Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » زلزال “V-Dem” 2026 وسقوط الأقنعة.. المرتبة 107 تضع الديمقراطية بالمغرب على سرير الإنعاش والحريات تحت المجهر
وجع اليوم

زلزال “V-Dem” 2026 وسقوط الأقنعة.. المرتبة 107 تضع الديمقراطية بالمغرب على سرير الإنعاش والحريات تحت المجهر

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-23لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بقلم: الباز عبدالإله

لم يعد أمام لغة التجميل السياسي متسع كبير للمناورة بعد الأصداء التي خلفها تقرير معهد “Varieties of Democracy” (V-Dem) لسنة 2026. فاحتلال المغرب المرتبة 107 عالمياً لا يبدو مجرد تعثر ظرفي في سلم الترتيب، بقدر ما يعيد طرح أسئلة عميقة حول موقع ما يُعرف بـ”الاستثناء المغربي” داخل مؤشرات القياس الدولية.
اليوم، يضع التقرير المغرب ضمن فئة الأنظمة “الأوتوقراطية”، وفق منهجيته الخاصة، وهو تصنيف يعيد النقاش حول وضعية الممارسة الديمقراطية ومستوى حماية الحقوق والحريات.
كشفت معطيات التقرير أن هذا التصنيف يستند إلى تحليل مركب يشمل أزيد من 600 مؤشر، تقيس توازن السلط، ونزاهة العمليات الانتخابية، ومدى استقلال المؤسسات، إضافة إلى مؤشرات الحريات المدنية.
ووفق هذه القراءة، فإن موقع المغرب في هذا المؤشر يعكس، حسب التقرير، مستويات تعتبر محدودة في بعض هذه الجوانب، خاصة ما يتعلق بحرية التعبير، ودور الفاعلين السياسيين، وحدود التعددية داخل الحقل العام.
ولا يقف الأمر عند حدود هذا التصنيف الرقمي، بل يمتد ليعكس، في عمقه، ما يمكن وصفه بـ”هندسة صامتة للتراجع”، حيث يُلاحظ تراجع أدوار مؤسسات الوساطة التقليدية، من أحزاب ونقابات، مقابل صعود نمط تدبيري أكثر مركزية، تميل فيه السلطة التنفيذية إلى توسيع نطاق تأثيرها، في سياق يطرح تساؤلات حول فعالية آليات التوازن والمحاسبة داخل النسق السياسي.
وفي موازاة ذلك، لا تظل هذه المؤشرات معطيات مجردة، بل تتقاطع مع واقع يومي يعيشه المواطن، حيث تتداخل التحديات الاقتصادية والاجتماعية مع نقاش متصاعد حول حدود الحريات العامة.
فالمرتبة 107 لا تُقرأ فقط كرقم في تقرير دولي، بل كإشارة إلى فجوة متنامية بين تطلعات المجتمع وإيقاع الإصلاحات، في ظل ضغط معيشي متزايد وإحساس متنامٍ بضيق هوامش التعبير في بعض الحالات.
كما يعيد هذا التصنيف إلى الواجهة الجدل حول مفهوم “الخصوصية”، الذي غالباً ما يُستحضر في تفسير مسارات الإصلاح السياسي.
غير أن التحولات العالمية المتسارعة، ومعايير التقييم الدولية، تجعل من هذا الطرح محل نقاش، خاصة في ظل تركيز هذه المؤشرات على عناصر محددة مثل استقلال القضاء، ووضوح الفصل بين السلط، وضمان حرية الصحافة كمرتكزات أساسية لأي نموذج ديمقراطي.
إن الرهان اليوم لم يعد مرتبطاً فقط بتحسين ترتيب في مؤشر دولي، بل بمدى القدرة على تحويل هذه الإشارات إلى لحظة تقييم ذاتي هادئ ومسؤول.
فالتحدي لا يكمن في مجاراة الأرقام بقدر ما يكمن في تقليص المسافة بين الخطاب والممارسة، وبين الوعود والنتائج، بما يعيد بناء الثقة في المؤسسات.
ويبقى التخوف قائماً من أن يتحول هذا الترتيب من مجرد مؤشر ظرفي إلى وضعية مستقرة، إذا لم تُواكب هذه الإشارات بإصلاحات عميقة تعيد الاعتبار لمنطق المؤسسات والتوازن بين السلط.
فالثقة لا تُبنى بالتواصل فقط، بل تُؤسس عبر ممارسات ملموسة تعزز الإحساس بالإنصاف وتكرّس فعلياً دولة القانون… وإلا فإن الأرقام ستستمر في قول ما لا يُقال.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقتقرير البنك الدولي يكشف تعثر أسواق الجملة: المغاربة أصبحوا لقمة سائغة في فم الشناقة
التالي فخ الأرقام في المغرب.. بنية تحتية متقدمة وموارد تستنزف بصمت: هل يلوح “شبح العطش”؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

تقرير البنك الدولي يكشف تعثر أسواق الجملة: المغاربة أصبحوا لقمة سائغة في فم الشناقة

2026-03-23

البحر كصندوق اقتراع… لماذا يصوّت شباب المغرب بأجسادهم في عرض البحر بين الحياة والموت؟

2026-03-22

سلا.. بين “تزكيات” التعمير وصمت الرقابة: هل ابتلع لوبي الإسمنت مشروع “مستشفى الفقراء” بسيدي موسى؟

2026-03-22
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-23

حين يضيق اليسار بخلافه… “الشمعة” بين سؤال البديل وحدود الموقع

بقلم: الباز عبدالإله لم يعد النقاش داخل الحزب الاشتراكي الموحد يدور حول موقع اليسار في…

فخ الأرقام في المغرب.. بنية تحتية متقدمة وموارد تستنزف بصمت: هل يلوح “شبح العطش”؟

2026-03-23

زلزال “V-Dem” 2026 وسقوط الأقنعة.. المرتبة 107 تضع الديمقراطية بالمغرب على سرير الإنعاش والحريات تحت المجهر

2026-03-23
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30745 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30631 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30574 زيارة
اختيارات المحرر

حين يضيق اليسار بخلافه… “الشمعة” بين سؤال البديل وحدود الموقع

2026-03-23

فخ الأرقام في المغرب.. بنية تحتية متقدمة وموارد تستنزف بصمت: هل يلوح “شبح العطش”؟

2026-03-23

زلزال “V-Dem” 2026 وسقوط الأقنعة.. المرتبة 107 تضع الديمقراطية بالمغرب على سرير الإنعاش والحريات تحت المجهر

2026-03-23

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter