Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » توافق على “عدم التوافق”.. ألغام تشريعية مؤجلة تحت قبة البرلمان
الحكومة Crash

توافق على “عدم التوافق”.. ألغام تشريعية مؤجلة تحت قبة البرلمان

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-04-10لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

استقبل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمس الخميس بالرباط، وفداً عن جمعية هيئات المحامين بالمغرب برئاسة النقيب الحسين الزياني، في لقاء خُصص لتدارس مستجدات مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، وذلك في غياب لافت لوزير العدل عبد اللطيف وهبي.

لقاء حمل دلالات تتجاوز طابعه المؤسساتي، ليعكس تحولاً في طريقة تدبير هذا الملف خلال مراحله الأخيرة.
إن القراءة السياسية لهذا الغياب تتجاوز مجرد توزيع للأدوار داخل الفريق الحكومي؛ إذ إن دخول رئاسة الحكومة على خط مشروع القانون رقم 66.23 يعكس انتقال الملف من منطق التدبير القطاعي إلى مستوى القرار الحكومي المركزي.
وهو تحول يوحي بأن المقاربة السابقة بلغت حدودها، ليتم تعويضها بمنهجية أكثر ميلاً إلى احتواء التوتر وتهيئة الظروف لمرحلة تشريعية أقل احتقاناً، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2026.
غير أن التهدئة التي طبع بها “اتفاق الرباط” لا تعني بالضرورة حسم الخلافات، بقدر ما تعكس إعادة ترتيبها داخل مسار جديد.
فقد تم التوافق على إحالة المشروع على البرلمان، مع الإبقاء على عدد من النقاط الخلافية مفتوحة للنقاش داخل المسطرة التشريعية، وهو ما يجعل من المرحلة المقبلة اختباراً حقيقياً لمدى قابلية هذا “التوافق المرحلي” للتحول إلى صيغة نهائية متوازنة.
ورغم هذا التحول في الواجهة، فإن القراءة الدقيقة لمضامين مشروع القانون المحال على البرلمان تكشف استمرار عدد من المقتضيات التي كانت محل تحفظ مهني واضح.

ففي مقدمتها المادة 35 المتعلقة بمكاتب المحاماة الأجنبية، والتي تتيح، بترخيص استثنائي من وزير العدل، إمكانية تدخل هذه المكاتب حتى في غياب اتفاقيات مع بلدانها، شريطة ارتباطها بمشاريع استثمارية أو صفقات فوق التراب الوطني، مع حصر نشاطها في نطاق المشروع المعني.
وهو مقتضى يثير نقاشاً حول حدود الانفتاح وتأثيره على توازن السوق القانونية الوطنية.
كما حافظ المشروع على المادة 72 المتعلقة بتنظيم المعاملات المالية للمحامين، حيث يفرض تسلم المبالغ مقابل وصولات محددة المعطيات، مع إلزامية اعتماد وسائل أداء قابلة للتتبع بالنسبة للأتعاب التي تتجاوز 10.000 درهم، في إطار توجه يروم تعزيز الشفافية، ويثير في الآن ذاته تساؤلات مهنية حول أثره على طبيعة العلاقة المهنية.
وفي ما يتعلق بالتكوين، أبقى المشروع على نظام تمرين يمتد لـ24 شهراً، يتضمن فترة تدريب داخل مؤسسات أو هيئات ذات صلة، وهو ما يفتح نقاشاً حول التوازن بين الانفتاح على المحيط المؤسساتي والحفاظ على خصوصية التكوين المهني.
أما على مستوى التأديب، فقد حافظ النص على إمكانية طعن الوكيل العام للملك في قرارات حفظ الشكايات، وهو مقتضى يطرح بدوره نقاشاً حول التوازن بين آليات الرقابة وضمان استقلالية التنظيم المهني.
في المقابل، سجلت الصيغة الجديدة تعديلاً محدوداً في شروط الولوج إلى المهنة، من خلال خفض السن الأدنى لاجتياز مباراة المعهد من 22 إلى 21 سنة.
في هذا السياق، يبدو أن ما جرى التوصل إليه على مستوى رئاسة الحكومة لا يتجاوز كونه “توافقاً على تدبير الخلاف” أكثر منه حلاً نهائياً له، في انتظار ما ستفرزه المرحلة التشريعية داخل البرلمان.
هل سينجح البرلمان في تحويل هذا التوافق المرحلي إلى صيغة تشريعية متوازنة، أم أن النقاش تحت قبة البرلمان سيعيد إحياء الخلافات بصيغ جديدة؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالملك محمد السادس يطلق برامج ترابية بـ210 مليارات درهم
التالي اقتطاعات بنكية بلا توقيع.. صرخة الزبناء تصل للبرلمان: أين أنتِ يا وزيرة المالية؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

بين شعارات “الريادة” وواقع التعطيل: هل أصبحت مستحقات التعليم “سيولة احتياطية” لسد عجز الميزانية؟

2026-04-05

“صنع بالمغرب” أم “ريع بالمغرب”؟.. حين يتحول الدعم الصناعي إلى قنطرة نحو الأسواق الخارجية

2026-04-04

من التمثيل السياسي إلى التحفيز المالي… هل تعيد الدولة ضبط موازين القوى الانتخابية؟

2026-04-02
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-04-11

برلمان “الكاتالوج”: وزارة الداخلية تضخ مليون درهم “كاش”… دعم عمومي أم إعادة تشكيل للتمثيلية الحزبية؟

بينما تنشغل الصالونات السياسية بلغة الأرقام التي حملها مشروع مرسوم وزارة الداخلية الجديد، تكشف قراءة…

حقوق المنكوبين في “عنق الزجاجة”.. لماذا يبقى تعويض المغاربة رهيناً بقرار سياسي يعلنه رئيس الحكومة؟

2026-04-11

الانتخابات المغربية في زمن زوكربيرغ… هل يواكب قانون الداخلية التحول الرقمي أم يعيد ضبط قواعد اللعبة؟

2026-04-11
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30746 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30635 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30577 زيارة
اختيارات المحرر

برلمان “الكاتالوج”: وزارة الداخلية تضخ مليون درهم “كاش”… دعم عمومي أم إعادة تشكيل للتمثيلية الحزبية؟

2026-04-11

حقوق المنكوبين في “عنق الزجاجة”.. لماذا يبقى تعويض المغاربة رهيناً بقرار سياسي يعلنه رئيس الحكومة؟

2026-04-11

الانتخابات المغربية في زمن زوكربيرغ… هل يواكب قانون الداخلية التحول الرقمي أم يعيد ضبط قواعد اللعبة؟

2026-04-11

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter