Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » لعبة “رمي الكرة”… كيف وضعت الحكومة النقابات في قلب مستنقع إصلاح التقاعد؟
الحكومة Crash

لعبة “رمي الكرة”… كيف وضعت الحكومة النقابات في قلب مستنقع إصلاح التقاعد؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-04-14لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

بينما تخرج نادية فتاح، خلال حلولها ضيفة على برنامج “نبض العمق”، لتؤكد أن إصلاح التقاعد “ورش استراتيجي معقد” لا يمكن تنزيله بقرارات مفاجئة، يبدو المشهد في العمق وكأنه محاولة لتقسيط “صدمة” اجتماعية مرتقبة تحت عباءة “الشجاعة السياسية والتوافق”.
الوزيرة شددت على رفض المقاربات الأحادية، لكن هذا الخطاب الدبلوماسي لا يحجب حقيقة أكثر قسوة؛ فصناديق التقاعد لا تعيش فقط حالة “تهديد”، بل تدخل مرحلة نزيف حاد، فيما تلوح الحلول كجراحة مؤلمة لجيوب الشغيلة.
في المقابل، ترى الحكومة أن إشراك النقابات في كل تفاصيل هذا الورش يظل شرطاً ضرورياً لضمان استدامة أي إصلاح وتفادي رفضه مجتمعياً، وهو ما يفسر هذا الإصرار على توسيع دائرة التشاور.

غير أن هذا المنطق، رغم وجاهته الظاهرية، يحمل في طياته بعداً سياسياً لا يمكن إغفاله؛ إذ يبدو أن إشراك النقابات لا يندرج فقط في إطار التوافق، بل أيضاً ضمن استراتيجية لتوزيع كلفة القرار وتبعاته، حتى لا تجد السلطة التنفيذية نفسها وحدها في مواجهة تداعياته الاجتماعية.
وفي قلب هذه “اللعبة”، شددت الوزيرة، في نفس البرنامج، على ضرورة تقديم “بدائل عملية” بدل الاكتفاء بالرفض، وهو ما يعكس مستوى مرتفعاً من الضغط التفاوضي على المركزيات النقابية، التي تجد نفسها مطالبة بالانتقال من موقع الاحتجاج إلى موقع اقتراح الحلول داخل ملف شديد التعقيد.
هذا التحول لا يحرج النقابات فقط، بل يعيد رسم حدود أدوارها داخل المعادلة الاجتماعية، حيث لم يعد الرفض كافياً في ظل أرقام تفرض نفسها بقوة.
غير أن هذا التوجه يثير بدوره تساؤلات حول حدود المسؤولية العمومية في ابتكار حلول تمويلية أكثر جرأة؛ فحصر النقاش في بدائل تقنية قد يدفع نحو خيارات ضيقة تمس بشكل مباشر القدرة الشرائية للأجراء، في غياب نقاش موازٍ حول أدوات أخرى، من قبيل توسيع الوعاء الضريبي أو تحسين حكامة الموارد العمومية.
وهو ما يفتح الباب أمام قراءة مفادها أن جزءاً من كلفة الإصلاح قد يُعاد توجيهه تدريجياً نحو الفئات الأكثر انتظاماً في الأداء.
أما معطى وجود نحو خمسة ملايين مغربي خارج أي نظام للتقاعد، فيطرح تحدياً بنيوياً يتجاوز منطق الإصلاح إلى سؤال التغطية الشاملة.
ففي أفق السنوات القليلة المقبلة، لا يبدو أن إدماج هذه الفئة يمكن أن يتحقق بسهولة، في ظل استمرار هيمنة القطاع غير المهيكل وضعف الحوافز.
كما أن الحديث عن “صيغ للاستعداد لمرحلة ما بعد النشاط” يظل، في غياب إجراءات ملموسة، أقرب إلى تصور نظري منه إلى سياسة قابلة للتنزيل، خاصة في سياق يعاني فيه جزء واسع من هذه الفئة من هشاشة اقتصادية تحد من قدرتها على الادخار.
وفي خضم هذا المسار، يبرز إشكال الزمن كعنصر حاسم؛ فبينما تستمر المشاورات التقنية وتحيين المعطيات، تتآكل الاحتياطيات تدريجياً، ما يطرح سؤال “زمن التوافق” في مواجهة “زمن الاستنزاف”.
هذا التباين قد يجعل من عامل الوقت أداة ضغط إضافية تُستعمل لاحقاً لتبرير قرارات استعجالية تحت شعار تفادي الانهيار.
في المحصلة، يتضح أن إصلاح التقاعد لم يعد مجرد ملف تقني، بل تحول إلى اختبار حقيقي لتوازنات دقيقة بين الدولة والنقابات والمجتمع.
فالحكومة تسعى إلى تحقيق توازن مالي يخفف الضغط على ميزانيتها، بينما تدافع النقابات عن موقعها التمثيلي ومصداقيتها الاجتماعية.
وبين هذا وذاك، تبقى الشجاعة السياسية الحقيقية رهينة بالقدرة على بلورة نموذج إصلاحي عادل، لا يجعل من الأجير الحلقة الأضعف في معادلة تحمل كلفة اختلالات راكمتها سنوات من التدبير غير المتكافئ، بل يعيد توزيع الأعباء بشكل منصف بين مختلف الفاعلين وهو الاختبار الذي سيظهر مع أول احتكاك اجتماعي مباشر.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبعد إقرار بنعلي بضعف المكاسب… من المستفيد الحقيقي من استمرار “الساعة الإضافية” على حساب أعصاب المغاربة؟
التالي برلمانية من “البيجيدي” تفجّر تناقضات أرقام المحروقات وتكشف خبايا “لعبة المخزون”
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

5.8 مليارات في 6 أشهر.. كيف تجاوزت إصدارات «المعدات والنفقات المختلفة» للداخلية الاعتماد الأصلي بـ44 ملياراً و950 مليون سنتيم؟

2026-09-17

1110 مليار سنتيم في 8 أشهر.. حسابات الخزينة تكشف أن 270 مليار سنتيم فقط تفصل المقاصة عن سقف ميزانية 2026

2026-09-15

نحو 11.2 مليار سنتيم لإنقاذ واحات أوفوس وأقا.. 41 ملاحظة تفتح سؤالاً ثقيلاً: أين أثر المنحة؟

2026-09-11
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
بلاغ الغاضبين 2026-10-14

«تصعيد ضد المغرب دولة وشعباً».. تحالف اليسار يهاجم زيارة ملك إسبانيا لسبتة ومليلية وينتقد صمت الحكومة المغربية!

وجّه تحالف اليسار المغربي انتقادات حادة إلى الدولة الإسبانية، على خلفية زيارة العاهل الإسباني لمدينتي…

من يراقب المراقب؟ تناقض أم مناورة؟ رحو يحذّر من خطر تمركز المصحات بعدما رخّص مجلسه لاستحواذات في القطاع!

2026-10-14

قبور بأرقام وعائلات تنتظر الحقيقة.. أكسفورد تفتح الملف المسكوت عنه في مأساة سبتة

2026-10-14
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30762 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10693 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30664 زيارة
اختيارات المحرر

«تصعيد ضد المغرب دولة وشعباً».. تحالف اليسار يهاجم زيارة ملك إسبانيا لسبتة ومليلية وينتقد صمت الحكومة المغربية!

2026-10-14

من يراقب المراقب؟ تناقض أم مناورة؟ رحو يحذّر من خطر تمركز المصحات بعدما رخّص مجلسه لاستحواذات في القطاع!

2026-10-14

قبور بأرقام وعائلات تنتظر الحقيقة.. أكسفورد تفتح الملف المسكوت عنه في مأساة سبتة

2026-10-14

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter