Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » الهروب من النفق كان مجرد البداية.. كواليس أخطر مطاردة أمنية في تاريخ السجن المركزي بالقنيطرة
قالو زعما

الهروب من النفق كان مجرد البداية.. كواليس أخطر مطاردة أمنية في تاريخ السجن المركزي بالقنيطرة

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-06-02لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بعد الخروج من السجن المركزي بالقنيطرة، لم تنته قصة “الهروب الكبير”، بل بدأت مرحلة أكثر تعقيداً، مرحلة المطاردة، والخوف، والتنقل الحذر، ومحاولة الاختفاء داخل بلد تحركت فيه الأجهزة الأمنية بحثاً عن تسعة فارين من ملفات ثقيلة.
حسب الرواية المنسوبة إلى عبد الهادي الذهبي، الملقب بأبي أنس، فإن اللحظات الأولى بعد الابتعاد عن السجن حملت إحساساً غريباً بالحرية، لكنه كان ممزوجاً بالخوف، لأن الفارين لم يكونوا خارج الخطر، بل خرجوا فقط من أسوار السجن إلى مطاردة مفتوحة لا يعرفون أين ستنتهي.

تقول الرواية إن المجموعة، بعد الابتعاد عن محيط السجن، بدأت تتحرك بحذر شديد، قبل أن تتفرق إلى مجموعات صغيرة لتفادي إثارة الانتباه، خصوصاً أن السير جماعة في وقت متأخر، وبشكل غير عادي، كان كافياً لجلب الشكوك وتحريك أول خيط نحوهم.
هنا دخلت القصة مرحلة جديدة، لم يعد النفق هو بطل الحكاية، بل الطريق، والوجوه، والجرائد، والحواجز الأمنية، والعيون التي قد تتعرف عليهم في أي لحظة.
ومن بين أكثر التفاصيل إثارة في هذه المرحلة، ما ترويه الشهادة عن مرور بعض الفارين قرب رجال الدرك، وشرائهم الجرائد، ومطالعة صورهم المنشورة فيها، في مشهد يكشف حجم المفارقة، فارون يقرأون خبر فرارهم، ويرون وجوههم مطبوعة أمام الناس، بينما يحاولون العبور من بين الخطر دون أن يسقطوا في أول كمين.
هذا التفصيل وحده يصلح لقراءة أعمق، لأن المطاردة لا تكون دائماً مطاردة بالسيارات والصفارات فقط، بل تكون أيضاً مطاردة بالصورة، بالوصف، بالخوف الداخلي، وبإحساس دائم بأن أي نظرة عابرة قد تتحول إلى تبليغ.
الرواية تشير كذلك إلى تنقلات شاقة عبر مناطق بعيدة، وإلى محاولة استعمال الجبال والغابات والمسالك الأقل مراقبة لتفادي الحواجز، وهو ما يعكس أن الهروب من السجن لم يكن نهاية المغامرة، بل بداية عزلة قاسية فرضت على الفارين حياة الخفاء والإنهاك والترقب.
لكن كلما اتسعت المسافة عن السجن، اتسعت معها دائرة المخاطر، لأن الخروج من المؤسسة السجنية وضعهم أمام واقع جديد، لا مأوى ثابت، لا هوية آمنة، لا حركة طبيعية، ولا ثقة في أي طريق.
في هذه المرحلة، تحولت الجرائد إلى مرآة للرعب، فالوجوه المنشورة لم تكن مجرد صور، بل كانت إعلاناً بأن البلد كله يعرف أسماءهم وملامحهم، وأن أي خطأ صغير في محطة أو طريق أو حمام عمومي أو سوق قد يكون بداية النهاية.
والمثير أن الرواية تحاول تقديم الفارين كمن كانوا يتحركون بحساب شديد، لكن الحسابات في مثل هذه الظروف لا تصمد طويلاً، لأن المطاردة الطويلة لا تستنزف الجسد فقط، بل تستنزف الأعصاب والقرار والقدرة على الصمت والاختفاء.
لهذا تبدو مرحلة ما بعد الفرار أخطر من لحظة الخروج نفسها، فالنفق كان له بداية ونهاية، أما المطاردة فكانت مفتوحة على كل الاحتمالات، بين الجبال والطرق والجرائد والحواجز الأمنية والخوف من التعرف عليهم.
في هذه الحلقة، تبدأ القصة في فقدان بريق “الهروب الناجح”، لتدخل في منطق آخر، منطق الهارب الذي لا يملك الحرية فعلاً، بل يملك فقط وقتاً مؤقتاً قبل أن تضيق الدائرة.
فالهروب من السجن لا يعني الوصول إلى الأمان، بل قد يعني الدخول إلى سجن أكبر، سجن الخوف والاختباء، حيث تصبح كل خطوة محسوبة، وكل وجه محتمل الخطر، وكل جريدة تذكيراً بأن المطاردة بدأت فعلاً.
الحلقة المقبلة:
وادي سبو والاختباء تحت الأرض… حين تحوّل الهروب إلى حصار بطيء

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقحين يصبح العقد أخطر من الصورة… الرباط تدخل ملف التحكيم مع المستثمرين
التالي من الصندوق الأحمر خرج السؤال الأخضر… هل يراجع المغرب حساب الفلاحة التصديرية؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

من الصندوق الأحمر خرج السؤال الأخضر… هل يراجع المغرب حساب الفلاحة التصديرية؟

2026-06-02

حين يصبح العقد أخطر من الصورة… الرباط تدخل ملف التحكيم مع المستثمرين

2026-06-02

هل تتعثر الإدارة فيما نجحت فيه الملاعب؟ درس المنتخب في تعبئة كفاءات مغاربة العالم

2026-06-02
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-06-02

معاشات مجمدة وحوار بلا متقاعدين… رابطة الأساتذة المتقاعدين ترفع نداء الكرامة والإنصاف

لم يعد ملف المتقاعدين شأناً اجتماعياً هامشياً يمكن تأجيله إلى جولات لاحقة من الحوار الاجتماعي،…

بعد فاجعة سطات… التامني تُسائل لفتيت: أين كانت وسائل الإطفاء الجوية والنيران تلتهم الأخضر واليابس؟

2026-06-02

من الصندوق الأحمر خرج السؤال الأخضر… هل يراجع المغرب حساب الفلاحة التصديرية؟

2026-06-02
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30752 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30646 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30584 زيارة
اختيارات المحرر

معاشات مجمدة وحوار بلا متقاعدين… رابطة الأساتذة المتقاعدين ترفع نداء الكرامة والإنصاف

2026-06-02

بعد فاجعة سطات… التامني تُسائل لفتيت: أين كانت وسائل الإطفاء الجوية والنيران تلتهم الأخضر واليابس؟

2026-06-02

من الصندوق الأحمر خرج السؤال الأخضر… هل يراجع المغرب حساب الفلاحة التصديرية؟

2026-06-02

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter