Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » كازابلانكا في غرفة النووي… المغرب على طاولة الكبار بصمت
قالو زعما

كازابلانكا في غرفة النووي… المغرب على طاولة الكبار بصمت

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-05-26لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

خرج الخبر من موسكو، لا من الرباط.
وهنا تبدأ الحكاية السياسية الهادئة.
حسب ما نقلته وكالة Interfax الروسية عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، اليوم الثلاثاء 26 ماي 2026، فإن اجتماعاً على مستوى خبراء “الخمس النووية” انعقد قبل أسابيع في مدينة كازابلانكا بالمغرب، بتنسيق بريطاني.
ويتعلق الأمر بالدول الخمس المعترف بها نووياً في إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية: الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، وبريطانيا، وفرنسا.
في ظاهره، يبدو الخبر جملة دبلوماسية عابرة ضمن سياق دولي معقد.
لكن في عمقه، يحمل أكثر من إشارة.
فحين تجتمع خبرات الدول التي تمسك بمفاتيح أخطر توازن استراتيجي في العالم داخل كازابلانكا، فإن المدينة لا تظهر فقط كعاصمة اقتصادية مزدحمة بالحركة والمال والخرسانة، بل كمساحة قادرة على احتضان حوار حساس لا يحتمل ضجيج المنصات، ولا لغة الانتصارات السريعة.
المهم هنا أن لا نحمّل الخبر أكثر مما قاله المصدر.
لا توجد معطيات تفيد بأن المغرب قاد وساطة نووية.
ولا توجد معطيات تفيد بأن الرباط أعلنت مبادرة في هذا الملف.
ولا يجوز تحويل الاجتماع إلى قصة مبالغ فيها عن “دور نووي مغربي” لم تعلنه أي جهة رسمية.
لكن ما قاله ريابكوف يكفي لفتح سؤال سياسي رصين: لماذا تظهر كازابلانكا في هذا النوع من اللقاءات الحساسة، بينما يعيش العالم واحدة من أكثر لحظات الردع النووي هشاشة منذ سنوات؟.
في زمن ترتفع فيه لغة التهديد، وتضعف فيه جسور الثقة بين القوى الكبرى، لا يبدو اجتماع خبراء “الخمس النووية” تفصيلاً بروتوكولياً عادياً، بل جزءاً من محاولة إبقاء خيط رفيع للحوار وسط عالم يتقن صناعة الأزمات أكثر مما يتقن إطفاءها.
هنا تظهر المفارقة المغربية.
في الداخل، يقرأ المواطن بلده من خلال الأسعار، والماء، والأضاحي، وغلاء المعيشة، وامتحانات القدرة الشرائية اليومية.
وفي الخارج، قد يُقرأ البلد نفسه، في لحظة أخرى، كفضاء مستقر بما يكفي لاستقبال خبراء أخطر خمس قوى نووية في العالم.
المغرب هنا لا يحتاج إلى ضجيج كي يحضر.
يكفي أن يظهر اسمه في خبر روسي عن اجتماع حساس داخل كازابلانكا، لكي نفهم أن جزءاً من قوة الدول لا يقاس دائماً بعدد التصريحات، بل أحياناً بقدرتها على توفير مكان هادئ حين يصبح العالم كله صاخباً.
غير أن السؤال الذي يهم الرأي العام المغربي لا يقف عند: لماذا كازابلانكا؟.
السؤال الأعمق هو: لماذا نعرف هذا النوع من الأخبار من الخارج، قبل أن يتحول داخلياً إلى مادة نقاش هادئة حول موقع المغرب في الدبلوماسية الدولية؟.
ليس مطلوباً أن تكشف الدولة تفاصيل اللقاءات الحساسة.
وليس مطلوباً أن تتحول الدبلوماسية إلى فرجة يومية.
لكن حين يخرج الخبر من موسكو، ويذكر المغرب بالاسم، فمن حق المتابع أن يقرأ ما وراء المكان: بلد يحتفظ بهامش ثقة، ومدينة قادرة على استقبال ما هو أكبر من المؤتمرات التجارية، وموقع دبلوماسي يتحرك أحياناً بصمت.
كازابلانكا في هذا الخبر ليست ديكوراً جغرافياً.
إنها علامة.
علامة على أن المغرب، وسط ارتباكات العالم، لا يظهر فقط كموضوع في تقارير الهجرة، والطاقة، والأسعار، والانتخابات، بل يظهر أيضاً كأرض لقاء حين يتحدث الكبار عن أخطر ما صنعته البشرية: السلاح النووي.
وهنا بالضبط يجب أن تكون القراءة ذكية ومتوازنة.
لا نضخم فنقع في المبالغة.
ولا نصغّر فنفقد المعنى.
الخبر لا يقول إن المغرب صار لاعباً في الملف النووي.
لكنه يقول إن المغرب كان مكاناً لحوار خبراء الملف النووي.
والفرق بين الجملتين هو الفرق بين الصحافة الرصينة والخيال السياسي.
في زمن ترتفع فيه احتمالات سوء الفهم بين القوى الكبرى، مجرد وجود طاولة للحوار يظل خبراً مهماً.
وحين تكون تلك الطاولة في كازابلانكا، يصبح الخبر مغربياً أيضاً، لا لأنه يمنح البلاد بطولة مجانية، بل لأنه يضعها داخل خريطة الدبلوماسية الصامتة التي لا تصرخ كثيراً، لكنها تعرف متى تفتح الأبواب.
قد لا يعرف المواطن العادي تفاصيل “الخمس النووية”.
وقد لا يعنيه كثيراً من نسق الاجتماع، ومن حضر، ومن غاب، وما الذي جرى خلف الأبواب المغلقة.
لكن المعنى السياسي الأوسع واضح: هناك مغرب داخلي يئن تحت ضغط الأسعار، وهناك مغرب خارجي يراكم صورة بلد مستقر يصلح للقاءات صعبة.
وبين الصورتين، توجد مفارقة تستحق التوقف.
فالدولة التي تستطيع أن تستقبل خبراء الردع النووي مطالبة أيضاً بأن تنتج داخلياً القدر نفسه من الهدوء، والثقة، والوضوح، في ملفات المواطن اليومية.
لأن الدبلوماسية الجميلة في الخارج لا تلغي أسئلة الداخل.
لكنها، في هذه الحالة، تكشف أن المغرب يتحرك في مساحات لا تصل دائماً إلى نشرات المساء.
كازابلانكا جلست، بهدوء، قرب طاولة النووي.
والخبر خرج من موسكو.
أما الدرس السياسي، فهو مغربي بالكامل: أحياناً تكون أقوى الأخبار هي التي لا تأتي بصوت مرتفع، بل بجملة صغيرة تقول إن مدينة مغربية كانت، قبل أسابيع، في غرفة الكبار.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقغلاء الأضاحي يتحول إلى إحراج أوروبي للحكومة
التالي 76 مليار درهم في مهبّ الريح… مجلة “ملفات” تفتح سؤال الدعم حين يتحول إلى نفوذ
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

صادرات المغرب نحو إسبانيا تتجاوز 12 مليار دولار في سنة واحدة… نجاح خارجي وسؤال الأثر الداخلي.

2026-05-31

28.88 مليار دولار و216 مشروعاً… أرقام البنك الدولي تفتح سؤال الأثر في مغرب المشاريع الكبرى

2026-05-31

أونسا تعلن عيداً “مُرضياً”… وحكاية 3750 سقيطة تكشف أن الثقة لا تُشوى وحدها

2026-05-31
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-05-31

صادرات المغرب نحو إسبانيا تتجاوز 12 مليار دولار في سنة واحدة… نجاح خارجي وسؤال الأثر الداخلي.

​بقلم: الباز عبدالإله لم تعد العلاقة الاقتصادية بين المغرب وإسبانيا تُقرأ فقط من زاوية القرب الجغرافي…

التزكيات العائلية… حين يتحول البرلمان من فضاء للتمثيل إلى امتداد ناعم للنفوذ

2026-05-31

28.88 مليار دولار و216 مشروعاً… أرقام البنك الدولي تفتح سؤال الأثر في مغرب المشاريع الكبرى

2026-05-31
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30752 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30646 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30584 زيارة
اختيارات المحرر

صادرات المغرب نحو إسبانيا تتجاوز 12 مليار دولار في سنة واحدة… نجاح خارجي وسؤال الأثر الداخلي.

2026-05-31

التزكيات العائلية… حين يتحول البرلمان من فضاء للتمثيل إلى امتداد ناعم للنفوذ

2026-05-31

28.88 مليار دولار و216 مشروعاً… أرقام البنك الدولي تفتح سؤال الأثر في مغرب المشاريع الكبرى

2026-05-31

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter