Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » هل ما يزال الحزب الاشتراكي الموحد أطروحة نضالية أم مجرد عنوان؟
صوت الشعب

هل ما يزال الحزب الاشتراكي الموحد أطروحة نضالية أم مجرد عنوان؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-04-18لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بقلم: ذ .ربيع الكرعي نائب منسق تيار اليسار الجديد المتجدد

السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح في هذه اللحظة السياسية الدقيقة هو: هل ما يزال الحزب الاشتراكي الموحد وفياً لأطروحته النضالية التي تأسس عليها، أم أن الاسم استمر بينما تبدلت المضامين، وتسللت إليه موجة التحول التي أصابت جزءاً كبيراً من اليسار المغربي؟
لقد وُلد الحزب من رحم تجربة نضالية عميقة، حملت همّ الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، وارتبط اسمه لسنوات بمواقف جريئة في مواجهة السلطوية، والدفاع عن الديمقراطية الحقيقية، والانحياز الصريح لقضايا الشعب.

كان يمثل، بالنسبة لكثيرين، ضميراً يقظاً داخل المشهد الحزبي، وصوتاً نقدياً صلباً في وجه كل أشكال التحكم.
غير أن المتتبع للشأن الداخلي للحزب اليوم يلحظ مفارقة مقلقة: فبدل أن يظل نموذجاً في الديمقراطية الداخلية وتدبير الاختلاف، بدأت تبرز ممارسات تنظيمية تعيد إنتاج نفس الأساليب التي طالما انتقدها الحزب في غيره.

تضييق على الأصوات المخالفة، تهميش للكفاءات، وتغليب منطق الولاءات الضيقة على منطق الكفاءة والالتزام النضالي.
وهنا يطفو على السطح سؤال جوهري: كيف لحزب وُجد أصلاً لمقاومة منطق “المخزن” أن يتبنى، ولو بشكل غير معلن، بعضاً من أساليبه في تدبير الشأن التنظيمي الداخلي؟
إن أخطر ما يمكن أن يصيب أي تنظيم سياسي ليس فقدان مقاعد انتخابية أو تراجع الحضور الإعلامي، بل فقدان الروح التي تمنحه مشروعيته الأخلاقية والنضالية. حين يتحول التنظيم من فضاء للنقاش الحر والتعدد الفكري إلى فضاء منغلق تحكمه الحسابات الضيقة، فإن العنوان يبقى، لكن الجوهر يتآكل بصمت.
لقد عرف اليسار المغربي، عبر محطات متعددة، تحولات مؤلمة؛ حيث انتقلت بعض مكوناته من موقع الفعل النضالي إلى موقع التدبير البيروقراطي، ومن الدفاع عن القيم إلى البحث عن المواقع.

فهل يسير الحزب الاشتراكي الموحد في نفس المسار؟ أم أن ما يحدث مجرد مرحلة عابرة يمكن تداركها بالنقد الذاتي والعودة إلى الجذور؟
إن الحفاظ على الأطروحة النضالية لا يتم بالشعارات، بل بممارسات يومية داخل التنظيم: احترام الرأي المخالف، التداول الحقيقي على المسؤوليات، ربط المسؤولية بالمحاسبة، وإعطاء الأولوية للفكرة على الأشخاص.
اليوم، يقف الحزب أمام مفترق طرق حقيقي: إما أن يجدد صلته بأسباب وجوده الأولى، ويستعيد وهجه كقوة اقتراحية ونضالية، أو أن يستمر في مسار قد يقوده تدريجياً إلى ما يشبه “سفينة اللاعودة”، حيث يبقى الاسم بينما يتغير كل شيء.
إن السؤال المطروح ليس سؤال خصوم، بل سؤال رفاق وغيورين على تجربة كان يُفترض أن تظل استثناءً في المشهد الحزبي المغربي.

فهل يملك الحزب الجرأة الكافية للقيام بمراجعة داخلية صادقة تعيد الاعتبار لأطروحته، أم أن منطق التحول أصبح أقوى من ذاكرته النضالية؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمن خلف القضبان إلى أرصفة الاحتجاج.. قصة معتقل سابق يبحث عن مصير إرث لدى موثق
التالي حين تعترف الدولة بالعجز… من يملك القرار خلف واجهة البرلمان؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

«يدّعون سراً مع الله ودعوة مستجابة»… الكنبوري يسائل المشايخ: لماذا لا ترفعون بها الظلم والفساد؟

2026-07-22

دراسة مونوغرافية وتاريخية: قبيلة أولاد سعيد الكبرى والمكون المرابطي بـ “موالين الحفرة” (آل بن نعيم)

2026-07-22

«كلشي موجود غير الجوق والماكلة والعروسة»… بوعشرين يسخر من مستشفى حديث يتعثر عند باب الطبيب

2026-07-21
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-07-22

بعد نحو خمس سنوات داخل الحكومة… بركة يطالب بقانون تضارب المصالح: لماذا لم يخرجه حزب الاستقلال من موقع السلطة؟

​بقلم: الباز عبدالإله حوّل نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال ووزير التجهيز والماء، محاربة الفساد إلى…

«يدّعون سراً مع الله ودعوة مستجابة»… الكنبوري يسائل المشايخ: لماذا لا ترفعون بها الظلم والفساد؟

2026-07-22

تقرير بريطاني يفتح الملف الحساس: هل يغذي مونديال 2030 غضب جيل يواجه البطالة؟

2026-07-22
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30756 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30652 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

بعد نحو خمس سنوات داخل الحكومة… بركة يطالب بقانون تضارب المصالح: لماذا لم يخرجه حزب الاستقلال من موقع السلطة؟

2026-07-22

«يدّعون سراً مع الله ودعوة مستجابة»… الكنبوري يسائل المشايخ: لماذا لا ترفعون بها الظلم والفساد؟

2026-07-22

تقرير بريطاني يفتح الملف الحساس: هل يغذي مونديال 2030 غضب جيل يواجه البطالة؟

2026-07-22

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter