Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » تحت مجهر الداخلية: هل تنهي إجراءات الوصاية عصر “الولاءات الانتخابية” عبر بوابة الجمعيات؟
قالو زعما

تحت مجهر الداخلية: هل تنهي إجراءات الوصاية عصر “الولاءات الانتخابية” عبر بوابة الجمعيات؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-02-24لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

تعيد وزارة الداخلية رسم حدود الرقابة على الجماعات الترابية في لحظة سياسية دقيقة، عنوانها المعلن حماية المال العام، وسياقها غير المعلن اقتراب الاستحقاقات المقبلة.
فعدد من الجماعات بجهات الدار البيضاء–سطات والرباط–سلا–القنيطرة ومراكش–آسفي دخلت مرحلة تشديد إداري واضح، بعد تفعيل آليات وصاية أكثر صرامة بخصوص منح الدعم للجمعيات وتدبير عقود العمال العرضيين.
المعطيات التي أوردها موقع هسبريس، استناداً إلى مصادر مطلعة، تفيد بأن عمال العمالات والأقاليم توصلوا بتوجيهات من المصالح المركزية تقضي بسحب بعض الصلاحيات من منتخبين، ورفض التأشير على ملفات دعم وقرارات تشغيل يُشتبه في ارتباطها باستعمال ذي خلفية انتخابية للمال العام.
هذه التحركات تستند إلى مقتضيات القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، ولا سيما المادة 94 وما يليها، التي تخول لسلطة الوصاية مراقبة مشروعية قرارات المجالس.
في السياق ذاته، جرى التذكير بدوريات سابقة لوزارة الداخلية تؤطر تشغيل العمال العرضيين، وتحذر من الاسترسال في إصدار أوامر الالتزام بما قد يفضي إلى نشوء حالات استمرارية تُرتّب حقوقاً مكتسبة بموجب مدونة الشغل.
هذا البعد التقني ليس تفصيلاً إدارياً، بل يرتبط بتوازنات مالية دقيقة، خصوصاً أن عدداً من الجماعات يعاني عجزاً هيكلياً يجعل أي التزام غير مدروس عبئاً طويل الأمد على ميزانياتها.
وتشير المعطيات المتداولة إلى تقارير رفعت إلى الإدارة المركزية حول شبهات تضارب مصالح في توزيع منح لفائدة جمعيات يُشتبه في ارتباط مسيريها بمنتخبين، إضافة إلى رصد اختلالات في تدبير بطاقات الإنعاش الوطني ووجود عمال مؤقتين دون محاضر توثق طبيعة المهام المنجزة.
هذه المؤشرات دفعت سلطات الوصاية إلى رفض عدد من ملفات الدعم والتنبيه إلى مخاطر توظيف موارد الجماعات خارج إطارها القانوني.
غير أن جوهر الإشكال يتجاوز البعد الإجرائي.
فالتطور الحالي يضع مبدأ التدبير الحر، الذي كرسه دستور 2011، أمام اختبار عملي. استقلالية القرار المحلي ليست مطلقة، بل تظل مقيدة باحترام قواعد الشفافية والمشروعية، في حين تبقى الوصاية الإدارية آلية لضبط الانحرافات المحتملة، لا بديلاً عن الرقابة الذاتية داخل المجالس المنتخبة.
سياسياً، تعكس هذه الإجراءات توجهاً لتحصين المسار الانتخابي من أي ممارسات قد تُفهم على أنها تعبئة مبكرة بوسائل عمومية، خصوصاً حين يتقاطع الدعم الجمعوي مع الفعل السياسي المحلي.
لكن فعالية هذه المقاربة لن تقاس بعدد الملفات المرفوضة فحسب، بل بمدى تحويل الرقابة الظرفية إلى ثقافة مؤسساتية دائمة، تقوم على نشر المعطيات المالية، وتعزيز آليات الافتحاص الداخلي، وترسيخ قواعد واضحة لتدبير الدعم والتشغيل المؤقت.
في النهاية، تبدو اللحظة الحالية اختباراً لنضج اللامركزية المغربية. فإما أن تتحول إجراءات الوصاية إلى فرصة لإعادة ترتيب العلاقة بين المنتخب والمال العام وفق معايير الحكامة الجيدة، وإما أن تبقى تدخلاً ظرفياً تمليه رهانات المرحلة.
الرهان الجوهري يظل واحداً: تعزيز ثقة المواطن في أن الجماعة الترابية فضاء خدمة عمومية خاضع للمساءلة، لا ساحة رمزية لتداخل السياسة بالموارد العمومية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبين الدستور والقرار الوزاري: أين تقع حدود التعبير الديني في الفضاء العام؟
التالي هل تتحول الصيدلية المغربية من مرفق صحي إلى وحدة تجارية مندمجة؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

هل تتحول الصيدلية المغربية من مرفق صحي إلى وحدة تجارية مندمجة؟

2026-02-24

بين الدستور والقرار الوزاري: أين تقع حدود التعبير الديني في الفضاء العام؟

2026-02-24

حين يطغى البرستيج على تمويل المشاريع: صفقة ANDA تثير أسئلة الحكامة

2026-02-23
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-02-24

إشكالية القفة المغربية: طماطمنا “تتكلم” الإسبانية.. وموائدنا تكتوي بلغة الغلاء

لا تُقاس قوة الاقتصاد الزراعي بعدد الأطنان المصدَّرة، بل بقدرته على إطعام مواطنيه دون التفريط…

هل تتحول الصيدلية المغربية من مرفق صحي إلى وحدة تجارية مندمجة؟

2026-02-24

تحت مجهر الداخلية: هل تنهي إجراءات الوصاية عصر “الولاءات الانتخابية” عبر بوابة الجمعيات؟

2026-02-24
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30629 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

إشكالية القفة المغربية: طماطمنا “تتكلم” الإسبانية.. وموائدنا تكتوي بلغة الغلاء

2026-02-24

هل تتحول الصيدلية المغربية من مرفق صحي إلى وحدة تجارية مندمجة؟

2026-02-24

تحت مجهر الداخلية: هل تنهي إجراءات الوصاية عصر “الولاءات الانتخابية” عبر بوابة الجمعيات؟

2026-02-24

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter