Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بنسعيد ومعركة “التخليق”: هل يضحي الحزب بـ “الشكارة” من أجل الكفاءة؟
السياسي واش معانا؟

بنسعيد ومعركة “التخليق”: هل يضحي الحزب بـ “الشكارة” من أجل الكفاءة؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-31لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

مع اقتراب كل موعد انتخابي، تعود الأحزاب السياسية إلى استحضار قاموس “الأخلاق” و“النزاهة” بوصفه مدخلاً لإعادة بناء الثقة مع المواطنين.
تصريحات محمد المهدي بنسعيد الأخيرة خلال أشغال المجلس الوطني لحزب حزب الأصالة والمعاصرة تندرج في هذا السياق، لكنها تأتي في لحظة دقيقة تجعل الحزب، ومعه الحياة السياسية برمتها، أمام اختبار حقيقي؛ فبين خطاب “التخليق” الجذاب وواقع الممارسة اليومية، تتسع فجوة لا يمكن ردمها بالشعارات وحدها، بل بمراجعات عميقة تمس جوهر الاختيارات الحزبية وأنماط تدبير المسؤولية.
حديث بنسعيد عن فتح المجال أمام الشباب والكفاءات باعتباره مدخلاً لإعادة الثقة في السياسة، يصطدم بواقع النخب الانتخابية التقليدية التي ما تزال تهيمن على مفاصل القرار داخل عدد من الأحزاب.
وهنا يطرح السؤال نفسه بإلحاح: هل يملك الحزب الجرأة لإعادة النظر في معايير الترشيح، والانتقال من منطق النفوذ المالي والإمكانات غير المتكافئة إلى منطق الكفاءة والاستحقاق؟ فالتخليق الحقيقي لا يبدأ من تعديل القوانين فقط، بل من داخل “مطابخ” القرار الحزبي، حيث ظلت شبكات مصالح انتخابية تجد دائماً هوامش للمناورة داخل النصوص مهما بلغت درجة إحكامها.
ولا يمكن الحديث عن النزاهة دون استحضار الهزات السياسية المتتالية التي عرفها المشهد الوطني في السنوات الأخيرة، والتي عمّقت منسوب الشك لدى جزء واسع من الرأي العام.
في هذا السياق، تضع دعوة بنسعيد إلى تخليق العملية الانتخابية حزبه أمام مرآة صارمة: إما تقديم نموذج عملي يقوم على وضوح المعايير وربط المسؤولية بالمحاسبة، أو الاكتفاء بخطاب تجميلي يعيد إنتاج المسافة نفسها بين القول والفعل.
فامتحان المصداقية لا يُجتاز بالبلاغات الإنشائية، بل بآليات داخلية شفافة تقطع الطريق أمام كل ما يثير نقاشات عمومية مرتبطة بالحكامة وتضارب المصالح.
أما موقف بنسعيد الإيجابي من الاحتجاج السلمي، فيمكن قراءته كمحاولة لإعادة وصل ما انقطع بين الأحزاب وفضاءات التعبير الجديدة، خاصة في ظل تحوّل الفضاء الرقمي إلى مجال واسع للنقاش العمومي بعد تراجع ثقة فئات شبابية في الوسائط التقليدية.
غير أن الدعوة إلى إشراك الشباب تظل محدودة الأثر إذا لم تُترجم إلى تمكين فعلي داخل مواقع القرار، بدل الاكتفاء بأدوار رمزية خلال الحملات الانتخابية أو في واجهات تنظيمية بلا تأثير حقيقي.
وعلى مستوى السياسات العمومية، فإن ربط الوطنية بالعدالة الاجتماعية والمجالية يعكس إدراكاً ضمنياً باستمرار الفوارق بين المجالات الترابية، رغم ما يرافق قوانين المالية من أرقام واعتمادات معلنة.
فبالنسبة لساكنة المناطق القروية والجبلية، لا تكمن الإشكالية في حجم الاستثمارات المعلنة بقدر ما تكمن في أثرها الملموس على شروط العيش اليومية، وهو ما يجعل الخطاب السياسي مطالباً بالانتقال من منطق الترويج الرقمي للأرقام إلى منطق تقييم النتائج على الأرض.
كما أن الرهان على تنظيم تظاهرات كبرى، مثل كأس إفريقيا أو الاستعدادات المرتبطة بالمونديال، رغم أهميته الاستراتيجية، لا ينبغي أن يتحول إلى واجهة تُخفي نقاشاً ضرورياً حول أعطاب التدبير الحزبي والمؤسساتي.
فالمعركة الأساسية اليوم ليست تقنية ولا قانونية فحسب، بل هي معركة استعادة الثقة في الفعل السياسي، والقطع مع أنماط الريع، وربط الخطاب القيمي بممارسة منسجمة قادرة على إقناع المواطن بأن التخليق ليس مجرد عنوان ظرفي، بل مساراً سياسياً قابلاً للتحقق.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقاستغباء سياسي أم تكتيك انتخابي؟ حين يطالب حزب حكومي “نفسه” بالتدخل في القصر الكبير
التالي آخر محطة للمواطن… تقرير رسمي يعيد طرح سؤال الكرامة بعد الموت
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

أوزين يكسر “التأويل الضيق”: كيف نناقش معطيات المجلس الأعلى للحسابات في غياب أصحابها؟

2026-02-03

بنسعيد والقطاعات المنسية: هل طغى “البرستيج” الرقمي على رهانات الصحافة والثقافة؟

2026-02-02

إعلان “النكبة” المؤجَّل: هل كرامة المواطن في القصر الكبير أقل أولوية من ميزانية صناديق الكوارث؟

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter