Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » من الأسد الإفريقي إلى حروب الدرونات… المغرب يدخل رادار التفكير العسكري الأمريكي
قالو زعما

من الأسد الإفريقي إلى حروب الدرونات… المغرب يدخل رادار التفكير العسكري الأمريكي

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-05-27لا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

في زمن لم تعد فيه الحروب تُقاس بعدد الدبابات ولا بحجم الخرائط المعلقة في غرف العمليات، بل بسرعة البيانات، وذكاء الخوارزميات، وقدرة الدرونات على تغيير ميزان الميدان في لحظات، بدأ المغرب يظهر في بعض القراءات الاستراتيجية الأمريكية باعتباره أكثر من مجرد حليف عسكري تقليدي.
فالجغرافيا، حين تلتقي بالتكنولوجيا، لا تبقى مجرد موقع على الخريطة، بل تتحول إلى قيمة عملياتية وسياسية، ومن هذه الزاوية تحديداً، يبدو أن المغرب لم يعد يُقرأ فقط كبلد يحتضن مناورات عسكرية كبرى، بل كفضاء يمكن أن يساهم في اختبار شكل الحرب القادمة، حيث تختلط الأرض بالفضاء، والسيبراني بالميدان، والقرار العسكري بالذكاء الاصطناعي.
نشر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الأمريكي CSIS، اليوم الثلاثاء 26 ماي 2026، ورقة تحليلية بعنوان Testing the Future of Joint All-Domain Operations in Africa، تناولت فكرة استعمال فضاءات مفتوحة في إفريقيا لاختبار قدرات العمليات العسكرية متعددة المجالات، من الدرونات والأنظمة غير المأهولة، إلى الحرب الإلكترونية، والسيبراني، والفضاء، وتأثيرات المعلومات.
اللافت في هذه الورقة أن المغرب ورد ضمن الدول التي يراها التحليل مثيرة للاهتمام لهذا النوع من الاختبارات المستقبلية، ليس بسبب الجغرافيا وحدها، بل بسبب موقعه الرابط بين الأطلسي والمتوسط، وقربه من أوروبا، وامتداده الاستراتيجي نحو الساحل، واستقراره السياسي، وشراكته العسكرية الطويلة مع الولايات المتحدة.
في هذا التصور، لا يعود المغرب مجرد نقطة عبور بين إفريقيا وأوروبا، بل يصبح منصة استراتيجية قادرة على ربط فضاءات متعددة في لحظة عسكرية عالمية تتغير بسرعة، فالحرب الجديدة لا تحتاج فقط إلى ساحات واسعة، بل إلى بيئات قادرة على اختبار التكامل بين الطائرات بدون طيار، وأجهزة الاستشعار، والتشويش الإلكتروني، والقرار السريع، وشبكات الاتصال، والقدرة على تحويل المعلومة إلى فعل ميداني.
ومن هذا المنظور، يأتي الربط الطبيعي مع تمرين الأسد الإفريقي، فالنسخة الأخيرة من African Lion 26، التي امتدت من 20 أبريل إلى 8 ماي 2026، قُدمت من طرف الجيش الأمريكي باعتبارها أكبر تمرين سنوي مشترك للقيادة الأمريكية في إفريقيا، واحتضنها المغرب إلى جانب غانا والسنغال وتونس، بمشاركة آلاف العناصر العسكرية من أكثر من أربعين دولة.
لكن أهمية الأسد الإفريقي لم تعد كامنة فقط في حجمه أو عدد المشاركين فيه، فالتمرين تطور، في القراءة الأمريكية نفسها، من مناورة تقليدية إلى مختبر عملي للتنسيق العسكري الحديث، حيث لم تعد الجيوش تختبر قدرتها على التحرك فوق الأرض فقط، بل قدرتها على العمل داخل فضاء مركب يجمع البر والبحر والجو والسيبراني والفضاء في معادلة واحدة.
الأكثر دلالة أن المعطيات العسكرية الأمريكية تحدثت عن تدريب خاص على الأنظمة غير المأهولة داخل المغرب، وعن إدماج قدرات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، والترجمة الفورية، وأنظمة الاتصال والتنسيق العملياتي، وهذه ليست تفاصيل تقنية عابرة، بل مؤشرات على أن المناورات العسكرية الكبرى تدخل مرحلة جديدة، حيث لم تعد القوة تُعرض فقط، بل تُختبر وتُطوَّر وتُقاس في ظروف أقرب إلى حروب المستقبل.
غير أن ورقة CSIS تذهب أبعد من تمرين الأسد الإفريقي، فهي تقترح أن تستثمر الولايات المتحدة وشركاؤها هذه التمارين والمناطق الواسعة للتدريب في إدماج مفاهيم العمليات متعددة المجالات، والأنظمة غير المأهولة، والحرب الإلكترونية، وهنا لا يتعلق الأمر ببيان دبلوماسي عادي، بل بطريقة تفكير استراتيجية ترى في بعض الفضاءات الإفريقية، ومن بينها المغرب، مجالاً مناسباً لاختبار أدوات الحرب المقبلة.
والدقة هنا ضرورية، فهذه ليست وثيقة قرار رسمي من واشنطن، ولا إعلاناً مغربياً بتحويل البلاد إلى مختبر عسكري، إنها ورقة تحليلية صادرة عن مركز أمريكي مؤثر في النقاش الاستراتيجي، تقترح زاوية قراءة للمغرب باعتباره منصة محتملة للتجريب العسكري المستقبلي، والفرق بين التحليل والقرار مهم جداً، خصوصاً حين يتعلق الأمر بموضوع حساس يتقاطع فيه الدفاع بالسيادة وبحسابات القوى الكبرى.
لكن أهمية الورقة لا تأتي من كونها قراراً، بل من كونها تكشف طريقة تفكير، فجزء من العقل الاستراتيجي الأمريكي ينظر إلى المغرب من زاوية تتجاوز التعاون العسكري التقليدي، لم يعد الأمر محصوراً في مناورات سنوية، أو صفقات تسليح، أو صور بروتوكولية بين الجنرالات، بل يتعلق بموقع قادر على ربط أوروبا بإفريقيا، والأطلسي بالساحل، والتكنولوجيا العسكرية الجديدة بفضاء ميداني واسع ومستقر.
وهنا يظهر السؤال المغربي بهدوء، لكنه بثقل كبير، كيف يستثمر المغرب هذا الموقع دون أن يتحول إلى مجرد مساحة اختبار لحسابات الآخرين؟.
القوة ليست أن تكون مطلوباً فقط، بل أن تعرف شروطك حين يطلبك الكبار.
فالمغرب، وهو يعزز شراكاته الدفاعية، يوجد أمام معادلة دقيقة، عليه أن يستفيد من التكنولوجيا، ويطور قدراته العسكرية، ويثبت موقعه كحليف موثوق، لكنه في الوقت نفسه مطالب بحماية استقلالية قراره الاستراتيجي، وبأن يجعل من الجغرافيا ورقة سيادية لا مجرد مساحة يقرأها الآخرون وفق مصالحهم وحدهم.
ولذلك، فالقضية لا تُقرأ بمنطق الارتهان، بل بمنطق التموضع، فالدول التي تملك موقعاً استراتيجياً لا تهرب من خرائط الكبار، بل تفاوض داخلها، وتحول حضورها من مجال مفتوح إلى ورقة قوة محسوبة.
الورقة الأمريكية تربط النقاش أيضاً بفكرة بناء سلاسل إمداد دفاعية أكثر صلابة، واختبار مفاهيم جديدة للحرب الحديثة مع الشركاء، وهذه الزاوية تجعل المغرب حاضراً ليس فقط كأرض تدريب، بل كجزء من هندسة أوسع للأمن والتكنولوجيا والصناعة الدفاعية.
بعبارة أدق، المغرب لا يدخل رادار التفكير العسكري الأمريكي لأنه يملك أرضاً واسعة فقط، بل لأنه يملك موقعاً قابلاً للتحول إلى مشروع استراتيجي.
ومن هنا تكمن قوة اللحظة، فمن الأسد الإفريقي إلى حروب الدرونات، ينتقل المغرب في المخيال الاستراتيجي من بلد يحتضن مناورة كبرى، إلى بلد قد يصبح جزءاً من النقاش الدولي حول ملامح الحرب القادمة.
المسألة لا تحتاج إلى تهويل، ولا إلى تصفيق، إنها تحتاج إلى قراءة باردة، فالمغرب يوجد في منطقة تتقاطع فيها توترات الساحل، وممرات الأطلسي، وقرب أوروبا، وتنافس القوى الكبرى، والتحولات السريعة في التكنولوجيا العسكرية، وفي عالم كهذا، لا تبقى الجغرافيا محايدة، إما أن تتحول إلى ورقة قوة، أو تتحول إلى ساحة يقرأها الآخرون أكثر مما نقرأها نحن.
كان الأسد الإفريقي تمريناً عسكرياً كبيراً، لكن ما بعده قد يكون أعمق من ذلك، سؤال حول الطريقة التي يريد بها المغرب أن يتموضع داخل حرب لا تشبه الحروب القديمة، حرب تقودها الخوارزميات بقدر ما تقودها الدبابات، وتحتاج إلى الصحراء الواسعة كما تحتاج إلى الألياف البصرية، وتختبر السيادة بقدر ما تختبر التكنولوجيا.
الموضوع لا يقول إن المغرب صار مختبر حرب، بل يقول شيئاً أدق وأهم، المغرب صار حاضراً في تفكير من يرسمون ملامح الحرب المقبلة، وهذه وحدها رسالة كافية لفهم أن الموقع لم يعد تفصيلاً، وأن الجغرافيا حين تجلس إلى جانب التكنولوجيا على طاولة واحدة، تتحول إلى سياسة ثقيلة جداً.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق76 مليار درهم في مهبّ الريح… مجلة “ملفات” تفتح سؤال الدعم حين يتحول إلى نفوذ
التالي معادلة السرعتين… تقرير إسباني يقرأ المغرب بين الموانئ الكبرى وقلق GenZ212
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

صادرات المغرب نحو إسبانيا تتجاوز 12 مليار دولار في سنة واحدة… نجاح خارجي وسؤال الأثر الداخلي.

2026-05-31

28.88 مليار دولار و216 مشروعاً… أرقام البنك الدولي تفتح سؤال الأثر في مغرب المشاريع الكبرى

2026-05-31

أونسا تعلن عيداً “مُرضياً”… وحكاية 3750 سقيطة تكشف أن الثقة لا تُشوى وحدها

2026-05-31
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-05-31

صادرات المغرب نحو إسبانيا تتجاوز 12 مليار دولار في سنة واحدة… نجاح خارجي وسؤال الأثر الداخلي.

​بقلم: الباز عبدالإله لم تعد العلاقة الاقتصادية بين المغرب وإسبانيا تُقرأ فقط من زاوية القرب الجغرافي…

التزكيات العائلية… حين يتحول البرلمان من فضاء للتمثيل إلى امتداد ناعم للنفوذ

2026-05-31

28.88 مليار دولار و216 مشروعاً… أرقام البنك الدولي تفتح سؤال الأثر في مغرب المشاريع الكبرى

2026-05-31
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30752 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30646 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30584 زيارة
اختيارات المحرر

صادرات المغرب نحو إسبانيا تتجاوز 12 مليار دولار في سنة واحدة… نجاح خارجي وسؤال الأثر الداخلي.

2026-05-31

التزكيات العائلية… حين يتحول البرلمان من فضاء للتمثيل إلى امتداد ناعم للنفوذ

2026-05-31

28.88 مليار دولار و216 مشروعاً… أرقام البنك الدولي تفتح سؤال الأثر في مغرب المشاريع الكبرى

2026-05-31

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter