Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » ملف المعتقلين الإسلاميين السابقين: بين ضرورة الأمن وحق المواطنة
Uncategorized

ملف المعتقلين الإسلاميين السابقين: بين ضرورة الأمن وحق المواطنة

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-08-08لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بقلم: عبد العزيز الحاضر الادريسي

يشكل بناء إجماع حزبي ومدني حول أي قضية حقوقية في الأنظمة السياسية التعددية اختبارا حقيقيا لنضج الفاعلين. فالقضية العادلة وحدها لا تكفي لصناعة توافق، لأن الأمر يتجاوز منطق الحق إلى منطق السياسة. يتعلق بطبيعة البيئة التي يتم فيها النقاش، وبتوازن القوى داخلها، وبقدرة أصحاب المطلب على نقل قضيتهم من هامش “الملف الفئوي” إلى صلب “القضية الوطنية”.
ويغدو هذا الأمر أكثر تعقيدا عندما يكون الملف مرتبطا في الذاكرة الجماعية بمرحلة أمنية حساسة. وهذا بالضبط ما ينطبق على ملف المعتقلين الإسلاميين السابقين في المغرب. هنا لا نتحدث عن قضية حقوقية مجردة، بل عن ملف تتداخل فيه خيوط الحقوق مع خيوط السياسة والأمن والإيديولوجيا، لينتج نسيجا يصعب فكه دون تمزق.
منذ أحداث 16 ماي 2003 تبنت الدولة المغربية مقاربة أمنية استباقية لمواجهة خطر الإرهاب. وقد أثبتت هذه المقاربة نجاعتها في تفكيك خلايا ومنع عمليات وحماية استقرار البلاد في محيط إقليمي مضطرب. لكن هذا النجاح الأمني أنتج مناخا سياسيا وإعلاميا خاصا. تحولت عبارة “متابع على خلفية الإرهاب” إلى جدار عازل. وأصبحت أي محاولة لفتح النقاش حول شروط المحاكمة أو أوضاع السجن أو مستقبل المعتقلين السابقين تواجه فورا بسؤال الخوف: هل هذا مساس بالأمن القومي؟
في ظل هذا المناخ اختار كثير من الفاعلين السياسيين والحزبيين طريق الصمت الحذر. فالحديث عن الملف قد يكلف رصيدا انتخابيا أو يفتح الباب لاتهامات بالتطبيع مع التطرف. وهكذا بقي الملف معلقا بين أرشيف الأمن وبين ضمير الحقوقيين، بلا مبادرة سياسية جريئة لكسر الجمود.
ولفهم عمق التعقيد يجب أن ننظر إلى طبيعة هذه الفئة نفسها. فالصورة الشائعة عن تنظيم مهيكل ذي بيعة وأمير لا تنطبق على الجميع. جزء واسع من المتابعين كانوا شبابا تأثروا عبر شاشات الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي بخطاب سلفي عاطفي حول قضايا الأمة. لم يكونوا بالضرورة عناصر في خلية تعمل، بقدر ما كانوا أفرادا حملوا قناعات فكرية عبروا عنها في لحظة تاريخية معينة.
هذا الوضع يضعنا أمام إشكال مزدوج. أمنيا يصعب التعامل مع قناعة فردية منتشرة بنفس أدوات تفكيك التنظيمات. وحقوقيا يصعب الدفاع عن حالات شملتها متابعات قضائية بتهم ثقيلة، حتى لو شابتها خروقات. النتيجة هي منطقة رمادية تتوه فيها القضية بين وصف “سجين الرأي” ووصف “المتهم بالإرهاب”، ولا تجد لها مكانا واضحا في الخطاب السياسي.
داخل الحقل الحزبي والمدني انعكس هذا الغموض انقساما واضحا، هناك تيار يرى في الملف قضية إنسانية وقانونية في الدرجة الأولى. يستند هذا التيار إلى أن قوة الدولة تقاس بقدرتها على ضمان المحاكمة العادلة لكل مواطنيها، وأن التعذيب وانتهاك شروط التقاضي وجبر الضرر هي مبادئ لا تتجزأ. ويرى أن طي هذه الصفحة جزء من استكمال مسار المصالحة الذي بدأته هيئة الإنصاف والمصالحة.
في المقابل يوجد تيار آخر يفضل المقاربة الأمنية والتحفظ. يرى أن إعادة فتح النقاش قد تعيد البلاد إلى نقطة البداية، وقد تستفز الرأي العام، وقد تمنح شرعية لخطاب كان سببا في المأساة. لذلك يفضل هذا التيار طي الصفحة والتركيز على الحاضر والمستقبل وتجنب نبش الجراح.
وبين الموقفين يضيع الحق. يتحول الملف من قضية مواطنين لهم أسر وعائلات ومستقبل إلى ورقة يتم تحريكها بحسب المزاج السياسي والموسم الانتخابي.
لكن أخطر ما في الأمر هو كلفة هذا الصمت. فعندما يخرج مواطن بعد سنوات طويلة من السجن ليجد نفسه موصوما وعاطلا ومريضا وبلا أفق لجبر الضرر، فإن الإحساس بالإقصاء يتراكم. وعندما يشعر هو وعائلته بأن أبواب الوطن مغلقة في وجههم، فإنهم سيبحثون عن أبواب أخرى.
قد يتجه البعض نحو المنظمات الحقوقية الدولية لكسر العزلة الداخلية. وقد ينغلق البعض الآخر على نفسه فتغذى لديه نفس الأفكار التي أدت به إلى الاعتقال. وقد يلجأ آخرون إلى أشكال احتجاج يائسة لأن اليأس لا يترك لصاحبه خيارات كثيرة. بمعنى آخر، تجاهل الملف اليوم لا يعني حله، بل يعني تأجيله إلى وقت قد تكون كلفته أكبر.
إن الحل لا يكمن في التدويل. فاللجوء للخارج قد يكون وسيلة ضغط آنية لكنه ليس خيارا استراتيجيا. الحل يكمن في جرأة وطنية لفتح نقاش مسؤول. نقاش يبدأ بالتفريق العقلاني بين الحالات، ويعترف بأن ليس كل الملفات متشابهة. ويستكمل بمسار واضح لجبر الضرر والمراجعة القضائية للحالات التي ثبت فيها خلل، وبالإدماج الاجتماعي والاقتصادي للمعتقلين السابقين حتى لا يبقوا رهائن للماضي.
الدولة القوية لا تخشى مراجعة نفسها. والدولة الذكية هي التي تناقش مشاكلها بشروطها وقبل أن تفرض عليها من الخارج.
السؤال الذي نواجهه اليوم ليس هل يجب أن نتحدث عن ملف المعتقلين الإسلاميين السابقين أم لا. السؤال هو: هل نختار أن نناقشه نحن في إطار وطني جامع يحفظ الأمن ويصون الحقوق، أم نتركه حتى يناقش في فضاءات أخرى وبشروط أخرى؟
لأن الحقيقة بسيطة. المواطن الذي لا يجد الإنصاف في وطنه سيبحث عنه حتما، حتى لو كان الثمن باهظا على الجميع.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبعد مأساة سبتة.. منابر وزارة التوفيق تُذكّر المغاربة بالواجبات وتحذر من «التشويش» باسم حرية التعبير
التالي ماذا راكم وزراء أخنوش خلال قرابة خمس سنوات؟ ممتلكاتهم على أبواب مرحلة الحساب أمام قضاة المجلس الأعلى
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

73.8 مليار درهم للدفاع… المغرب يسجل ميزانية قياسية والجزائر تقلص إنفاقها في 2026

2026-08-08

4.5 ملايين منشور و7 لغات… تحقيق يكشف من استثمر رقمياً في فوضى سبتة

2026-08-08

تداعيات سبتة تهز أوروبا.. إسبانيا تمهل إيطاليا حتى الأحد: «تراجعوا أو سنرد»

2026-08-07
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-08-08

تضارب المصالح والمال العام والصفقات… الفصل 36 موجود منذ سنوات والمجلس يعيد سؤال التفعيل والمحاسبة إلى الواجهة

​بقلم: الباز عبدالإله أعاد المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي ملف تضارب المصالح واستغلال النفوذ والمخالفات المالية المرتبطة…

3150 مليار سنتيم من الإعفاءات والامتيازات الضريبية في سنة واحدة.. من المستفيد الأكبر؟

2026-08-08

بعد تضارب الحصائل… 82 جثماناً أمام الطب الشرعي تكشف ثقل مأساة سبتة

2026-08-08
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30756 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30656 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

تضارب المصالح والمال العام والصفقات… الفصل 36 موجود منذ سنوات والمجلس يعيد سؤال التفعيل والمحاسبة إلى الواجهة

2026-08-08

3150 مليار سنتيم من الإعفاءات والامتيازات الضريبية في سنة واحدة.. من المستفيد الأكبر؟

2026-08-08

بعد تضارب الحصائل… 82 جثماناً أمام الطب الشرعي تكشف ثقل مأساة سبتة

2026-08-08

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter