Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » هل يمهد تقرير مجلس المنافسة لدخول “المول شكارة” إلى سوق الصيدليات في المغرب؟
قالو زعما

هل يمهد تقرير مجلس المنافسة لدخول “المول شكارة” إلى سوق الصيدليات في المغرب؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-10لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بين صيدليات مهددة بالإفلاس ونقاش محتدم حول مستقبل القطاع، عاد ملف تنظيم سوق الدواء في المغرب إلى واجهة الجدل، بعد رأي حديث صادر عن مجلس المنافسة كشف عن اختلالات بنيوية في نموذج الصيدلية المغربية.
المعطيات التي قدمها المجلس، في عرض مفصل بالرباط، ترسم صورة دقيقة لوضع اقتصادي معقد؛ إذ تشير التقديرات إلى أن ما يقارب أربعة آلاف صيدلية عبر التراب الوطني باتت تواجه ضغوطاً مالية متزايدة قد تدفع عدداً منها إلى حافة الإفلاس، في ظل ضعف معدل استهلاك الأدوية الذي لا يتجاوز نحو 640 درهماً سنوياً للفرد حسب معطيات 2024، وهو رقم يظل بعيداً عن مستويات الاستهلاك المسجلة في عدة دول أخرى كفرنسا وبلجيكا، بل وحتى الجارة تونس التي يبلغ فيها الإنفاق الدوائي ضعف المستوى المغربي تقريباً بنحو 1200 درهم سنوياً.
هذا التشخيص الذي يربط بين ضعف القدرة الشرائية وتضخم عدد الصيدليات، حيث يبلغ عددها نحو 14 ألفاً و134 صيدلية مقابل 14 ألفاً و191 صيدلياً مسجلاً، لا يتعلق فقط بمعطيات تقنية، بل يعكس اختلالاً بنيوياً في النموذج الاقتصادي للصيدلية المغربية.
فحسب المعطيات التي قدمها المجلس، يعتمد نظام رواج الأدوية أساساً على الهامش التجاري المطبق على ثمن المصنع (PFHT)، في ظل غياب أتعاب محددة للخدمات الصيدلانية الأخرى مثل الاستشارة الصحية أو الوقاية أو تتبع العلاج، وهو ما يجعل الصيدلية تعتمد بشكل شبه كامل على بيع الدواء كمصدر رئيسي للدخل، في وقت تعرف فيه التكاليف التشغيلية ارتفاعاً متواصلاً.
غير أن النقاش حول مستقبل الصيدليات في المغرب لا يمكن فصله عن التحولات الأوسع التي يشهدها قطاع الصحة، خصوصاً مع توسع نظام التغطية الصحية الإجبارية وتزايد الضغوط المرتبطة بكلفة الدواء والإنفاق الصحي للأسر.
فبين من يرى أن ضخ رساميل جديدة قد يسمح بتحديث البنية الاقتصادية للصيدليات وتحسين قدرتها على الصمود في سوق يتميز بهوامش ربح محدودة، ومن يعتبر أن فتح الباب أمام المستثمرين قد يغير طبيعة المهنة نفسها، يبقى السؤال مطروحاً حول التوازن الدقيق بين منطق السوق ومتطلبات الأمن الدوائي.
فالصيدلية، في نهاية المطاف، ليست مجرد نقطة بيع، بل حلقة أساسية في المنظومة الصحية، وأي تغيير في نموذجها الاقتصادي قد تكون له انعكاسات تتجاوز الحسابات التجارية لتطال العلاقة بين المريض والدواء.
وهنا يبرز الجدل الحقيقي الذي يتداول داخل الأوساط المهنية: هل نحن أمام محاولة لإنقاذ الصيدليات الصغيرة من ضغوط مالية متزايدة، أم أن تشخيص الأزمة قد يشكل مقدمة لنقاش أوسع حول إعادة تنظيم السوق؟ فالإشارة إلى إمكانية تطوير نماذج تنظيمية جديدة لرأسمال الصيدليات تفتح الباب أمام تساؤلات حساسة حول مستقبل مبدأ “الحصرية المهنية”، الذي ظل لعقود يمنع على غير الصيادلة امتلاك أو مراقبة الصيدليات.
كما أن أي نقاش حول مراجعة بعض قواعد التنظيم الحالية، مثل المسافة القانونية المحددة في 300 متر بين صيدلية وأخرى، أو نماذج الملكية المحتملة، يثير مخاوف لدى جزء من المهنيين من أن يتحول القطاع تدريجياً إلى مجال أكثر جذباً للاستثمار المالي.

فبينما يرى بعض المراقبين أن إدخال الرساميل قد يضخ دينامية جديدة في قطاع يعاني من اختناق اقتصادي واضح، يحذر آخرون من أن أي تحول غير متوازن قد يضعف استقلالية الصيدلي المهنية ويحول دوره من فاعل صحي مستقل إلى مسير تقني داخل هياكل تجارية أكبر.
وبين تشخيص الأزمة وطرح مسارات الإصلاح، يبدو أن قطاع الصيدلة في المغرب يقف اليوم أمام مفترق طرق حقيقي.
فإما أن يتم ابتكار نموذج اقتصادي جديد يحافظ على استقلالية الصيدلي ويضمن استدامة الصيدليات الصغيرة، أو أن تفرض منطق السوق تحولات تدريجية قد تعيد تشكيل خريطة القطاع بالكامل.
وبين هذين الاحتمالين، يبقى السؤال الذي يتردد داخل الأوساط المهنية: هل يتعلق الأمر بإصلاح ضروري لإنقاذ القطاع، أم ببداية انتقال صامت نحو نموذج اقتصادي جديد في سوق الدواء المغربي؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبين “الرقمنة” و“التشهير”… هل تحولت نجاعة التنفيذ إلى “عدالة فرجة” في منصة الأحكام الغيابية؟
التالي “فيتامين الفقراء” في زمن الاقتصاد الأزرق… هل ترتفع حرارة شواية المغاربة؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

40 مليون خبزة في القمامة يومياً… لوجستيك بوجهين يكشف مفارقة الغذاء في المغرب

2026-03-11

بين “الرقمنة” و“التشهير”… هل تحولت نجاعة التنفيذ إلى “عدالة فرجة” في منصة الأحكام الغيابية؟

2026-03-10

تكرار الفائزين بالصفقات العمومية… نجاح مقاولاتي أم شبكة مصالح؟

2026-03-09
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
الحكومة Crash 2026-03-11

أرقام أخنوش في ميزان الواقع: جامعة المليون طالب بين قاطرة التنمية ومحطة العبور إلى البطالة

بينما تتحدث الحكومة عن ارتفاع الميزانيات وتوسيع الطاقة الاستيعابية للأحياء الجامعية، يظل السؤال الذي يفرض…

حدود الموضوعية وإشكالية الانتماء في دراسة الحركات الإسلامية

2026-03-11

قداسة “العوامل الخارجية”… لماذا تحاسب إيطاليا المضاربين بينما يتحول الغلاء في المغرب إلى تفسير مقدّس؟

2026-03-11
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30741 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

أرقام أخنوش في ميزان الواقع: جامعة المليون طالب بين قاطرة التنمية ومحطة العبور إلى البطالة

2026-03-11

حدود الموضوعية وإشكالية الانتماء في دراسة الحركات الإسلامية

2026-03-11

قداسة “العوامل الخارجية”… لماذا تحاسب إيطاليا المضاربين بينما يتحول الغلاء في المغرب إلى تفسير مقدّس؟

2026-03-11

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter