Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » مشروع قانون المحاماة: هل تنجح آيات الاستهلال في امتصاص غضب أصحاب البذلة السوداء؟
السياسي واش معانا؟

مشروع قانون المحاماة: هل تنجح آيات الاستهلال في امتصاص غضب أصحاب البذلة السوداء؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-04-16لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

لم يعد عبد اللطيف وهبي يكتفي بالمواجهة المباشرة مع منتقدي مشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة، بل اختار هذه المرة مدخلاً مختلفاً من خلال استهلال الورقة التقديمية بآيات من سورة الحجر.
هذا الاختيار لم يُقرأ فقط كصيغة بلاغية أو تقليد بروتوكولي، بل فتح نقاشاً أوسع حول حدود توظيف الخطاب الرمزي في سياق تشريعي يفترض فيه التركيز على المقتضيات القانونية وآثارها العملية.
وفي هذا السياق، يرى عدد من المتابعين أن لجوء وزير يُوصف عادةً بخطاب حداثي مباشر إلى استحضار المرجعية الدينية في تقديم نص تقني لا يمكن فصله عن طبيعة النقاش القائم، إذ يُفهم أحياناً كنوع من توسيع إطار الجدل من المستوى القانوني الصرف إلى مستوى رمزي أوسع، بما قد يضع المنتقدين أمام نقاش يتجاوز بنود المشروع إلى تأويلات مرتبطة بخلفية الخطاب نفسه.
وفي خضم هذا النقاش، عبّر المحامي رشيد أيت بلعربي، في تدوينة نشرها على صفحته بموقع فيسبوك، عن موقف نقدي من هذه المقاربة، معتبراً أن الورقة التقديمية لا تعكس بشكل دقيق مضمون المشروع، وأن إدراج الآيات قد يوجّه النقاش نحو دلالات رمزية بدل التركيز على الإشكالات القانونية المرتبطة باستقلالية المهنة وضمانات المحاكمة العادلة.
وعلى مستوى المقتضيات، يتوقف عدد من المهنيين عند مسألة الانتقال من الإشعار القبلي لنقيب الهيئة في حالات متابعة المحامي إلى الإشعار البعدي، دون تحديد آجال واضحة أو ترتيب جزاءات في حالة الإخلال.
هذا التحول يُقرأ من طرف فاعلين مهنيين كإعادة ترتيب لدور النقيب، من فاعل يتدخل بشكل استباقي لحماية الضمانات المهنية، إلى دور أقرب للإخبار اللاحق، وهو ما يطرح نقاشاً حول تأثير ذلك على طبيعة الحصانة المهنية وحدودها العملية.
كما أثيرت تساؤلات حول بعض القيود المرتبطة بأشكال الاحتجاج داخل فضاءات المحاكم، حيث يعتبرها البعض جزءاً من تنظيم المرفق القضائي، بينما يرى فيها آخرون تقليصاً لهامش التعبير داخل فضاء يرتبط تاريخياً بالدفاع عن الحقوق.
وفي ما يتعلق بالمسطرة التأديبية، يبرز نقاش موازٍ حول تقديم إمكانية الطعن في المقررات التأديبية كعنصر إصلاحي، إذ يرى متابعون أن هذه الآلية كانت حاضرة في الممارسة القانونية منذ سنوات، ما يطرح تساؤلات حول حدود التجديد في المشروع، وما إذا كان الأمر يتعلق بإضافة نوعية أم بإعادة صياغة لمقتضيات قائمة في إطار رؤية تحديثية أوسع.
وفي هذا الإطار، اعتبر رشيد أيت بلعربي في تدوينته أن هذا التباين بين الخطاب التقديمي ومضامين المشروع يعكس، بحسب تعبيره، صعوبة في إقناع الجسم المهني بجدوى بعض التعديلات، خاصة في ظل استمرار التخوفات المرتبطة باستقلالية المهنة.
في المقابل، تراهن الوزارة على أن هذه المقتضيات تندرج ضمن ورش شامل لتحديث المهنة وتعزيز نجاعتها، بما ينسجم مع التحولات التي تعرفها منظومة العدالة، وهو ما يجعل النقاش الحالي يعكس اختلافاً في المقاربات بين رؤية إصلاحية رسمية وقراءة مهنية حذرة لمآلات النص.
وبين هذا وذاك، يبقى الرهان الحقيقي في قدرة النص النهائي على تحقيق توازن دقيق بين متطلبات تحديث منظومة العدالة والحفاظ على الضمانات الأساسية المرتبطة باستقلالية مهنة المحاماة ودورها في تكريس شروط المحاكمة العادلة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبين الشعارات والواقع.. التامني تجر وزير الداخلية للمساءلة بسبب “البلوكاج” التقني
التالي نظرية التغيير عند منير شفيق والواقع العربي المعاصر
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

بين الشعارات والواقع.. التامني تجر وزير الداخلية للمساءلة بسبب “البلوكاج” التقني

2026-04-16

بلهجة حادة تحت القبة.. المنصوري تتهم “هواة الانتقاد” بالعيش على أنقاض الماضي

2026-04-14

برلمانية من “البيجيدي” تفجّر تناقضات أرقام المحروقات وتكشف خبايا “لعبة المخزون”

2026-04-14
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-04-16

نظرية التغيير عند منير شفيق والواقع العربي المعاصر

بقلم: الحيداوي عبد الفتاح منير شفيق هو أحد أبرز المفكرين العرب الذين خاضوا غمار التجربة…

مشروع قانون المحاماة: هل تنجح آيات الاستهلال في امتصاص غضب أصحاب البذلة السوداء؟

2026-04-16

بين الشعارات والواقع.. التامني تجر وزير الداخلية للمساءلة بسبب “البلوكاج” التقني

2026-04-16
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30746 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30635 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30577 زيارة
اختيارات المحرر

نظرية التغيير عند منير شفيق والواقع العربي المعاصر

2026-04-16

مشروع قانون المحاماة: هل تنجح آيات الاستهلال في امتصاص غضب أصحاب البذلة السوداء؟

2026-04-16

بين الشعارات والواقع.. التامني تجر وزير الداخلية للمساءلة بسبب “البلوكاج” التقني

2026-04-16

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter