Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » محامو البيضاء يشعلونها… تعليق الخدمات المهنية إلى إشعار آخر
وجع اليوم

محامو البيضاء يشعلونها… تعليق الخدمات المهنية إلى إشعار آخر

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-06-24لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

دخلت المواجهة بين هيئات المحامين والمسار التشريعي لمشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة منعطفاً جديداً من التصعيد، بعدما أعلن مجلس هيئة المحامين بالدار البيضاء تعليق تقديم الخدمات المهنية بجميع أشكالها، ابتداءً من يوم الأربعاء 24 يونيو 2026، وإلى إشعار آخر.

وجاء هذا القرار، وفق بلاغ صادر عن نقيب هيئة المحامين بالدار البيضاء محمد حسيبي، عقب مواصلة مجلس الهيئة اجتماعه المفتوح، واطلاعه على مخرجات التعديلات المقبولة من طرف لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس المستشارين، خلال اجتماعها المنعقد بتاريخ 22 يونيو الجاري.

البلاغ عبّر عن رفض واضح لعدد من المقتضيات التي اعتبرتها الهيئة تراجعاً عن ضمانات مهنية ومؤسساتية أساسية، وفي مقدمتها رفع سن الولوج إلى مهنة المحاماة إلى خمسين سنة، وهو تعديل ترى الهيئة أنه يطرح إشكالاً بالمقارنة مع باقي المهن والوظائف، دون أن يوفر، في المقابل، تحصيناً حقيقياً لولوج المهنة.

كما توقف مجلس الهيئة عند ما وصفه بـ”المس الفاضح بالاستقلالية”، من خلال مقتضيات تتعلق بتسقيف واجب الانخراط وربطه بنص تنظيمي يصبح مرجعاً في تحديده، إلى جانب إخضاع المحامي لتكوين مستمر يشرف عليه المعهد، وهي نقاط تعتبرها الهيئة مساساً بجوهر التنظيم الذاتي للمهنة.

ومن بين أكثر النقاط إثارة للجدل، رفضت هيئة المحامين بالدار البيضاء إخضاع حساب ودائع وأداءات المحامين لرقابة المجلس الأعلى للحسابات، معتبرة أن هذا التوجه يمس الاستقلالية المالية للهيئات المهنية، وينعكس على مشاريعها وأوراشها الاجتماعية.

وذهبت الهيئة إلى اعتبار هذا المقتضى مخالفاً لأحكام الدستور ولمقتضيات القانون رقم 62.99 المتعلق بمدونة المحاكم المالية، خاصة المواد التي تحدد الجهات الخاضعة لرقابة المجلس الأعلى للحسابات، وحصرها في الدولة والأجهزة العمومية، وفق ما ورد في البلاغ.

وشددت الهيئة على أن حسابات الودائع والأداءات لها طبيعة قانونية خاصة، وترتبط بتدبير أموال مودعة وفق أحكام محددة، بما يفرض، حسب موقفها، استحضار القواعد القانونية المنظمة للوديعة، ومصاريف التسيير والتدبير، والتأمين على المسؤولية المدنية المرتبطة بهذه العمليات.

ولم يقف البلاغ عند مضمون التعديلات فقط، بل انتقد أيضاً المسار التشريعي للمشروع، معتبراً أن بعض المقتضيات عرفت تعديلات متكررة، من قبيل المقتضى المتعلق بتاريخ اكتساب الحق في الترافع أمام محكمة النقض، وأخرى مرتبطة بالتنظيم الذاتي للهيئات، وهو ما اعتبرته الهيئة مؤشراً على غياب الوضوح والاستقرار في إعداد النص.

واعتبر مجلس الهيئة أن المسطرة التشريعية التي طبعت مسار مشروع قانون المهنة ابتعدت عن ضوابط التشريع السليم، خاصة من حيث دراسة الأثر والجدوى، بل ذهب إلى القول إن بعض التعديلات المقبولة داخل لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس المستشارين “قائمة على المحاباة التشريعية”.

البلاغ حمّل الحكومة والبرلمان المسؤولية الكاملة عما وصفه بـ”التخبط التشريعي”، مؤكداً أن المقتضيات موضوع الاعتراض تتعارض، حسب تقدير الهيئة، مع أحكام الدستور والمواثيق الدولية ذات الصلة، وتمس المبادئ المؤسسة للحق في الدفاع.

وفي ختام البلاغ، دعا نقيب هيئة المحامين بالدار البيضاء جميع المحاميات والمحامين إلى اليقظة والتعبئة الشاملة لإنجاح الخطوات النضالية المعلنة، مؤكداً أن القرار يأتي دفاعاً عن المصلحة المهنية وعن موقع المحاماة داخل منظومة العدالة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالمحروقات تكشف البرلمان… حين يصبح إنقاذ “سامير” وتهدئة الأسعار “سبة” عند الأغلبية
التالي الرتبة 72 عالمياً… حين لا تكفي الواجهة الخضراء لإخفاء أعطاب السياسة الطاقية
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

«صادم.. سنفضح الجميع».. عبد الوهاب البقالي يلوّح بكشف ملف من العالم القروي ويعلن: لنا عودة

2026-09-26

فجوة الأرقام والميدان: نحو 50 مليار سنتيم تمويلات ألمانية و90% من الأسر القروية خارج شبكة الصرف الصحي العمومية

2026-09-22

مليارات للمشاريع الكبرى.. والإنتاج الذاتي ينتظر: دراسة تكشف صراع المصالح داخل سوق الكهرباء بالمغرب.

2026-09-22
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-09-26

«رؤوس كبرى» و97 مقعداً.. العسري يضع «البام» أمام أسئلة ثقيلة بعد «زلزال طنجة»

نقل جمال العسري، الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، تداعيات قضية الأوراق الانتخابية بطنجة إلى قلب…

قصة مرشح الثمانينيات و«عطالة السياسة».. كيف فسر الريسوني تصويت القرابة وعزوف الملايين؟

2026-09-26

سخرية بلسان السلطة.. مايسة سلامة تحوّل «لغة الداخلية» إلى سوط لجلد المشهد السياسي

2026-09-26
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30661 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10619 زيارة
اختيارات المحرر

«رؤوس كبرى» و97 مقعداً.. العسري يضع «البام» أمام أسئلة ثقيلة بعد «زلزال طنجة»

2026-09-26

قصة مرشح الثمانينيات و«عطالة السياسة».. كيف فسر الريسوني تصويت القرابة وعزوف الملايين؟

2026-09-26

سخرية بلسان السلطة.. مايسة سلامة تحوّل «لغة الداخلية» إلى سوط لجلد المشهد السياسي

2026-09-26

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter