Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » «هل يقع هذا في أي بلد آخر في العالم؟».. محامٍ يصدم الحكومة بسؤال عن محاكم خلت من الدفاع
صوت الشعب

«هل يقع هذا في أي بلد آخر في العالم؟».. محامٍ يصدم الحكومة بسؤال عن محاكم خلت من الدفاع

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-07-17لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم تعد أزمة المحامين مجرد خلاف مهني بشأن مشروع قانون تنظيم المهنة، بعدما امتدت تداعياتها إلى السير العادي للمحاكم، وأصبحت آثارها ملموسة في تأجيل الجلسات وتعطل المرافعات وتراكم الملفات.

وبينما انتقلت احتجاجات المحامين من قاعات الجلسات إلى أبواب المحاكم، وجد عدد من المتقاضين أنفسهم أمام وضع يطبعه الغموض، في ظل غياب تواصل حكومي يوضح مآل القضايا المتأثرة، أو التدابير المتخذة للحد من انعكاسات الأزمة على حقوق المواطنين.

المحامي رشيد أيت بلعربي، عضو هيئة المحامين بالقنيطرة، اختصر هذا الوضع في تدوينة نشرها على صفحته بموقع فيسبوك، اعتبر فيها أن المحامين المغاربة يخوضون «أطول معركة احتجاجية في تاريخ المحاماة بالمغرب، وربما في العالم».

وأشار أيت بلعربي إلى أن المحاكم خلت من مرافعات الدفاع، في الوقت الذي امتلأت فيه أبوابها بالوقفات الاحتجاجية والشعارات، معتبراً أن المشهد يعكس حجم الاحتقان الذي بلغته العلاقة بين المحامين والحكومة.

غير أن التدوينة لم تتوقف عند وصف الاحتجاج، بل انتقلت إلى مساءلة السلطة التنفيذية عن غيابها عن التواصل مع الرأي العام بشأن أزمة تمس مرفقاً أساسياً من مرافق الدولة.

وتساءل أيت بلعربي عن عدم خروج رئيس الحكومة لتوضيح موقفه من تطورات الملف، كما سجل غياب وزير العدل عن مخاطبة المتقاضين وطمأنتهم بشأن حقوقهم والقضايا التي قد تكون تأثرت بتوقف المرافعات.

وختم تدوينته بسؤال مباشر: «هل يقع هذا في أي بلد آخر في العالم؟».

يحيل هذا السؤال إلى ما هو أبعد من الخلاف حول مشروع القانون، إذ يضع في الواجهة مصير المواطنين الذين لم يكونوا طرفاً في النزاع، لكنهم قد يتحملون جزءاً من كلفته من خلال تأجيل الجلسات وتعطل المساطر وإطالة أمد القضايا.

فالمتقاضي الذي ينتظر حكماً في نزاع أسري، والمعتقل الذي ينتظر مرافعة دفاعه، والأجير الذي يطالب بمستحقاته، والمقاولة التي تنتظر البت في نزاع قد يؤثر في استمرار نشاطها، لا يمكن اعتبارهم مجرد أطراف هامشية في مواجهة مفتوحة بين الحكومة وهيئات المحامين.

كما أن الدفاع لا يمثل خدمة موازية داخل منظومة العدالة، بل يشكل عنصراً أساسياً في ضمان المحاكمة العادلة وحماية الحقوق والحريات، وهو ما يجعل استمرار الأزمة دون توضيحات رسمية مسألة تتجاوز حدود الخلاف المهني.

وفي هذا السياق، لا يعود غياب رئيس الحكومة ووزير العدل مجرد ملاحظة مرتبطة بالتواصل، بل يتحول إلى جزء من النقاش حول مسؤولية الحكومة في تدبير أزمة أصبحت لها انعكاسات مباشرة على مرفق العدالة وعلى مصالح المتقاضين.

قد تختلف الحكومة مع المحامين بشأن مضمون مشروع القانون، وقد يتمسك كل طرف بموقفه، غير أن استمرار الوضع دون أفق واضح يثير أسئلة جدية حول قدرة المؤسسات المعنية على حماية حق المواطنين في التقاضي وضمان استمرارية العدالة.

الأزمة، وفق هذا المنظور، لم تعد أزمة نص تشريعي فقط، بل أصبحت اختباراً لقدرة الحكومة على احتواء خلاف مهني قبل أن يتحول إلى تعطل أوسع داخل المحاكم.

وبين محامين يحتجون أمام أبواب المحاكم، ومتقاضين ينتظرون داخلها، وحكومة لا تزال غائبة عن التواصل، يبقى السؤال الذي طرحه رشيد أيت بلعربي قائماً: من يتحمل مسؤولية حماية حقوق المواطنين حين يصبح مرفق العدالة نفسه جزءاً من الأزمة؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقإخطاران أوروبيان في شهرين… مختبرات أوروبا ترصد الرصاص في الزيتون المغربي، فمن يفحص ما يُباع للمغاربة؟
التالي أرض الدولة بنحو 700 درهم للهكتار وماء محلى لعقود… من سيحصد 1090 هكتاراً قرب الداخلة؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

من بلاد الشام إلى إفريقيا: قراءة في التحول الجغرافي

2026-09-01

المغرب نموذج لتدبير الاختلاف المؤسساتي

2026-09-01

المحامون يحسمونها: الخلاف حول اختيارات الحكومة لا الوطن.. ومعركة استقلال المهنة مستمرة

2026-08-30
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-09-01

135 مليون وحدة حساب صُرفت.. ونظام معلومات المستشفيات «لم يوضع بعد» ومؤشرات رئيسية دون الهدف

​بقلم: الباز عبدالإله تكشف آخر معطيات منشورة للبنك الإفريقي للتنمية حول برنامج دعم تحسين الحماية الاجتماعية…

350 مليون دولار لإصلاح المؤسسات العمومية.. والبنك الدولي يسجل «0 من 22» في مؤشر إعادة الهيكلة

2026-09-01

من بلاد الشام إلى إفريقيا: قراءة في التحول الجغرافي

2026-09-01
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30757 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30658 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

135 مليون وحدة حساب صُرفت.. ونظام معلومات المستشفيات «لم يوضع بعد» ومؤشرات رئيسية دون الهدف

2026-09-01

350 مليون دولار لإصلاح المؤسسات العمومية.. والبنك الدولي يسجل «0 من 22» في مؤشر إعادة الهيكلة

2026-09-01

من بلاد الشام إلى إفريقيا: قراءة في التحول الجغرافي

2026-09-01

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter