Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بنية تحتية أم “ماكياج”؟ طريق مولاي عبد السلام من تدشين 2025 إلى انهيار 2026
السياسي واش معانا؟

بنية تحتية أم “ماكياج”؟ طريق مولاي عبد السلام من تدشين 2025 إلى انهيار 2026

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-02-05آخر تحديث:2026-02-05لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم تكن التساقطات المطرية بإقليم العرائش مجرد ظاهرة مناخية عابرة، بل شكّلت اختباراً عملياً لقدرة البنية التحتية الطرقية على الصمود أمام الإكراهات الطبيعية المتزايدة.
ففي هذا السياق، انهارت الطريق الإقليمية رقم 4704، الرابطة بين العرائش ومنطقة مولاي عبد السلام، في وقت وجيز، ما يثير أكثر من علامة استفهام حول شروط إنجازها ومدى جاهزيتها لمواجهة المخاطر المناخية.
الانهيار لهذا المحور الطرقي، الذي لم يمض على افتتاحه سوى أشهر قليلة، يطرح تساؤلات جدية تتجاوز منطق “الظروف الاستثنائية”، نحو ضرورة فحص المعايير التقنية والهندسية التي أُنجز على أساسها المشروع.
فأن يتعرض طريق كلّف الميزانية العمومية أزيد من 43 مليون درهم لانهيار في أول اختبار مناخي حقيقي، يضع مسألة الجودة والتقدير التقني في صلب النقاش العمومي.
وكان هذا المشروع قد دُشّن مطلع سنة 2025 بحضور وزير التجهيز والماء نزار بركة، في إطار وعود رسمية بفك العزلة عن عدد من الجماعات القروية وتعزيز الربط الطرقي والسياحي بالمنطقة.
غير أن الواقع الميداني، بعد أقل من سنة، أفرز مفارقة مقلقة بين خطاب الافتتاح ونتائج الإنجاز، وهو ما يستدعي قراءة هادئة ومسؤولة لأسباب هذا التعثر.
لقد أصبح من الشائع، في السنوات الأخيرة، ربط أعطاب البنية التحتية بـ“التغيرات المناخية”، وهي حجة لا تخلو من الوجاهة العلمية.
غير أن هذا المعطى ذاته يفرض، بالمقابل، مراجعة عميقة لدفاتر التحملات والدراسات الجيوتقنية، خاصة في المناطق الجبلية ذات التربة الهشة مثل منطقة مولاي عبد السلام، حيث يُفترض أن تكون مخاطر الانجراف والسيول ضمن السيناريوهات المتوقعة، لا المفاجئة.
إن الخصوصيات الطبيعية للمنطقة ليست معطى جديداً أو مجهولاً، بل هي عناصر ثابتة كان ينبغي أن تُؤخذ بعين الاعتبار من خلال حلول هندسية ملائمة، تشمل أنظمة تصريف فعالة وجدران دعم قادرة على امتصاص ضغط السيول، بما يضمن استدامة الطريق وسلامة مستعمليها.
وفي خضم هذا الوضع، تجد الساكنة المحلية نفسها في مواجهة عزلة مؤقتة وصعوبات يومية في التنقل، بينما يتجه النقاش نحو أسئلة أعمق تتعلق بمساطر المراقبة والتتبع: كيف جرى تسلّم المشروع؟ وما هي آليات الافتحاص التقني المعتمدة؟ وهل تم تقييم قدرة الطريق على الصمود في ظل سيناريوهات مناخية قاسية أصبحت اليوم واقعاً متكرراً؟
إن ما وقع بالعرائش لا يمكن اختزاله في حادث تقني معزول، بل يعكس الحاجة إلى إعادة التفكير في مقاربة إنجاز مشاريع البنية التحتية، بما يجعل الجودة والاستباق والمساءلة عناصر مركزية في التخطيط والتنفيذ.

فإعادة تأهيل الطريق، مهما كانت استعجالية، لن تكون ذات جدوى إن لم تُرفق بتقييم شفاف يضمن عدم تكرار نفس الاختلالات مستقبلاً.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقفيضانات بلا دعم، ومعرض بـ50 مليون درهم: هل اختل ترتيب الأولويات الحكومية وميزان القرار العمومي؟
التالي بنسودة والعمراني.. «تبادل مراكز» في هرم الدولة أم تمهيد لتعيينات ملكية «فوق العادة»؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

بين “حصيلة” الرباط و”إخلاء” القصر الكبير: أمانة المواطنين المالية في ذمة صندوق كوارث لا يُجيب!

2026-02-04

أوزين يكسر “التأويل الضيق”: كيف نناقش معطيات المجلس الأعلى للحسابات في غياب أصحابها؟

2026-02-03

بنسعيد والقطاعات المنسية: هل طغى “البرستيج” الرقمي على رهانات الصحافة والثقافة؟

2026-02-02
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
الحكومة Crash 2026-02-05

هلا بالخميس… تعيينات هادئة داخل مفاصل حسّاسة من الإدارة

صادق مجلس الحكومة على تعيينات جديدة في مناصب عليا، طبقًا للفصل 92 من الدستور، في…

بايتاس و«الوقت المناسب».. هل تُغطي السدود الممتلئة حقوق متضرري القصر الكبير؟.

2026-02-05

صفقة “التصبين” بجهة درعة–تافيلالت.. غلاف مالي يثير الجدل وتساؤلات حول معايير التقدير

2026-02-05
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

هلا بالخميس… تعيينات هادئة داخل مفاصل حسّاسة من الإدارة

2026-02-05

بايتاس و«الوقت المناسب».. هل تُغطي السدود الممتلئة حقوق متضرري القصر الكبير؟.

2026-02-05

صفقة “التصبين” بجهة درعة–تافيلالت.. غلاف مالي يثير الجدل وتساؤلات حول معايير التقدير

2026-02-05

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter