Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » أين أحمد التوفيق؟ إغلاق «ابن طاهر» يقطع أرزاق 30 عاملاً… فمن يحمي كرامة أهل القرآن؟
وجع اليوم

أين أحمد التوفيق؟ إغلاق «ابن طاهر» يقطع أرزاق 30 عاملاً… فمن يحمي كرامة أهل القرآن؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-07-20لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

قبل شهرين فقط، فتحت مدرسة ابن طاهر العمومية للتعليم العتيق، بشرفاء مدغرة في إقليم الرشيدية، أبوابها أمام الأسر والزوار للتعريف برسالتها العلمية والتربوية.
نظمت المؤسسة يومي 13 و14 ماي 2026 لقاءات وجولات داخل فضاءاتها التعليمية ومرافق الإيواء، وقدمت نفسها باعتبارها مدرسة تجمع بين حفظ القرآن والتحصيل الشرعي واكتساب المعارف.
بعد أسابيع قليلة، أُغلقت الأبواب نفسها، لكن هذه المرة في وجه العاملين.
نحو 30 عاملاً وجدوا أنفسهم خارج المؤسسة، وفق معطيات نشرتها منابر محلية ووطنية، من دون إشعار مسبق أو توضيح رسمي بشأن أسباب الإغلاق، ومن دون تسوية معلنة لمستحقاتهم المهنية والمالية.
خلف هذا الرقم أرباب أسر ومعيلون فقدوا مورد دخلهم بصورة مفاجئة. ويؤكد المتضررون أن بينهم حاملي شهادات جامعية، من الإجازة والماستر إلى طلبة باحثين في الدكتوراه، اشتغلوا داخل المؤسسة قبل أن يصبح مصيرهم معلقاً بقرار لم تُكشف وثيقته، ولم تُحدد الجهة التي وقّعته أو الأسباب التي استند إليها.
مدرسة ابن طاهر ليست مؤسسة مجهولة أو نشاطاً تعليمياً خارج الرقابة. اسمها مدرج ضمن مؤسسات التعليم العتيق على الموقع الرسمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، كما تقدم المؤسسة نفسها عبر صفحتها الرسمية باعتبارها مدرسة عمومية للتعليم العتيق.
هنا تصبح مسؤولية الوزارة أكثر من مجرد إشراف تربوي أو مراقبة إدارية. فالقطاع يخضع للقانون رقم 13.01، ووزارة الأوقاف مسؤولة عن تنظيم التعليم العتيق العمومي وتسييره ومراقبة مؤسساته.
ومع ذلك، لم تقدم الوزارة، إلى حدود نشر المعطيات المتاحة، جواباً عن الأسئلة الأساسية: من قرر إغلاق المؤسسة؟ وما الأسباب القانونية أو التربوية أو المالية التي استند إليها القرار؟ وهل يتعلق الأمر بإغلاق نهائي أم مؤقت؟ وما مصير العاملين والطلبة والمستحقات والمنح المرتبطة بها؟
وزارة الأوقاف مطالبة أيضاً بالكشف عن طبيعة العلاقة المهنية التي كانت تربط هؤلاء بالمؤسسة. فإن كانوا أجراء، فأين الإشعار والمستحقات والتعويضات المترتبة عن إنهاء عملهم؟ وإن كانوا يتقاضون مكافآت في إطار دعم التعليم العتيق، فكيف تحول عمل تربوي مستمر لسنوات إلى علاقة هشة يمكن إنهاؤها من دون حماية أو ضمانات اجتماعية؟
الصمت هنا ليس تفصيلاً إدارياً. حين تُغلق مؤسسة تعليمية عمومية، ويُدفع عشرات العاملين وأسرهم إلى المجهول، يصبح غياب التوضيح موقفاً إدارياً وسياسياً يستوجب المساءلة.
المتضررون لا يطالبون بامتيازات استثنائية؛ إنهم يطالبون بالكشف عن القرار الذي أنهى عملهم، وتحديد المسؤول عنه، وتسوية مستحقاتهم، أو إيجاد بدائل مهنية تحفظ كرامتهم وتحمي أسرهم من السقوط المفاجئ في العطالة.
وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، مطالب اليوم بتقديم جواب واضح: هل أصدرت وزارته قرار الإغلاق؟ ومن وقّعه؟ ولماذا نُفذ من دون تسوية مسبقة لوضعية العاملين؟ وهل فتحت الوزارة تحقيقاً في ملابساته وآثاره الاجتماعية؟
مدرسة احتفت في ماي برسالتها العلمية وفتحت مرافقها أمام الزوار، أُغلقت بعد أسابيع، ووجد نحو 30 عاملاً أنفسهم بلا عمل، بينما بقي القرار بلا وثيقة معلنة والمسؤول بلا اسم.
في مؤسسة عمومية تُدرّس القيم وتصون القرآن… من يحمي كرامة أهل القرآن حين تُغلق أبواب الرزق؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابققبل بناء الملاعب… مجلس أوروبا يطالب بتحصين مونديال 2030 من المال والنفوذ
التالي 4.4% نمواً و78% من الأسر تتراجع معيشتها… لمن تشتغل السياسات الحكومية؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

أسفار وتعويضات من المال العام… 37 مؤسسة تحت مجهر المالية

2026-07-19

إخطار أوروبي يرصد بكتيريا في «أزير» المغربي… من يراقب الأعشاب التي تصل إلى موائد المواطنين؟

2026-07-17

إخطاران أوروبيان في شهرين… مختبرات أوروبا ترصد الرصاص في الزيتون المغربي، فمن يفحص ما يُباع للمغاربة؟

2026-07-17
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-07-20

صناديق 23 شتنبر تحت الحراسة… والمتابعة القضائية جاهزة

​بقلم: الباز عبدالإله دخلت الاستعدادات للانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026 مرحلة أكثر حساسية، بعد…

الدين الشعبي والتحرر، لماذا يحتاج اليسار المغربي إلى قراءة جديدة للمقدس؟

2026-07-20

4.4% نمواً و78% من الأسر تتراجع معيشتها… لمن تشتغل السياسات الحكومية؟

2026-07-20
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30756 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30652 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

صناديق 23 شتنبر تحت الحراسة… والمتابعة القضائية جاهزة

2026-07-20

الدين الشعبي والتحرر، لماذا يحتاج اليسار المغربي إلى قراءة جديدة للمقدس؟

2026-07-20

4.4% نمواً و78% من الأسر تتراجع معيشتها… لمن تشتغل السياسات الحكومية؟

2026-07-20

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter