Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » فاس تستغيث.. هل أصبح ‘الترقيع’ بديلاً عن ضمان جودة التكوين في طب الأسنان مع واقع 57 طالباً و5 كراسٍ فقط؟
وجع اليوم

فاس تستغيث.. هل أصبح ‘الترقيع’ بديلاً عن ضمان جودة التكوين في طب الأسنان مع واقع 57 طالباً و5 كراسٍ فقط؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-20لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم يعد ما يجري داخل فضاء التكوين السريري لطلبة طب الأسنان بمدينة فاس مجرد إكراه ظرفي يمكن احتواؤه بتدابير مؤقتة، بل أصبح مؤشراً مقلقاً على اختلال أعمق يمس جوهر المنظومة التكوينية الصحية.

المعادلة التي كشفت عنها المعاينة الميدانية—57 طالباً مقابل خمسة كراسٍ علاجية فقط—لا تعكس فقط خللاً في التدبير، بل تطرح سؤالاً جوهرياً حول الكيفية التي يُعاد بها إنتاج الكفاءة الطبية داخل مؤسسات يفترض أنها تؤطر مهنياً أكثر التخصصات ارتباطاً بصحة المواطن وسلامته.
كشفت مصادر إعلامية أن المعاينة الميدانية، التي أنجزها ممثلو طلبة طب الأسنان بفاس في إطار تتبعهم لظروف التكوين، أظهرت أن الفضاء المؤقت المعتمد داخل المركز الاستشفائي عمر الإدريسي، والمفترض أن يستوعب التكوين السريري للطلبة، يعاني من هشاشة واضحة في بنيته التحتية، حيث تم تسجيل أعطاب مادية تشمل أبواباً متضررة وتجهيزات غير صالحة للاستعمال، إلى جانب غياب الشروط التقنية التي يتطلبها نشاط سريري دقيق.

هذه المعطيات لا تقف عند حدود الصورة العامة للمرفق، بل تمتد إلى صلب العملية التكوينية، التي تفترض توفر بيئة مضبوطة من حيث التعقيم، التجهيز، والإشراف البيداغوجي.
مقابل وعود سابقة بتوفير ما بين عشرة وثلاثة عشر كرسياً علاجياً، تكشف المعطيات المتداولة أن القدرة الاستيعابية الفعلية لا تتجاوز خمسة كراسٍ، وهو ما يفرغ عملياً مفهوم “التكوين السريري” من محتواه.

التدريب في هذا المجال لا يقوم على التلقي النظري، بل على التكرار والممارسة والاحتكاك المباشر بالحالات المرضية، وهو ما يصبح شبه مستحيل في ظل هذا الاكتظاظ غير المسبوق.
في هذا السياق، يتحول الكرسي العلاجي من أداة للتكوين إلى مورد نادر يتقاسمه الطلبة بدل أن يتعلموا عليه، بما يعكس اختلالاً بنيوياً في شروط التأطير والتجهيز.
الأمر هنا لا يتعلق فقط بتأخر في إنجاز التزامات، بل بإعادة صياغة غير معلنة لمعايير التكوين، حيث يتم تقليص فرص التعلم دون إعلان صريح عن ذلك.

هذا الوضع يفتح الباب أمام مفارقة دقيقة: كيف يمكن الحديث عن إصلاح المنظومة الصحية وتعزيز الرأسمال البشري، في وقت تتآكل فيه شروط التكوين في أحد أكثر التخصصات حساسية؟ طبيب الأسنان لا يُقاس فقط بشهادته، بل بقدرته العملية على التعامل مع حالات دقيقة تتطلب مهارات تراكمية لا يمكن اختزالها في محاضرات أو حصص نظرية.
الأخطر من ذلك أن انعكاسات هذا الخلل لا تقف عند حدود المؤسسة الجامعية، بل تمتد إلى المجال العام، حيث يرتبط الأمر بشكل مباشر بسلامة المرضى مستقبلاً.

إنتاج أجيال من الخريجين بحد أدنى من الممارسة السريرية لا يهدد فقط جودة الخدمات الصحية، بل يعيد طرح سؤال الثقة في المسار التكويني برمته، وهنا تتحول الأزمة من إشكال طلابي إلى قضية صحة عمومية بامتياز.
الجهات الوصية، وعلى رأسها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، تبدو أمام اختبار فعلي لقدرتها على الانتقال من منطق تدبير الأزمات إلى منطق ضمان المعايير. التكوين الطبي لا يحتمل الحلول الترقيعية، ولا يقبل التدرج في الجودة، لأن كلفته النهائية تُقاس بصحة الإنسان.
ما يحدث في فاس لا يمكن عزله عن نقاش أوسع يتعلق بحكامة التكوين الطبي في المغرب، وحدود التوازن بين توسيع الولوج إلى الدراسات الصحية والحفاظ على جودة التأطير والتجهيز.

بين منطق الأرقام ومنطق الكفاءة، يبدو أن الكفة بدأت تميل بشكل مقلق، في لحظة تحتاج فيها المنظومة إلى إعادة ضبط دقيقة تعيد الاعتبار للشرط الأساسي: تكوين طبيب قبل تسليمه مفاتيح العلاج.
لأن أي خلل في التكوين اليوم، قد يتحول غداً إلى كلفة صحية يدفعها المواطن دون أن يكون طرفاً في هذه المعادلة المختلة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقملف الراضي ينتقل للقنيطرة.. هل تعيد المحكمة حساب فاتورة النزاع حول العقار السلالي؟
التالي ولاية 2021-2026 بعيون بنهادي: أرقام مستقرة… ومجتمع يقترب من حافة الاحتقان
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

تقرير رسمي يصطدم بأرقام مقلقة حول حماية النساء

2026-09-27

دراسة جديدة تفجّر رقماً لافتاً.. هل أخفق التواصل الصحي في بناء الثقة حول لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم بالمغرب؟

2026-09-27

من يراقب من؟ 5 أحزاب تضع الإدارة الترابية في قلب اتهامات انتخابية ثقيلة

2026-09-27
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-09-27

من أطروحة ولي العهد إلى هندسة الحقل الديني.. قراءة في دراسة نعيم بوسلهام عن الملكية والإسلام السياسي في المغرب

لا تكمن القيمة الأساسية للدراسة التي أنجزها الباحث نعيم بوسلهام حول «المؤسسة الملكية والحركات الإسلامية…

تقرير رسمي يصطدم بأرقام مقلقة حول حماية النساء

2026-09-27

دراسة جديدة تفجّر رقماً لافتاً.. هل أخفق التواصل الصحي في بناء الثقة حول لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم بالمغرب؟

2026-09-27
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30661 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10621 زيارة
اختيارات المحرر

من أطروحة ولي العهد إلى هندسة الحقل الديني.. قراءة في دراسة نعيم بوسلهام عن الملكية والإسلام السياسي في المغرب

2026-09-27

تقرير رسمي يصطدم بأرقام مقلقة حول حماية النساء

2026-09-27

دراسة جديدة تفجّر رقماً لافتاً.. هل أخفق التواصل الصحي في بناء الثقة حول لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم بالمغرب؟

2026-09-27

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter