Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بروليتاريا المغرب تحت مقصلة التضخم: لماذا لا تكفي أرقام الوزير لتحسين الأوضاع المعيشية للفقراء؟
الحكومة Crash

بروليتاريا المغرب تحت مقصلة التضخم: لماذا لا تكفي أرقام الوزير لتحسين الأوضاع المعيشية للفقراء؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-02-09لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بين “نشوة” الأرقام و“مرارة” الواقع: هل تعكس مداخلة السكوري من منصة مجلس المستشارين واقع العدالة الاجتماعية؟
في الوقت الذي كانت فيه قاعة مجلس المستشارين تحتضن، اليوم الاثنين، أشغال المنتدى البرلماني الدولي العاشر للعدالة الاجتماعية، اختار يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، اعتماد خطاب تبشيري بعقد اجتماعي جديد، قدّمه محاطًا بمفاهيم “الدولة الاجتماعية” وبلغة إنجازية رسمية، رسمت صورة بلد يسير بوتيرة متسارعة نحو تقليص الفوارق الاجتماعية.
غير أن هذه الصورة، عند مقارنتها بالواقع المعيشي اليومي، تفتح الباب أمام أسئلة جوهرية تكشف عن فجوة واضحة بين ما يُقال في المنصات المؤسساتية وما يعيشه المواطن في حيه وقريته، وتدفع إلى التساؤل: هل نحن أمام تحول اجتماعي بنيوي فعلي، أم أمام معالجة تواصلية لواقع اجتماعي لا يزال متعثّرًا؟
تحدث الوزير عن إعادة صياغة العقد الاجتماعي لمواكبة تطلعات الشباب، مستشهدًا بالحماية الاجتماعية والدعم الاجتماعي المباشر باعتبارهما حقائق قائمة.

ولا جدال في أن هذه التحويلات المالية تمثل متنفسًا لعدد من الأسر الهشة، غير أن الإشكال المركزي لا يكمن في وجود الدعم في حد ذاته، بل في سؤال الاستدامة الذي لا تقدّم الحكومة بشأنه إجابات واضحة.
فحصر العدالة الاجتماعية في تحويلات مالية دورية، دون إسنادها بإصلاحات عميقة في منظومة الإنتاج والتعليم والتشغيل، يجعل هذه السياسة أقرب إلى تدبير ظرفي للسلم الاجتماعي، بدل أن تكون مدخلًا لإعادة توزيع حقيقي للفرص وتقليص دائم للهشاشة.
ويبرز هذا الخلل بشكل أوضح في ملف التشغيل، حين كشف الوزير أن ثلثي العاطلين في المغرب ينتمون إلى فئة الشباب خارج التعليم والشغل (NEET).
هذا المعطى، رغم أهميته من حيث التشخيص، يشكّل مؤشرًا مقلقًا على تعثّر السياسات العمومية السابقة في استيعاب الطاقات الشابة.
فكيف يمكن لبلد يعلن طموحه للتموقع الإقليمي أن يترك جزءًا كبيرًا من رأسماله البشري خارج دوائر التعليم والإنتاج؟ إن برامج الإدماج والتدرج المهني، رغم قيمتها التقنية، تبدو أمام حجم هذا التحدي محدودة الأثر، ما دام الاقتصاد الوطني عاجزًا عن خلق وظائف مستقرة تحفظ كرامة الشباب وتوفر لهم أفقًا مهنيًا واضحًا، بعيدًا عن هشاشة العمل الموسمي ومنطق المناولة.
وعندما انتقل الوزير إلى استعراض حصيلة الحوار الاجتماعي، خصوصًا ما يتعلق برفع الحد الأدنى للأجور، اصطدم الخطاب التقني مرة أخرى بواقع القدرة الشرائية المتآكلة.
فزيادات الأجور، في ظل تضخم مستمر وارتفاع أسعار المواد الأساسية، تظل غير كافية ما لم تُواكب بسياسات فعالة لضبط الأسواق ومواجهة الاحتكار.

إذ لا تُقاس العدالة الاجتماعية بقيمة الزيادة الاسمية في الأجور، بل بقدرة الأجور الفعلية على تأمين الحد الأدنى من العيش الكريم، وهو ما لا يزال بعيد المنال بالنسبة لفئات واسعة من الطبقات العاملة والفقيرة.
يعكس خطاب وزير الشغل تصورًا طموحًا لدور الدولة في المجال الاجتماعي، لكنه يظل، إلى حدود اليوم، محكومًا بمنطق الأرقام والمؤشرات أكثر من منطق الأثر الملموس.
فالانتقال من لغة “الإنجاز الرقمي” إلى تحسين فعلي لشروط العيش يظل التحدي الأكبر أمام الحكومة، لأن العدالة الاجتماعية لا تُبنى بالخطابات المؤطرة في القاعات الرسمية، بل بقدرة السياسات العمومية على تغيير واقع الفئات التي وُضعت في صلب “العقد الاجتماعي الجديد”، ولا تزال تنتظر ترجمة هذا الوعد في تفاصيل حياتها اليومية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالتحديات الإستراتيجية لمحمد شوكي: بين طموح التجديد وعقيدة الاستمرارية
التالي العدالة الاجتماعية بالمغرب: من “حق كوني” إلى “مسكن آلام” مؤقت؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

130 درهماً للحم و436 مليوناً للحراسة… هل اختلّت أولويات الدعم أم أن المواطن ما زال الحلقة الأضعف؟

2026-03-27

هلا بالخميس… قطار التعيينات مستمر والفصل 92 يمرّ بهدوء

2026-03-26

أخنوش والتعليم.. هل يكفي ضخّ المليارات لصناعة الثقة أم أننا أمام هدنة سياسية محسوبة؟

2026-03-25
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-27

مواجهة بنعبد الله وياسيف.. هل نحن أمام ولادة جيل سياسي جديد أم مجرد “ظاهرة ظرفية”؟

بقلم: الباز عبدالإله لم تكن المواجهة التي جمعت محمد نبيل بن عبد الله، الأمين العام لحزب…

130 درهماً للحم و436 مليوناً للحراسة… هل اختلّت أولويات الدعم أم أن المواطن ما زال الحلقة الأضعف؟

2026-03-27

التمدرس بالمغرب.. هل تحوّل إلى مجرد “حضور شكلي” بتمويل عمومي؟

2026-03-27
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30746 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30631 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30575 زيارة
اختيارات المحرر

مواجهة بنعبد الله وياسيف.. هل نحن أمام ولادة جيل سياسي جديد أم مجرد “ظاهرة ظرفية”؟

2026-03-27

130 درهماً للحم و436 مليوناً للحراسة… هل اختلّت أولويات الدعم أم أن المواطن ما زال الحلقة الأضعف؟

2026-03-27

التمدرس بالمغرب.. هل تحوّل إلى مجرد “حضور شكلي” بتمويل عمومي؟

2026-03-27

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter