Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بين “الرقمنة” و“التشهير”… هل تحولت نجاعة التنفيذ إلى “عدالة فرجة” في منصة الأحكام الغيابية؟
قالو زعما

بين “الرقمنة” و“التشهير”… هل تحولت نجاعة التنفيذ إلى “عدالة فرجة” في منصة الأحكام الغيابية؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-10لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في الوقت الذي تتجه فيه وزارة العدل بخطى متسارعة نحو رقمنة خدماتها وتحديث أدواتها الإدارية، أثار إطلاق منصة الاطلاع على الأحكام الغيابية موجة من التساؤلات التي تجاوزت البعد التقني لتلامس جوهر النقاش الحقوقي والقانوني.
فبينما تُقدم المبادرة باعتبارها “ثورة” لتعزيز نجاعة التنفيذ وتسهيل الولوج إلى المعلومة، يرى فيها مراقبون وجهاً جديداً لـ “التشهير المؤسساتي” المغلف بغطاء الحداثة؛ إذ إن الإشكال لا يتعلق بالرقمنة كخيار استراتيجي، بل بطبيعة “علانية المعطيات” التي تحول المسطرة القضائية من إجراء إداري إلى مادة للفرجة العامة.
في المسطرة التقليدية، كان التبليغ القضائي إجراءً “بينياً” محدود التداول، يتم عبر قنوات رسمية تحافظ على خصوصية الأطراف. أما في النموذج الرقمي الجديد، فإن نشر لوائح بأسماء كاملة ومعطيات تعريفية في فضاء إلكتروني مفتوح، يجعل تلك المعلومات لقمة سائغة لمحركات البحث، مما يطرح سؤالاً حارقاً: هل تحولت المنصة من وسيلة لإخبار المعنيين إلى أداة للضغط النفسي عبر “الوصم الاجتماعي الرقمي”؟ هذا التحول يضرب في العمق “الحق في النسيان”؛ ففي عالم الإنترنت الذي لا ينسى، قد تتحول “الهفوة القانونية” إلى ندبة رقمية تلاحق الشخص في مساره المهني والاجتماعي حتى بعد تسوية وضعيته.
الأكثر خطورة هو المساس بقرينة البراءة؛ فالأحكام الغيابية هي بطبيعتها أحكام “مؤقتة” قابلة للتعرض وإعادة النظر بمجرد مثول الشخص أمام القضاء.
فمن الإجحاف أن يُشهّر بمواطن قبل أن يقول القضاء كلمته النهائية، خاصة مع غياب ضمانات واضحة حول سرعة تحيين البيانات أو معالجة الأخطاء التقنية التي قد تدرج أسماء أبرياء في “قوائم العار” الرقمية.
هذا الخلط بين “المحكوم غيابياً” و”المبحوث عنه” يفتح الباب لتأويلات اجتماعية خطيرة قد تدمر كرامة الأفراد قبل إدانتهم نهائياً.
ولا يقف النقاش عند حدود الأثر الاجتماعي أو الأخلاقي لهذا النشر، بل يمتد أيضاً إلى زاوية قانونية مؤسساتية.
فالمغرب يتوفر منذ سنوات على إطار قانوني خاص بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، كما أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي تضطلع بدور أساسي في مراقبة كيفية جمع هذه المعطيات ومعالجتها ونشرها.
وهو ما يطرح بدوره تساؤلات حول ما إذا كانت مثل هذه المنصات الرقمية قد خضعت لتقييم مسبق من زاوية حماية الحياة الخاصة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمعطيات قد تظل متداولة في الفضاء الرقمي لفترة طويلة، حتى بعد انتهاء المسطرة القضائية أو تسوية الوضعية القانونية للأشخاص المعنيين.
إن هذا المسار يضع المؤسسات أمام معادلة دقيقة: كيف يمكن الجمع بين هيبة الدولة في تنفيذ الأحكام وبين قدسية المعطيات الشخصية المحمية بالقانون 09.08؟ فالتحدي الحقيقي لا يكمن في الرقمنة بحد ذاتها، بل في منع تحولها إلى “أخ أكبر” يراقب ويشهر.
إننا أمام امتحان حقيقي لمدى احترام السياسات الرقمية للمقتضيات الدستورية؛ فهل ستكون هذه المنصة رافعة للثقة في العدالة، أم أنها ستدفعنا لإعادة التفكير في حدود التضحية بالخصوصية من أجل “كفاءة” قد تفتقر إلى الروح الحقوقية؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقفخّ الـ1211 مليار درهم.. هل أصبح المغرب “تلميذاً نجيباً” لدى المؤسسات المالية الدولية؟
التالي هل يمهد تقرير مجلس المنافسة لدخول “المول شكارة” إلى سوق الصيدليات في المغرب؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

من يملك الشركات فعلياً بالمغرب؟ منصة دولية تكشف فجوة بين ما تجمعه الدولة وما يصل إلى العموم

2026-09-15

قبل 8 أيام من الاقتراع.. تقرير دولي يصدم الأحزاب: المغرب في الربع الأخير بالمشاركة الانتخابية

2026-09-15

من «الكاش» إلى القروض والتأمين.. خطة دولية لتحويل مليارات الجالية إلى بوابة أوسع للخدمات المالية.

2026-09-14
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-09-15

من 2011 إلى 2026.. هل تتحول كلمة «السفهاء» إلى نهاية مسار وهبي الانتخابي في تارودانت؟

خمسة عشر عاماً تفصل بين أول حضور لعبد اللطيف وهبي في مجلس النواب ممثلاً لدائرة…

بنهادي يقتحم عشّ الفساد السياسي: هل يتحول صوت المغربي إلى تفويض مطلق للفاسدين؟

2026-09-15

1110 مليار سنتيم في 8 أشهر.. حسابات الخزينة تكشف أن 270 مليار سنتيم فقط تفصل المقاصة عن سقف ميزانية 2026

2026-09-15
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30660 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30588 زيارة
اختيارات المحرر

من 2011 إلى 2026.. هل تتحول كلمة «السفهاء» إلى نهاية مسار وهبي الانتخابي في تارودانت؟

2026-09-15

بنهادي يقتحم عشّ الفساد السياسي: هل يتحول صوت المغربي إلى تفويض مطلق للفاسدين؟

2026-09-15

1110 مليار سنتيم في 8 أشهر.. حسابات الخزينة تكشف أن 270 مليار سنتيم فقط تفصل المقاصة عن سقف ميزانية 2026

2026-09-15

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter