حمّل البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد السيمو، جزءاً من مسؤولية موجة الهجرة نحو مدينة سبتة المحتلة للخطاب السياسي الذي يروّج، بحسب تعبيره، لليأس والتشاؤم وسط الشباب، موجهاً انتقاداً مباشراً إلى رئيس الحكومة الأسبق عبد الإله بنكيران.
وقال السيمو، في تصريح لجريدة «آشكاين»، إن ما تشهده الحدود الشمالية «لم يأت من فراغ»، معتبراً أن الخطابات المتشائمة ساهمت في دفع عدد من الشباب إلى فقدان الأمل والنظر إلى مستقبلهم داخل المغرب بنظرة سلبية.
وأضاف البرلماني التجمعي أن «خطابات سي بنكيران حتى هي مليئة بتوجه اليأس والتشاؤم وعدم الرضا على البلاد»، في إشارة إلى مواقف الأمين العام لحزب العدالة والتنمية من الأوضاع السياسية والاجتماعية.
واعتبر السيمو أن هذا النوع من الخطاب يرسخ الإحباط وسط الشباب، داعياً الراغبين في الهجرة إلى النظر إلى بلدهم «بعين الرحمة» والعمل من داخله، والابتعاد عما وصفه بخطابات اليأس والإشاعات.
وتأتي تصريحات السيمو وسط جدل سياسي متصاعد بشأن أسباب موجة الهجرة نحو سبتة، بين من يربطها بالبطالة وتراجع الثقة في المؤسسات، ومن يحمّل الخطاب السياسي المعارض مسؤولية تغذية التشاؤم وفقدان الأمل وسط الشباب.
