Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بنسودة والعمراني.. «تبادل مراكز» في هرم الدولة أم تمهيد لتعيينات ملكية «فوق العادة»؟
قالو زعما

بنسودة والعمراني.. «تبادل مراكز» في هرم الدولة أم تمهيد لتعيينات ملكية «فوق العادة»؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-02-05لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في مشهد إداري يختزل فلسفة تدبير النخب السامية في المغرب، يأتي إنهاء مهام نور الدين بنسودة على رأس الخزينة العامة للمملكة كحدث يتجاوز مجرد تغيير في الهيكل التنظيمي لوزارة الاقتصاد والمالية، ليغدو لحظة دالة في ما يمكن تسميته بـ«سيميولوجيا القرار» داخل بنية الدولة.
هذا الانتقال، الذي وُسم بهدوء لافت، تزامن مع تكليف عبد اللطيف العمراني، المدير العام لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، بتدبير شؤون الخزينة العامة بصفة مؤقتة، في خطوة تعكس حرص الدولة على ضمان استمرارية أحد أكثر المرافق العمومية حساسية، بعيداً عن أي ارتباك قد يصاحب عمليات الإعفاء أو التعيين في مواقع القرار المالي.
ورغم الطابع التقني الظاهر لهذا التحول، فإن غياب بلاغ رسمي يوضح طبيعته، سواء تعلق الأمر بإحالة طبيعية على التقاعد أو بإعفاء إداري، يعيد تسليط الضوء على منطق «الصمت المؤسسي» الذي يطبع تدبير انتقالات مسؤولي الصف الأول.
وهو صمت لا يمكن قراءته باعتباره فراغاً تواصلياً، بقدر ما يشكل أداة مقصودة لحماية هيبة المؤسسات، وتفادي تأويل التغيير كإدانة سياسية أو محاسباتية، خصوصاً حين يتعلق الأمر بمسؤول ظل لسنوات جزءاً من «النواة الصلبة» للإدارة المالية المغربية.
وقد أظهرت التجربة الإدارية بالمغرب أن مغادرة منصب حساس لا تعني بالضرورة الخروج من دائرة الاعتماد المؤسساتي، بل غالباً ما تندرج ضمن منطق «التدوير الوظيفي» وإعادة ترتيب الأدوار وفق متطلبات المرحلة.
فمن هذا المنظور، لا تُدار النخب العليا بمنطق السقوط والصعود، بل وفق هندسة هادئة توازن بين الاستمرارية والتجديد، دون الحاجة إلى إحداث صدمات في الرأي العام أو داخل الجهاز الإداري نفسه.
ويُعد نور الدين بنسودة من أبرز الأسماء التي بصمت الإدارة المالية المغربية منذ نهاية تسعينيات القرن الماضي.
فمن موقعه كمدير عام للضرائب بين سنتي 1999 و2010، أشرف على إصلاحات جبائية عميقة همّت تبسيط النظام الضريبي وإطلاق التحول نحو الإدارة الإلكترونية.
قبل أن يُعيَّن سنة 2010 خازناً عاماً للمملكة بموجب ظهير ملكي، حيث قاد مرحلة وُصفت بمرحلة «التأسيس الرقمي» لتدبير النفقات العمومية.
وخلال ستة عشر عاماً على رأس الخزينة العامة، ارتبط اسم بنسودة بعدد من الأوراش الكبرى، من بينها تعميم الأداء الإلكتروني، إصلاح منظومة الصفقات العمومية، وتعزيز آليات المراقبة المالية، في سياق وطني اتسم بتوسع الاستثمار العمومي وتعقّد مسارات تدبير الميزانية.
وهو ما يجعل مغادرته في سنة 2026 نهاية لمسار مؤسساتي طويل، وبداية لمرحلة تبحث فيها الدولة عن بروفايلات قادرة على تدبير التوازنات المالية في ظل متطلبات «الدولة الاجتماعية» والالتزامات الاقتصادية الدولية للمملكة.
أما اختيار عبد اللطيف العمراني لتولي مهام الخزينة بصفة مؤقتة، وهو القادم من خلفية جمركية تقنية صارمة، فيحمل دلالات تتجاوز البعد الظرفي.
فالجمع بين خبرة إدارة المداخيل (الجمارك) والإشراف المؤقت على تدبير النفقات (الخزينة) يمنح وزارة الاقتصاد والمالية رؤية عرضانية تسمح بضبط الإيقاع المالي خلال المرحلة الانتقالية، قبل الحسم في هوية الخازن العام الجديد.
ويأتي هذا التحول في سياق تُدار فيه التعيينات الاستراتيجية خارج منطق التداول الإداري التقليدي، وضمن هندسة أوسع لإعادة ترتيب مواقع القرار داخل الدولة، بما يضمن الاستمرارية المؤسساتية دون ربط التغيير بالقطيعة أو المحاسبة العلنية.
وفي العمق، يظل سؤال «لماذا الآن؟» حاضراً في أوساط المتابعين، غير أن الإجابة تكمن في طبيعة النموذج التدبيري المغربي الذي يفصل، في كثير من الأحيان، بين «المنصب» و«الثقة المؤسساتية».
فالتغيير يُفهم باعتباره جزءاً من دورة حياة المؤسسة، لا بالضرورة حكماً على مرحلة سابقة أو على الأشخاص الذين أداروها.
هكذا، تنتهي مهمة بنسودة في الخزينة في إطار تحول مؤسساتي هادئ، دون أن يعني ذلك بالضرورة نهاية حضوره داخل دوائر القرار، كما جرت العادة في مثل هذه الانتقالات داخل الإدارة العليا للدولة، في انتظار ما ستكشف عنه إعادة تشكيل المشهد الإداري في المرحلة المقبلة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبنية تحتية أم “ماكياج”؟ طريق مولاي عبد السلام من تدشين 2025 إلى انهيار 2026
التالي صفقة “التصبين” بجهة درعة–تافيلالت.. غلاف مالي يثير الجدل وتساؤلات حول معايير التقدير
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

أين تبخر أكثر من مليوني مسجل في المغرب؟ الجامعة العربية تفتح ملف تراجع اللوائح وتطلب تفسيراً للأرقام

2026-09-27

«3915 مكتباً “مبرمجاً” ورقم صحفي تقديري وحساب لا يعطي 8.9%.. فجوات منهجية تفتح أسئلة ثقيلة في تقرير مجلس بوعياش»

2026-09-27

«هذا وقت الغنائم».. لغروس يفتح باب دفن «الخطوط الحمراء» بعد الصندوق ويصطدم بحساب 191 مقعداً

2026-09-26
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-09-27

من أطروحة ولي العهد إلى هندسة الحقل الديني.. قراءة في دراسة نعيم بوسلهام عن الملكية والإسلام السياسي في المغرب

لا تكمن القيمة الأساسية للدراسة التي أنجزها الباحث نعيم بوسلهام حول «المؤسسة الملكية والحركات الإسلامية…

تقرير رسمي يصطدم بأرقام مقلقة حول حماية النساء

2026-09-27

دراسة جديدة تفجّر رقماً لافتاً.. هل أخفق التواصل الصحي في بناء الثقة حول لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم بالمغرب؟

2026-09-27
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30661 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10625 زيارة
اختيارات المحرر

من أطروحة ولي العهد إلى هندسة الحقل الديني.. قراءة في دراسة نعيم بوسلهام عن الملكية والإسلام السياسي في المغرب

2026-09-27

تقرير رسمي يصطدم بأرقام مقلقة حول حماية النساء

2026-09-27

دراسة جديدة تفجّر رقماً لافتاً.. هل أخفق التواصل الصحي في بناء الثقة حول لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم بالمغرب؟

2026-09-27

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter