمملكة ففي مدن مثل مراكش، بركان، طنجة، فاس، الرباط، سلا، والدار البيضاء، أشار التقرير إلى مظاهر ضغط حاد على المقابر، تُرجم أحياناً إلى اللجوء للدفن في الممرات أو بين القبور القديمة، أو إلى توجيه الساكنة نحو جماعات مجاورة، في غياب حلول استباقية مهيكلة.
هذا الوضع تؤكده الأرقام، إذ إن 919 مقبرة استنفدت طاقتها الاستيعابية، بينما لم تُستصدر قرارات الإغلاق سوى في حق 201 مقبرة، في حين توقفت أو استمرت عمليات الدفن في باقي المقابر دون تأطير تنظيمي واضح.
ويتعزز هذا الاختلال مع ضعف تنفيذ المشاريع المبرمجة؛ فمعدل إنجاز مشاريع إحداث المقابر المدرجة في وثائق التعمير لم يتجاوز 5 في المائة، مقابل 9 في المائة فقط لمشاريع التوسعة.
هذا التعثر في الإنجاز يقابله تدهور في وضعية المقابر القائمة، حيث لا تتجاوز نسبة المرافق الموجودة في حالة جيدة، سواء تعلق الأمر بالأبواب أو الأسوار أو المرافق الصحية، مستويات محدودة، ما يؤثر مباشرة على أداء هذا المرفق العمومي ووظيفته الأساسية.
أما على مستوى الحكامة، فيكشف التقرير عن واقع تدبيري غير متوازن؛ إذ لا تشرف الجماعات الترابية إلا على حوالي 12.25 في المائة من مجموع المقابر، في حين يُعهد بتدبير الغالبية الساحقة منها إلى الجماعات السلالية أو ساكنة الدواوير، في غياب إطار موحد يضمن شروط التتبع والتنظيم.

ويزيد من تعقيد هذا الوضع الغياب شبه التام لسجلات دقيقة للدفن، ما يصعّب عملية تحديد مواقع القبور أو تتبع الجثامين، ويفقد هذا المرفق جزءاً من وظيفته التنظيمية.
ومن الزوايا المثيرة للقلق أيضاً، ما يتعلق بمعاينة الوفيات؛ إذ يعتمد عدد كبير من الجماعات على الشهادات الإدارية المسلمة من طرف ممثلي السلطة المحلية، مقابل نسبة محدودة فقط تلجأ إلى المعاينة وفق المساطر الطبية المعتمدة، وهو معطى يطرح تساؤلات جدية حول السلامة الصحية ودقة مسارات التحقق.
ما كشفه تقرير “القضاء المالي” لا يمكن اختزاله في أعطاب تقنية معزولة، بل يعكس تراجعاً في إدراج البعد الإنساني ضمن أولويات التدبير المحلي.
فصيانة كرامة الميت ليست مسألة ثانوية، بل واجب أخلاقي ومؤسساتي لصيق بوظيفة المرفق العمومي.
وحين تعجز الجماعات عن تأمين آخر محطة للمواطن في شروط تحفظ الاحترام والانتظام، يصبح من المشروع التساؤل عن جدوى الخطابات الكبرى حول التنمية والمدينة الذكية، في ظل اختلالات تمس أبسط أشكال الكرامة الإنسانية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبنسعيد ومعركة “التخليق”: هل يضحي الحزب بـ “الشكارة” من أجل الكفاءة؟
التالي بين “قداسة” الخطاب و”حبس” الواقع.. بنكيران يفرمل حماس مريديه بعد صدمة السجن لعمدة مراكش
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

فاس تستغيث.. هل أصبح ‘الترقيع’ بديلاً عن ضمان جودة التكوين في طب الأسنان مع واقع 57 طالباً و5 كراسٍ فقط؟

2026-03-20

وزارة بنسعيد ترصد 1.3 مليار لمنتدى السوشل ميديا… بين بطالة الشباب وبذخ الليموزين وفنادق 5 نجوم

2026-03-18
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter