Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » سيناريو محرج لليمين الإسباني: يرفض المهاجرين… لكنه مستعد للتصفيق لابن مغربي إذا هز شباك الأرجنتين!
Uncategorized

سيناريو محرج لليمين الإسباني: يرفض المهاجرين… لكنه مستعد للتصفيق لابن مغربي إذا هز شباك الأرجنتين!

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-07-19لا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

يستعد لامين يامال، مساء اليوم الأحد، لخوض نهائي كأس العالم أمام الأرجنتين بقميص المنتخب الإسباني، في مباراة تتجاوز رهاناتها حدود المنافسة الرياضية.
فاللاعب المولود في إسبانيا لأب مغربي وأم من غينيا الاستوائية أصبح، عشية أهم مواجهة في مسيرته، محور نقاش سياسي واجتماعي حول الهوية والانتماء داخل مجتمع إسباني تتصاعد فيه الخطابات المتشددة تجاه الهجرة.

صحيفة «إلباييس» الإسبانية وضعت هذا التناقض في صلب مقال نشرته أمس السبت، تناولت فيه الأبعاد السياسية لكأس العالم، والدور الذي تؤديه المنتخبات متعددة الأصول في إعادة تشكيل صورة الدول والمجتمعات التي تمثلها.

واستعرض المقال نماذج تاريخية لاستعمال المونديال في تعزيز الشعور القومي وصناعة الدعاية السياسية، قبل أن يتوقف عند احتمال تتويج إسبانيا بفضل هدف أو تمريرة حاسمة من لامين يامال، وما قد يفرضه ذلك من إحراج على القوى التي تقدم الهجرة باعتبارها تهديداً للهوية الوطنية.

ونقلت الصحيفة عن كزافييه جينيستا، أستاذ الاتصال والرياضة بجامعة فيك–الجامعة المركزية لكاتالونيا، أن أحزاباً تتبنى مواقف متشددة تجاه الهجرة قد تجد نفسها تصفق للاعب من أصول مغربية إذا قاد إسبانيا إلى التتويج بكأس العالم، وربما تنظر إليه باعتباره وريثاً رياضياً محتملاً لليونيل ميسي.

وأضاف جينيستا أن فوز إسبانيا بهدف يسجله لاعب مسلم من أصول إفريقية سيحمل دلالات سياسية واجتماعية تتجاوز حدود الملعب، لأنه سيضع الخطابات القائمة على تصور مغلق للهوية أمام واقع إسباني أكثر تنوعاً وتعقيداً.

ولا ينفصل هذا النقاش عن الجدل الذي أثارته تصريحات رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق ماريانو راخوي، حين كتب أن المنتخب الفرنسي يقدم مستوى مرتفعاً، ولكن «من دون فرنسيين».

وأثارت العبارة ردود فعل سياسية وإعلامية واسعة في إسبانيا وفرنسا، بعدما ربطت الانتماء الوطني بالأصول العائلية والعرقية، رغم أن غالبية لاعبي المنتخب الفرنسي وُلدوا في فرنسا، ويحملون جنسيتها، ويمثلونها رياضياً.

وعندما سُئل لامين يامال عن هذا الجدل، اختار جواباً مقتضباً لكنه واضح، مؤكداً أن كرة القدم، إلى جانب بعدها التنافسي، يمكن أن تؤدي دوراً في تعزيز الاندماج، وأن المنتخبين الإسباني والفرنسي يقدمان نموذجاً لذلك.

وأعاد رد يامال توجيه النقاش نحو سؤال أكثر عمقاً: هل تُقاس المواطنة بأصول الآباء والأجداد، أم بالولادة والانتماء القانوني والاجتماعي واختيار تمثيل البلد؟

نشأ يامال في حي روكافوندا الشعبي بمدينة ماتارو الكاتالونية، وتدرج داخل منظومة التكوين الإسبانية، قبل أن يختار تمثيل إسبانيا، رغم إمكانية اللعب للمنتخب المغربي بحكم أصول والده.

واليوم، لم يعد مجرد لاعب شاب داخل المنتخب، بل أصبح أحد أبرز العناصر التي تراهن عليها إسبانيا لاستعادة كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها، بعد لقب جنوب إفريقيا سنة 2010.

ويواجه المنتخب الإسباني نظيره الأرجنتيني، مساء اليوم الأحد، في نهائي مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، على ملعب نيويورك ونيوجيرسي، في مباراة تجمع بطلة أوروبا بالمنتخب الأرجنتيني حامل اللقب.

غير أن النهائي لا يطرح سؤالاً رياضياً فقط حول قدرة إسبانيا على تجاوز ليونيل ميسي ورفاقه، بل يضع أيضاً جزءاً من المشهد السياسي أمام اختبار حقيقي بشأن مواقفه من الهوية والهجرة.

فعندما يتألق لامين يامال داخل الملعب، يُقدَّم باعتباره جوهرة إسبانية ورمزاً وطنياً لجيل جديد.
وعندما يسجل أو يصنع الانتصار، ترفرف الأعلام الإسبانية احتفاء بموهبته. غير أن بعض الخطابات السياسية تواصل، في الوقت نفسه، التعامل مع أصول المواطنين باعتبارها معياراً للتشكيك في انتمائهم أو في أحقية حصولهم على الحقوق الكاملة.

وتشير «إلباييس» إلى أن التنوع داخل المنتخب الإسباني لا يمثل حالة استثنائية، بل يعكس تحولاً اجتماعياً أوسع داخل إسبانيا وأوروبا، حيث لم تعد المنتخبات الوطنية تعبر عن تصور عرقي مغلق للأمة، وإنما عن مجتمعات تشكلت عبر الهجرة والتعدد الثقافي والاندماج.

ويضم المنتخب الإسباني، إلى جانب يامال، لاعبين من خلفيات عائلية متعددة، من بينهم نيكو ويليامز، المولود في إسبانيا لأسرة غانية.
وقد تحول اللاعبان إلى أبرز رموز جيل إسباني جديد لا يرى تناقضاً بين جذوره العائلية المتنوعة وانتمائه الوطني.

غير أن هذا الواقع الرياضي يصطدم بخطاب سياسي يشهد تشدداً متزايداً تجاه الهجرة.
ووفق الصحيفة، اقتربت بعض مواقف الحزب الشعبي من أطروحات حزب «فوكس»، خصوصاً في ما يتعلق بما يسمى «الأولوية الوطنية»، بالتزامن مع تصاعد النقاش حول تشديد سياسات الهجرة وشروط الاندماج.

ولا يعني ذلك أن جميع مكونات اليمين الإسباني تتبنى موقفاً موحداً من أبناء المهاجرين، كما لا يمكن اختزال كل نقاش حول الهجرة في موقف عنصري.
غير أن التناقض يظل قائماً عندما يُحتفى بلاعب من أصول مهاجرة باعتباره بطلاً قومياً، بينما تُقدم الهجرة في الخطاب العام باعتبارها تهديداً للهوية أو عبئاً على المجتمع.

ويعيد هذا المشهد إلى الأذهان تجربة المنتخب الفرنسي المتوج بكأس العالم سنة 1998، حين تحول فريق زين الدين زيدان ورفاقه إلى رمز لفرنسا المتعددة الأعراق والأصول، تحت شعار «السود والبيض والعرب».

غير أن الاحتفال بالتنوع لم يمنع عودة الجدل نفسه بعد سنوات، بما يكشف أن الانتصارات الرياضية قد تخفي التوترات الاجتماعية مؤقتاً، لكنها لا تنهيها بالضرورة.

لامين يامال لا يخوض النهائي ممثلاً للمهاجرين، ولا مكلفاً بحل تناقضات السياسة الإسبانية.
إنه لاعب اختار إسبانيا، ويسعى إلى التتويج بقميصها.

لكن المكانة التي بلغها جعلت حضوره يحمل دلالة تتجاوز الرياضة.
فكل هدف أو تمريرة حاسمة منه تذكر بأن أبناء الهجرة ليسوا عناصر هامشية داخل المجتمع الإسباني، بل جزء من حاضره ومستقبله، ومن الصورة التي يقدمها إلى العالم.

وإذا توجت إسبانيا باللقب، فسيكون من السهل على مختلف الأطراف السياسية الانضمام إلى الاحتفال.

أما الاختبار الحقيقي، فلن يبدأ لحظة تسجيل الهدف أو رفع الكأس، بل في اليوم التالي، عندما يعود النقاش حول المهاجرين وأبنائهم من الملعب إلى البرلمان والإعلام والشارع.

هناك سيتضح ما إذا كان الاحتفاء بلامين يامال اعترافاً حقيقياً بإسبانيا المتعددة، أم مجرد استثناء مؤقت يُسمح فيه لابن المغربي بأن يصبح إسبانياً كاملاً فقط عندما يصنع الأهداف والانتصارات.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقإسبانيا تُشهر ورقة «فوضى نهائي الكان» ضد المغرب في معركة 2030
التالي عندما يتحول الاستثمار في المعرفة إلى «نزيف صامت».. قصة مَعلمة ثقافية بطنجة كلفت الملايين وظلت بلا قرّاء!
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

البحرية الملكية تدخل عصر السفن المستقلة… هولندا ترخّص لتصدير منصتين لمطاردة الغواصات والألغام

2026-07-18

زوجة رئيس الحكومة الإسبانية أمام المحاكمة… القضاء يُبقي تهمتي استغلال النفوذ واختلاس المال العام

2026-07-16

هل يفك الذكاء الاصطناعي شفرة «مازي»؟ دراسة مغربية تكشف حدود التنبؤ أمام الصدمات

2026-07-14
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-07-20

قبل بناء الملاعب… مجلس أوروبا يطالب بتحصين مونديال 2030 من المال والنفوذ

​بقلم: الباز عبدالإله لم يعد الاستعداد لكأس العالم 2030 مرتبطاً فقط بوتيرة الأشغال، وجاهزية الملاعب، وشبكات…

بعد عقدين بلا دوائر انتخابية… 122 مليار درهم تعبر الحدود وصوت الجالية لا يزال بالوكالة!

2026-07-19

أسفار وتعويضات من المال العام… 37 مؤسسة تحت مجهر المالية

2026-07-19
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30756 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30652 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

قبل بناء الملاعب… مجلس أوروبا يطالب بتحصين مونديال 2030 من المال والنفوذ

2026-07-20

بعد عقدين بلا دوائر انتخابية… 122 مليار درهم تعبر الحدود وصوت الجالية لا يزال بالوكالة!

2026-07-19

أسفار وتعويضات من المال العام… 37 مؤسسة تحت مجهر المالية

2026-07-19

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter