Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » فاجعة خنيفرة.. ولادة فوق إسفلت التهميش تضع الدولة الاجتماعية في امتحان الواقع
وجع اليوم

فاجعة خنيفرة.. ولادة فوق إسفلت التهميش تضع الدولة الاجتماعية في امتحان الواقع

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-15لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

اهتز الرأي العام المحلي والوطني أمس الجمعة على وقع حادثة إنسانية صادمة بمدينة خنيفرة، بعدما وجدت امرأة حامل نفسها مضطرة لوضع جنينها في الشارع العام بالقرب من المستشفى الإقليمي، في مشهد مؤلم وثقته مقاطع فيديو انتشرت على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
الواقعة التي انتهت بوفاة المولود أعادت إلى الواجهة نقاشاً حاداً حول واقع الخدمات الصحية في عدد من المناطق الداخلية، كما طرحت أسئلة ثقيلة حول مدى قدرة المنظومة الصحية على ضمان الحق في العلاج والولادة الآمنة، خاصة بالنسبة للفئات الاجتماعية الهشة.
المشهد الذي انتشر عبر الفيديو كان كافياً ليفجر موجة واسعة من الغضب والتعاطف؛ رصيف قرب مقهى يتحول فجأة إلى ما يشبه “غرفة ولادة” بديلة، بعد أن غادرت السيدة المستشفى عقب مطالبتها بأداء رسوم الفحص الطبي، في وقت كانت تعاني فيه آلام المخاض.
وبين أسوار المستشفى والشارع، تحولت دقائق قليلة إلى مأساة إنسانية انتهت بخروج الجنين إلى الحياة في ظروف غير آمنة، قبل أن يفارق الحياة وسط ذهول المارة.
تفاصيل الواقعة، كما جرى تداولها، أعادت طرح أسئلة مقلقة حول طريقة تدبير الخدمات الصحية الأساسية، خاصة في الحالات المستعجلة التي يفترض أن تكون الأولوية فيها لإنقاذ الحياة قبل أي إجراء إداري.
فحين يجد مواطن نفسه مضطراً لمواجهة آلام المخاض خارج أسوار المستشفى، يصبح السؤال أكبر من حادث فردي، ويتحول إلى نقاش حول العلاقة بين المساطر الإدارية وحق المواطنين في الولوج الفوري إلى العلاج.
فاجعة خنيفرة أعادت أيضاً إلى الواجهة مفارقة صعبة يعيشها قطاع الصحة في المغرب. ففي الوقت الذي تتحدث فيه الخطابات الرسمية عن تقدم ورش تعميم الحماية الاجتماعية وإصلاح المنظومة الصحية، تكشف مثل هذه الحوادث عن واقع أكثر تعقيداً داخل بعض المؤسسات الصحية، حيث ما تزال المساطر الإدارية، ونقص الموارد البشرية، وضعف التجهيزات في عدد من المستشفيات الإقليمية، عوامل قادرة على تحويل لحظة علاج إلى مأساة إنسانية.
انتشار الفيديو الذي وثق لحظات الولادة في الشارع منح القضية بعداً وطنياً، بعدما تحول إلى مادة صادمة للرأي العام.
فالمشهد لم يكن مجرد واقعة محلية، بل لحظة مواجهة مباشرة بين صورة النظام الصحي كما تقدمها التقارير الرسمية، وصورة أخرى أكثر قسوة التقطتها كاميرا هاتف في شارع بمدينة خنيفرة.
وبين هاتين الصورتين، يجد المواطن نفسه أمام سؤال بسيط لكنه عميق: هل وصلت إصلاحات الصحة فعلاً إلى كل المستشفيات، أم أن جزءاً من المغرب ما يزال ينتظر نصيبه من هذا الإصلاح؟
القضية تتجاوز حدود حادثة فردية لتعيد طرح سؤال أوسع حول واقع الصحة في عدد من المناطق الجبلية والداخلية، حيث تعاني المؤسسات الصحية من ضغط كبير ونقص في الموارد البشرية والتجهيزات، وهو ما يجعل أي خلل إداري أو تقدير طبي خاطئ يتحول بسرعة إلى مأساة إنسانية.
فاجعة خنيفرة، بكل ما حملته من ألم وغضب، تضع سؤالاً صريحاً أمام السياسات الصحية في المغرب: كيف يمكن ترجمة شعارات الحماية الاجتماعية إلى واقع ملموس داخل المستشفيات، حتى لا يجد أي مواطن نفسه يوماً مضطراً لمواجهة لحظة الحياة أو الموت فوق إسفلت الشارع؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبنسعيد وجيل “تيك توك”: ماركتينغ سياسي أم خطاب بعيد عن واقع الشباب؟
التالي من النفط إلى البيانات… الإنترنت تحت مرمى المضائق: هل تصبح كابلات البحر الأحمر وهرمز زرّ إطفاء للعالم الرقمي؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

قبور بأرقام وعائلات تنتظر الحقيقة.. أكسفورد تفتح الملف المسكوت عنه في مأساة سبتة

2026-10-14

الملاعب تتجهّز والحقوق تحت السؤال؟ أمنستي تجدد التحذير من ثغرات في ضمانات مونديال المغرب 2030!

2026-10-14

88 ألف دولار لرحلة إلى الصين تتجاوز تكلفة تجهيز آبار بالرشيدية.. من يبرر نفقات مشروع حماية الواحات؟

2026-10-14
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
بلاغ الغاضبين 2026-10-14

«تصعيد ضد المغرب دولة وشعباً».. تحالف اليسار يهاجم زيارة ملك إسبانيا لسبتة ومليلية وينتقد صمت الحكومة المغربية!

وجّه تحالف اليسار المغربي انتقادات حادة إلى الدولة الإسبانية، على خلفية زيارة العاهل الإسباني لمدينتي…

من يراقب المراقب؟ تناقض أم مناورة؟ رحو يحذّر من خطر تمركز المصحات بعدما رخّص مجلسه لاستحواذات في القطاع!

2026-10-14

قبور بأرقام وعائلات تنتظر الحقيقة.. أكسفورد تفتح الملف المسكوت عنه في مأساة سبتة

2026-10-14
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30763 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10701 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30665 زيارة
اختيارات المحرر

«تصعيد ضد المغرب دولة وشعباً».. تحالف اليسار يهاجم زيارة ملك إسبانيا لسبتة ومليلية وينتقد صمت الحكومة المغربية!

2026-10-14

من يراقب المراقب؟ تناقض أم مناورة؟ رحو يحذّر من خطر تمركز المصحات بعدما رخّص مجلسه لاستحواذات في القطاع!

2026-10-14

قبور بأرقام وعائلات تنتظر الحقيقة.. أكسفورد تفتح الملف المسكوت عنه في مأساة سبتة

2026-10-14

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter