Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » “فيتامين الفقراء” في زمن الاقتصاد الأزرق… هل ترتفع حرارة شواية المغاربة؟
السياسي واش معانا؟

“فيتامين الفقراء” في زمن الاقتصاد الأزرق… هل ترتفع حرارة شواية المغاربة؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-10لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

ما يحدث اليوم في سوق السردين بالمغرب ليس مجرد “تقلبات أسعار” عادية، بل يطرح أسئلة حقيقية حول اختيارات السياسة البحرية وتوازنها بين رهانات السوق الخارجية ومتطلبات المائدة المغربية.
فأن يصل سعر “فيتامين الفقراء” إلى 40 درهماً في بلد يمتلك أحد أطول السواحل في إفريقيا، هو مفارقة تثير الكثير من النقاش حول واقع الأمن الغذائي.
وبينما كانت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد، زكية الدريوش، توقع في الرباط على وثائق مشروع “GMC2″ برعاية أممية، كان المواطن البسيط في الأسواق الشعبية يصطدم بواقع مختلف: السمك الذي يسبح في مياهنا أصبح جزءاً من منظومة اقتصادية معقدة ترتبط بما يسمى اليوم بـ”سلاسل القيمة” والأسواق الدولية.
هذا المشروع الدولي، الذي يجمع المغرب بدول مثل الإكوادور وبنما تحت لافتة “الاقتصاد الأزرق”، يقدم في جوهره كمبادرة لتعزيز استدامة القطاع البحري وتشجيع ممارسات الصيد المسؤول.
غير أن السؤال الذي يطرحه كثير من المتابعين هو: لماذا تنجح الدولة في فرض معايير التتبع والرقابة عندما يتعلق الأمر بالشحنات الموجهة للأسواق الدولية، بينما تظل السوق المحلية تعاني من اختلالات مرتبطة بسلاسل الوساطة والتوزيع؟ إن التركيز على مصايد السردين والأنشوبة في هذا المشروع يعكس أيضاً الأهمية الاقتصادية الكبيرة لهذه الأنواع داخل قطاع الصيد البحري، باعتبارها من أبرز المنتجات البحرية في المغرب.
إن الحديث التقني عن حماية المخزون السمكي وتنظيم سلاسل الإنتاج يظل ناقصاً إذا لم ينعكس بشكل ملموس على الأسعار داخل السوق الوطنية.
فالفارق الكبير بين السعر الذي يغادر به السردين الموانئ والسعر الذي يصل به إلى طاولة المواطن يظل موضوع نقاش واسع بين المهنيين والمستهلكين على حد سواء.
نجاح أي “اقتصاد أزرق” لا يقاس فقط بحجم التمويلات الدولية أو بجودة التقارير المرفوعة إلى المنظمات الدولية، بل يقاس أيضاً بقدرة المواطنين على الاستفادة من ثروات بلادهم البحرية بأسعار معقولة.
ويبقى التحدي الحقيقي اليوم هو إيجاد توازن بين متطلبات الاستدامة الاقتصادية والبيئية من جهة، وضمان حضور السردين في المائدة المغربية كغذاء شعبي في متناول الجميع.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقهل يمهد تقرير مجلس المنافسة لدخول “المول شكارة” إلى سوق الصيدليات في المغرب؟
التالي عقيدة الإنفاق في الترويج السياحي… هل ما زال المغرب يحتاج “الختم” الفرنسي لصناعة صورته؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

حزب “الكتاب” يحمل الحكومة مسؤولية الغلاء الفاحش ويدعو لتسقيف أسعار المحروقات

2026-03-11

هل يشرب المغاربة حليباً مخلوطاً بالماء؟ محمد أوزين يجرّ الجدل إلى البرلمان ويطالب الحكومة بكشف الحقيقة

2026-03-11

رياض مزور يصدم تجار المغرب: “الأتراك طاحنينكم بخمسة لزيرو”.. فهل أعلن الوزير “وفاة” التاجر المغربي أمام العملاق التركي؟

2026-03-10
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
الحكومة Crash 2026-03-11

أرقام أخنوش في ميزان الواقع: جامعة المليون طالب بين قاطرة التنمية ومحطة العبور إلى البطالة

بينما تتحدث الحكومة عن ارتفاع الميزانيات وتوسيع الطاقة الاستيعابية للأحياء الجامعية، يظل السؤال الذي يفرض…

حدود الموضوعية وإشكالية الانتماء في دراسة الحركات الإسلامية

2026-03-11

قداسة “العوامل الخارجية”… لماذا تحاسب إيطاليا المضاربين بينما يتحول الغلاء في المغرب إلى تفسير مقدّس؟

2026-03-11
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30741 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

أرقام أخنوش في ميزان الواقع: جامعة المليون طالب بين قاطرة التنمية ومحطة العبور إلى البطالة

2026-03-11

حدود الموضوعية وإشكالية الانتماء في دراسة الحركات الإسلامية

2026-03-11

قداسة “العوامل الخارجية”… لماذا تحاسب إيطاليا المضاربين بينما يتحول الغلاء في المغرب إلى تفسير مقدّس؟

2026-03-11

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter