Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » البحر كصندوق اقتراع… لماذا يصوّت شباب المغرب بأجسادهم في عرض البحر بين الحياة والموت؟
وجع اليوم

البحر كصندوق اقتراع… لماذا يصوّت شباب المغرب بأجسادهم في عرض البحر بين الحياة والموت؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-22لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم يعد شباب المغرب يهاجرون؛ إنهم ينتفضون بالغياب، ويمارسون أقصى درجات الرفض السياسي لواقع لم يعد يتسع لكرامتهم.

فحين يقرر شاب أن يلقي بجسده في أمواج المتوسط ببدلة غطس بسيطة، فهو لا يبحث عن “تحسين وضع اجتماعي” بقدر ما يهرب من “موت بطيء” على رصيف الانتظار.
إن هذا الهروب الجماعي هو إعلان قطيعة مع “دولة المهرجانات” التي تنفق بسخاء على الترفيه والألعاب الإلكترونية والمعارض الباذخة، في وقت يرى فيه الشاب أن مستقبله أصبح، في نظره، “مؤمماً” لصالح فئات لا تشبهه.
ولا تأتي هذه الصور من فراغ، بل في سياق تكرار حوادث مأساوية رفعت عدد الضحايا إلى مستويات مقلقة، حيث تحول هذا المسار إلى واحد من أخطر طرق الهجرة غير النظامية، في ظل ظروف مناخية قاسية ومخاطر لا تُحتمل.
الحقيقة المرة التي يجب أن تُقال بلا مساحيق هي أننا نبني واجهات لامعة لبيت تتداعى أساساته، وأن الإنصات الحقيقي لا يكون عبر لقاءات مؤثثة، بل عبر الاستجابة لصرخات شباب يشعر أن وطنه صار “ضيعة” لغيره.
في هذا السياق، يطرح سؤال أكثر إيلاماً نفسه: كيف يمكن الحديث عن تحسين “مؤشر السعادة”، في وقت يختار فيه شباب في عز الزهور مواجهة المجهول بأجسادهم؟ أي معنى للأرقام حين تصبح الحياة نفسها مشروع مخاطرة يومي؟ وأي قيمة للتصنيفات الدولية إذا كانت لا تعكس هذا النزيف الصامت الذي يحدث على مشارف الحدود؟
الأكثر إيلاماً من الفاجعة هو هذا الصمت الرسمي الذي يعقبها، وكأن أرواح المغاربة تحولت إلى مجرد “أرقام إحصائية” في تقارير باردة لا تستدعي حتى نقاشاً عمومياً حقيقياً.
هنا يطفو سؤال لا يمكن تجاهله: أين موقع السياسات العمومية الموجهة للشباب من هذا النزيف الصامت؟ وهل تُقاس نجاعتها بعدد التظاهرات والمعارض، أم بعدد الأرواح التي يتم إنقاذها من هذا المصير؟
في الدول التي تحترم إنسانها، تتحول مثل هذه الحوادث إلى لحظة مساءلة سياسية عميقة، تُفتح فيها ملفات السياسات المرتبطة بالشباب والهجرة والتشغيل.
أما هنا، فيمر غرق 12 شاباً وكأنه حادث عابر، ما يعكس تطبيعاً مقلقاً مع المأساة واستمرار فجوة الثقة بين الشباب ومؤسسات يفترض أنها وُجدت لخدمتهم.
هذا الغياب للمحاسبة يرسل رسالة واضحة: أن حياة هؤلاء لا تدخل ضمن أولويات القرار العمومي.
إن البحر في واقعنا تحول إلى “صندوق اقتراع” بديل، حيث يصوّت الشباب بأجسادهم للخروج بلا عودة، هرباً ليس من الفقر وحده، بل من الظلم والمحسوبية وإحساس الغربة داخل الوطن.
فالدولة التي تنجح في “تسييج حدودها” وتفشل في “احتضان أبنائها” تجد نفسها أمام أزمة معنى حقيقية؛ لأن السيادة لا تُقاس فقط بالقدرة على ضبط الحدود، بل بجعل الوطن مكاناً لا يرغب أحد في مغادرته… حتى وهو يواجه أقسى الظروف.
إلى أن يُدرك تدبير الشأن العام أن الوطن ليس “شركة” تُدار بمؤشرات الأداء والجرد السنوي، بل هو “حضن” يُقاس بمقدار الكرامة التي يمنحها لأبنائه، سيظل البحر يكتب تقاريره القاسية كل ليلة.
وحينها، لن تنفع كل “أسلاك” الحدود في إخفاء الحقيقة، ولن تجدي كل “المهرجانات” في تغطية صمت الجثث.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقما وراء المادة 76.. عن هيبة الدولة التي لا تُجزّأ
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

سلا.. بين “تزكيات” التعمير وصمت الرقابة: هل ابتلع لوبي الإسمنت مشروع “مستشفى الفقراء” بسيدي موسى؟

2026-03-22

تقرير السعادة 2026… المرض والفقر والفساد: “الثالوث المر” الذي يكشف فجوة السعادة بين المواطنين ونخب الامتياز

2026-03-22

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-03-22

البحر كصندوق اقتراع… لماذا يصوّت شباب المغرب بأجسادهم في عرض البحر بين الحياة والموت؟

لم يعد شباب المغرب يهاجرون؛ إنهم ينتفضون بالغياب، ويمارسون أقصى درجات الرفض السياسي لواقع لم…

ما وراء المادة 76.. عن هيبة الدولة التي لا تُجزّأ

2026-03-22

سلا.. بين “تزكيات” التعمير وصمت الرقابة: هل ابتلع لوبي الإسمنت مشروع “مستشفى الفقراء” بسيدي موسى؟

2026-03-22
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30744 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

البحر كصندوق اقتراع… لماذا يصوّت شباب المغرب بأجسادهم في عرض البحر بين الحياة والموت؟

2026-03-22

ما وراء المادة 76.. عن هيبة الدولة التي لا تُجزّأ

2026-03-22

سلا.. بين “تزكيات” التعمير وصمت الرقابة: هل ابتلع لوبي الإسمنت مشروع “مستشفى الفقراء” بسيدي موسى؟

2026-03-22

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter