Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » نفايات أوروبا ببدلة خضراء… حين يتحول “التثمين” إلى طريق خلفي نحو المغرب
قالو زعما

نفايات أوروبا ببدلة خضراء… حين يتحول “التثمين” إلى طريق خلفي نحو المغرب

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-06-10لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

عاد ملف النفايات الأوروبية الموجهة إلى المغرب، اليوم الأربعاء 10 يونيو 2026، إلى واجهة النقاش البيئي والسياسي، بعد تحقيق دولي جديد أعاد طرح أسئلة قديمة بحدة أكبر حول طبيعة المواد المستوردة، ومسارات استعمالها، وحدود الشفافية المحيطة بهذا القطاع الحساس.

فالملف لا يتعلق فقط بأرقام تجارية أو تراخيص إدارية، بل بسؤال أعمق يمس السيادة البيئية وحق المواطن في المعلومة: كيف يمكن التوفيق بين خطاب الاقتصاد الدائري والانتقال الأخضر، وبين مخاوف مشروعة من أن يتحول المغرب إلى فضاء منخفض الكلفة لمعالجة جزء من النفايات الأوروبية؟.

تحقيق دولي نشرته منصة Untold Mag، اليوم الأربعاء 10 يونيو 2026، تحت عنوان “Toxic Trade: How Europe Exports Its Waste to Morocco and Calls It Recycling”، أعاد فتح النقاش حول شحن كميات كبيرة من المواد المصنفة قابلة لإعادة التدوير من أوروبا نحو المغرب، ضمن مسارات قانونية تقدم نفسها باسم الاقتصاد الدائري، لكنها تترك خلفها سؤالاً لا يهدأ: من يربح من هذا التدوير؟ ومن يدفع كلفته في الهواء والصحة والمجال؟.

المعطيات المتداولة تتحدث عن 416 ترخيصاً لاستيراد نفايات غير خطرة منذ سنة 2016، تشمل مواد مثل الإطارات، والنسيج، والبلاستيك، ومخلفات صناعية موجهة للتثمين أو للاستعمال كوقود بديل في بعض الصناعات، خاصة أفران الإسمنت.

كما تشير الأرقام إلى أن واردات المغرب من المواد الأولية القابلة لإعادة التدوير القادمة من الاتحاد الأوروبي بلغت 821.500 طن سنة 2024، وهو رقم لا يمكن التعامل معه كأنه تفصيل إداري عابر. لأن الأطنان، حين تدخل المجال العام، لا تبقى بريئة. تتحول إلى سياسة. وتتحول السياسة، حين تغيب الشفافية، إلى دخان.

المشكل ليس في إعادة التدوير من حيث المبدأ. ولا في الاقتصاد الأخضر حين يكون فعلاً أخضر. العالم كله يتجه نحو تثمين النفايات وتحويلها إلى موارد. لكن الفرق كبير بين اقتصاد دائري واضح، وبين عبور مريح للنفايات تحت جواز سفر لغوي اسمه “مواد قابلة لإعادة التدوير”.

هنا يبدأ السؤال المغربي.

من يستورد؟ ماذا يستورد؟ أين تُعالج هذه المواد؟ من يراقب؟ هل توجد قياسات منشورة لجودة الهواء قرب مواقع الحرق والمعالجة؟ هل تُنشر تقارير افتحاص دورية؟ هل يعرف السكان القريبون من هذه المنشآت ماذا يمر بجانبهم وفوق رؤوسهم؟.

البيئة لا تدار بالطمأنة. والصحة لا تُحمى بالبلاغات. والسيادة لا تكتمل حين تعرف الدولة عدد الأطنان، ولا يعرف المواطن كلفتها على الأرض والهواء والجسد.

الأخضر، حين يدخل أفران الإسمنت، لا يكفي أن يحتفظ بلونه في الخطاب الرسمي. يحتاج إلى أرقام مفتوحة، ولوائح واضحة، ومراقبة صارمة، وحق عمومي في المعرفة. أما عبارة “كل شيء تحت السيطرة”، فقد صارت في السياسة مثل لافتة جميلة أمام باب مغلق.

التحقيق يضع المفارقة في مكانها الحساس. أوروبا تشدد قوانينها البيئية، وتبيع للعالم صورة القارة النظيفة، وترفع شعارات المناخ، لكنها تبحث عن هوامش أقل كلفة خارج حدودها. وحين يصبح التخلص من النفايات مكلفاً في الشمال، يصبح الجنوب أحياناً جزءاً من الحل. لا لأنه شارك في كتابة القاعدة، بل لأنه يستقبل جزءاً من الكلفة.

وهنا لا يتعلق الأمر بإدانة المغرب لأنه يستورد مواد قابلة للتثمين. بل بالسؤال الأهم: هل يملك المغرب ما يكفي من الشفافية والصرامة كي لا يتحول الاقتصاد الدائري إلى باب خلفي لتدوير الكلفة الأوروبية داخل مجاله الترابي؟.

المغرب يسوق نفسه اليوم كمنصة صناعية خضراء، وكفاعل صاعد في الطاقات النظيفة والهيدروجين الأخضر والانتقال الطاقي. وهذه صورة استراتيجية مهمة. لكنها لا يمكن أن تقف على قدمين إذا ظل ملف النفايات محاطاً بالغموض، بين تراخيص إدارية، ومداخن صناعية، وسكان لا يجدون جواباً واضحاً عما يحدث قرب بيوتهم.

المطلوب ليس إغلاق الباب أمام التدوير. المطلوب أن لا يُفتح الباب للنفايات وتُغلق معه نافذة المعلومة.

المطلوب لائحة التراخيص. أسماء الشركات المستوردة. طبيعة المواد. وجهة الاستعمال. مواقع المعالجة. نتائج المراقبة. تقارير الهواء. والآثار البيئية المحتملة.

هذه ليست رفاهية. هذه هي الدولة حين تحترم مواطنيها.

لذلك، فالسؤال لم يعد تقنياً فقط. لم يعد متعلقاً بكمية دخلت، أو بشحنة مرت، أو بترخيص وُقّع.

السؤال صار سياسياً بامتياز:

هل نحن أمام تدوير للنفايات، أم تدوير للكلفة الأوروبية فوق التراب المغربي؟.

بين أوروبا التي تنظف دفاترها، والمغرب الذي يبحث عن موقع داخل الاقتصاد الأخضر، توجد منطقة رمادية تحتاج إلى ضوء رسمي. لأن البيئة لا تنتظر نهاية الاجتماعات. والصحة لا تعرف لغة العلاقات العامة. والسيادة لا تقاس بما نستقبله من الخارج، بل بما نملكه من قدرة على السؤال والمراقبة والمحاسبة.

أما حين يصبح الدخان وحده هو من يشرح للناس الحقيقة، فذلك يعني أن البلاغ تأخر كثيراً.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقصندوق النقد يضع اقتصاد المغرب تحت عين الأقمار الصناعية… حين تصبح الأرقام أسرع من البلاغ الرسمي
التالي اليسار الجديد المتجدد بسوس ماسة يعيد ترتيب بيته التنظيمي ويحدد مهام المرحلة
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

صندوق النقد يضع اقتصاد المغرب تحت عين الأقمار الصناعية… حين تصبح الأرقام أسرع من البلاغ الرسمي

2026-06-10

تقرير إسباني يضع المغرب في قلب معادلة الهجرة… حين تتحول الحدود إلى سياسة بأقدام حافية

2026-06-10

الحلقة التاسعة: 76 مليار درهم في مهب الريح.. من هم “مستوردو اللحظة الأخيرة” الذين ظهروا في لائحة دعم المواطن؟

2026-06-10
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-06-10

اليسار الجديد المتجدد بسوس ماسة يعيد ترتيب بيته التنظيمي ويحدد مهام المرحلة

أعلن تيار اليسار الجديد المتجدد بجهة سوس ماسة عن مخرجات جمعه العام الجهوي، المنعقد بمدينة…

نفايات أوروبا ببدلة خضراء… حين يتحول “التثمين” إلى طريق خلفي نحو المغرب

2026-06-10

صندوق النقد يضع اقتصاد المغرب تحت عين الأقمار الصناعية… حين تصبح الأرقام أسرع من البلاغ الرسمي

2026-06-10
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30754 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30648 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30584 زيارة
اختيارات المحرر

اليسار الجديد المتجدد بسوس ماسة يعيد ترتيب بيته التنظيمي ويحدد مهام المرحلة

2026-06-10

نفايات أوروبا ببدلة خضراء… حين يتحول “التثمين” إلى طريق خلفي نحو المغرب

2026-06-10

صندوق النقد يضع اقتصاد المغرب تحت عين الأقمار الصناعية… حين تصبح الأرقام أسرع من البلاغ الرسمي

2026-06-10

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter