Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » صحيفة بريطانية: المغرب يشعر بالقوة بدعم إدارة ترامب… وأوروبا قد لا تكون مستعدة لما هو قادم
قالو زعما

صحيفة بريطانية: المغرب يشعر بالقوة بدعم إدارة ترامب… وأوروبا قد لا تكون مستعدة لما هو قادم

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-08-07لا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

وضعت صحيفة The Guardian البريطانية العلاقة المتنامية بين المغرب وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قلب النقاش الذي أعقب أحداث العبور الجماعي نحو سبتة المحتلة، معتبرة أن الأزمة أعادت تسليط الضوء على التقارب بين واشنطن والرباط، في وقت تتزايد فيه الأسئلة داخل إسبانيا وأوروبا بشأن الظروف التي سمحت بوصول عشرات الآلاف إلى المدينة خلال فترة زمنية قصيرة.

وقالت الصحيفة، في تقرير نشرته اليوم الخميس 6 غشت 2026، إن العلاقات الوثيقة بين واشنطن والرباط أصبحت موضع تدقيق جديد بعد أحداث سبتة، مستحضرة سلسلة من المؤشرات التي تعكس قوة الصلة بين الجانبين، من بينها استمرار الدعم الأمريكي لمقترح الحكم الذاتي المغربي في الصحراء، وانضمام المغرب إلى مبادرات أطلقها ترامب، فضلاً عن رسالة التهنئة الأخيرة التي وجهها الرئيس الأمريكي إلى الملك محمد السادس.

ونقلت The Guardian عن ريكاردو فابياني، مدير مشروع شمال إفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية «International Crisis Group»، قوله إن المعطيات المتوفرة تسمح، في تقديره، بطرح فرضية وجود دور مغربي في ما جرى، لكنه شدد في الوقت نفسه على عدم وجود عنصر واضح يفسر بشكل حاسم سبب اندلاع موجة العبور بهذا الحجم وفي ذلك التوقيت.

وأكد فابياني أن إثبات وجود قرار مغربي مدبر بصورة مباشرة يظل أمراً غير ممكن، مستبعداً في الوقت نفسه أن يكون المغرب قد خطط بالكامل للموجة منذ بدايتها. وطرح بدلاً من ذلك احتمال أن تكون قوة العلاقة مع إدارة ترامب، إلى جانب رغبة الرباط في إبقاء ملف سبتة حاضراً، قد أثرتا في طريقة التعامل مع الشائعات التي انتشرت عبر شبكات التواصل الاجتماعي بشأن الحدود الإسبانية.

وبحسب الصحيفة، يرى الباحث أن الأجهزة المغربية كانت على الأرجح على علم بالنقاشات والتحركات التي كانت تنتشر عبر الإنترنت قبل موجة العبور، وطرح فرضية أن السلطات ربما اختارت في مرحلة أولى مراقبة تطور الوضع قبل التدخل، وهي قراءة تبقى تقديراً للخبير ولا تستند إلى إعلان أو اعتراف رسمي مغربي.

وتوقفت The Guardian عند الموقف الأمريكي الذي أعقب الأحداث، مشيرة إلى أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ووزارة الخارجية وجها انتقاداتهما إلى الحكومة الإسبانية التي يقودها بيدرو سانشيز بسبب سياساتها في مجال الهجرة، بينما لم يحمّلا المغرب المسؤولية عن موجة العبور. كما استعمل ترامب مشاهد الأزمة في سجاله السياسي الداخلي للتحذير من سياسات الديمقراطيين في الولايات المتحدة.

وربط التقرير هذا الموقف بالخلافات القائمة بين إدارة ترامب وحكومة سانشيز، خصوصاً بعد مواقف مدريد من استخدام الولايات المتحدة للقواعد العسكرية الإسبانية خلال حرب إيران، والخلاف حول مستوى الإنفاق الدفاعي داخل حلف شمال الأطلسي، وانتقادات الحكومة الإسبانية للعمليات الإسرائيلية في غزة.

كما أعادت الصحيفة التذكير بأن العلاقات المغربية الأمريكية دخلت مرحلة جديدة منذ اعتراف إدارة ترامب، خلال ولايته الأولى، بسيادة المغرب على الصحراء بالتزامن مع استئناف العلاقات بين الرباط وإسرائيل. ونقلت عن فابياني أن المغرب كثف منذ ذلك الحين اتصالاته مع أبرز المسؤولين وصناع القرار المحيطين بالرئيس الأمريكي لضمان استمرار دعم واشنطن للمقترح المغربي للحكم الذاتي.

وأبرز التقرير في هذا السياق الصياغة التي ظهرت في تقرير صادر عن لجنة الاعتمادات بمجلس النواب الأمريكي بشأن سبتة ومليلية المحتلتين، إذ وصف المدينتين بأنهما تقعان في «الأراضي المغربية» وتخضعان لـ«الإدارة الإسبانية»، مع إعلان اللجنة دعمها لجهود وزير الخارجية الأمريكي الرامية إلى تشجيع انخراط دبلوماسي بين المغرب وإسبانيا بشأن الوضع المستقبلي للمدينتين.

وكانت هذه الصياغة قد أثارت ردود فعل سياسية في إسبانيا عند ظهورها، بالنظر إلى اختلافها عن اللغة التقليدية المستعملة داخل المؤسسات الأمريكية عند تناول وضع سبتة ومليلية المحتلتين.

من جانبه، قال هيثم أميرة فرنانديز، مدير مركز الدراسات العربية المعاصرة في مدريد، إن الاهتمام بملف سبتة داخل دوائر قريبة من إدارة ترامب والحكومة الإسرائيلية ظل مرتفعاً لأيام بعد موجة العبور، معتبراً أن ما وقع أظهر، بحسب قراءته، استعداد الرباط لاستخدام ما سماها «تكتيكات هجينة» لتحقيق أهداف سياسية، ومقارناً الأزمة الحالية بما حدث في ماي 2021.

غير أن مسؤولين مغاربة رفضوا الاتهامات بوجود تواطؤ أو دور متعمد للرباط في موجة العبور، فيما جدد المغرب التأكيد على ما يقوم به في مراقبة الهجرة ومكافحة شبكات التهريب.

وفي السياق نفسه، نقلت وكالة «رويترز» اليوم عن لحسن حداد، الرئيس المشارك للجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، قوله إن المغرب منع أكثر من 227 ألف محاولة للهجرة غير النظامية خلال الفترة الممتدة بين 2023 و2025، إلى جانب تفكيك أكثر من 1050 شبكة للتهريب، مستنداً إلى هذه الأرقام للدفاع عن حصيلة التعاون المغربي مع الجانب الأوروبي في مجال مراقبة الحدود.

وفي مقابل القراءات التي تربط الأزمة بالتقارب مع واشنطن، نقلت The Guardian عن سعيد الصديقي، الزميل الأول بالمعهد المغربي لتحليل السياسات وأستاذ العلاقات الدولية والقانون الدولي، قوله إن العلاقات المغربية الأمريكية تعيش مرحلة قوية، لكنه أكد أن الرباط تتعامل ببراغماتية مع أسلوب ترامب، وتحاول في الوقت نفسه الحفاظ على استقلاليتها الاستراتيجية وشراكاتها مع الاتحاد الأوروبي والصين ودول الخليج.

واعتبر الصديقي أن تقوية العلاقة مع واشنطن لم تتم حتى الآن على حساب العلاقات مع مدريد أو بروكسيل، في ظل حرص المغرب على تنويع شراكاته الخارجية وعدم ربط خياراته الاستراتيجية بمحور دولي واحد.

وختمت The Guardian تقريرها بتحذير فابياني من هشاشة الوضع الأوروبي بسبب الاعتماد الكبير على بلدان شمال إفريقيا في مراقبة تدفقات الهجرة، معتبراً أن الأحداث أظهرت مدى ارتباط أوروبا بتعاون المغرب في حماية حدودها الجنوبية.

وقال الباحث إن المغرب بات يشعر بمزيد من القوة في ظل وجود إدارة أمريكية مستعدة لدعمه، محذراً من أن استمرار الخلاف حول سبتة قد يجعل العلاقة بين الرباط وأوروبا أكثر تعقيداً مستقبلاً.

وفي اليوم نفسه، دعا مفوض الاتحاد الأوروبي للهجرة ماغنوس برونر إلى استعمال مختلف الأدوات الأوروبية، من بينها التأشيرات والتجارة، للحصول على تعاون أكبر من المغرب في إدارة الهجرة، مؤكداً أن اعتماد أوروبا على «حسن نية» دول الجوار في مراقبة حدودها يجعلها في وضع هش.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالبت في الجنايات دون دفاع؟.. أيت بلعربي يحذر من خرق القانون والمساس باستقلال القضاء
التالي تداعيات سبتة تهز أوروبا.. إسبانيا تمهل إيطاليا حتى الأحد: «تراجعوا أو سنرد»
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

«لا أريد المغادرة»… النيابة تراقب ولا تحقق في شبهات إرجاع القاصرين من سبتة

2026-08-06

الحزب الشعبي يدفع أحداث سبتة نحو لجنة الأسرار… ويطلب استدعاء مديرة المخابرات وثلاثة وزراء

2026-08-06

32.3 ملياراً لصندوق الزلزال و8.6 فقط مأمور بصرفها… لماذا رُفع السقف إذن؟

2026-08-06
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-08-07

منذ 1997 في السياسة.. السنتيسي يشتكي «التشويش» وسلا تسأل: أين حصيلة كل هذه السنوات؟

​بقلم: الباز عبدالإله اختار إدريس السنتيسي، بعد انتقاله من الحركة الشعبية إلى حزب الاستقلال، أن يخصص…

327 مليار سنتيم في صندوق دعم المقاولين الشباب.. و«صفر درهم» نفقات خلال 2024!

2026-08-07

تداعيات سبتة تهز أوروبا.. إسبانيا تمهل إيطاليا حتى الأحد: «تراجعوا أو سنرد»

2026-08-07
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30756 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30656 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

منذ 1997 في السياسة.. السنتيسي يشتكي «التشويش» وسلا تسأل: أين حصيلة كل هذه السنوات؟

2026-08-07

327 مليار سنتيم في صندوق دعم المقاولين الشباب.. و«صفر درهم» نفقات خلال 2024!

2026-08-07

تداعيات سبتة تهز أوروبا.. إسبانيا تمهل إيطاليا حتى الأحد: «تراجعوا أو سنرد»

2026-08-07

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter