Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » أوروبا ترفع السقف بعد أحداث سبتة… 50 ألف عنصر ومراكز عودة بإفريقيا والمغرب نموذجاً للشراكة
قالو زعما

أوروبا ترفع السقف بعد أحداث سبتة… 50 ألف عنصر ومراكز عودة بإفريقيا والمغرب نموذجاً للشراكة

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-08-11لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

دفعت تداعيات أزمة العبور الجماعي نحو سبتة المحتلة رئيس حزب الشعب الأوروبي مانفريد فيبر إلى طرح تصور جديد أكثر تشدداً لإدارة الحدود والهجرة داخل الاتحاد الأوروبي، يقوم على رفع القوة البشرية لوكالة «فرونتكس» إلى 50 ألف عنصر، وإنشاء مراكز للعودة في إفريقيا، مقابل تقديم حوافز تجارية واقتصادية ومسارات للهجرة القانونية للدول التي تتعاون مع الاتحاد الأوروبي.

وعرض فيبر، اليوم الاثنين 10 غشت 2026، هذه المقترحات في مقال بصحيفة «Frankfurter Allgemeine Zeitung» الألمانية، معتبراً أن ما وقع في سبتة شكّل اختباراً لأوروبا، وأن مكافحة الهجرة غير النظامية ينبغي أن تتحول إلى مسؤولية أوروبية مشتركة بدل أن تظل رهينة القرارات المنفردة للدول الأعضاء.

واستحضر رئيس حزب الشعب الأوروبي المغرب بصورة مباشرة ضمن حجته، معتبراً أن أحداث سبتة أظهرت أن التعاون الوثيق مع دول الجوار يمكن أن يؤدي إلى نتائج عملية، بعدما أعاد المغرب استقبال أعداد كبيرة من الأشخاص الذين عبروا إلى المدينة المحتلة ولم يتمكنوا من مواصلة طريقهم نحو فضاء شنغن.

وانطلاقاً من هذه القراءة، دعا فيبر إلى الإسراع في إنشاء ما يعرف بـ«مراكز العودة» داخل إفريقيا، وهي منشآت خارج أراضي الاتحاد الأوروبي يمكن استخدامها في تنفيذ عمليات إعادة الأشخاص الذين لا يتوفرون، وفق القواعد الأوروبية، على حق قانوني في البقاء داخل الاتحاد.

لكن المقترح لا يقوم على الجانب الأمني وحده، إذ طرح فيبر في المقابل حزمة من الحوافز يمكن لأوروبا تقديمها إلى الدول المتعاونة، تشمل علاقات تجارية أفضل، وتعاوناً اقتصادياً أوسع، إلى جانب فتح فرص ومسارات للهجرة القانونية.

ويكتسب هذا الطرح أهمية خاصة بالنسبة إلى المغرب، باعتباره أحد أبرز شركاء الاتحاد الأوروبي في جنوب المتوسط في ملفات الهجرة والتجارة والتعاون الاقتصادي، غير أن فيبر لم يقترح إقامة أحد مراكز العودة في المغرب، وإنما استشهد بتعاون الرباط خلال أزمة سبتة للدفاع عن نموذج أوروبي يقوم على شراكات أعمق مع دول الجوار.

وفي الجانب الأمني، ذهب رئيس أكبر مجموعة سياسية داخل البرلمان الأوروبي أبعد من ذلك، مطالباً بتحويل «فرونتكس» إلى ما وصفه بحرس حدود أوروبي حقيقي، بقوة قوامها 50 ألف عنصر يعملون إلى جانب القوات الوطنية للدول الأعضاء.

ويعني هذا المقترح رفع القوة المستهدفة للوكالة إلى خمسة أضعاف تقريباً مقارنة بالخطط الأوروبية الحالية الرامية إلى بلوغ نحو 10 آلاف عنصر ضمن القوة الدائمة لـ«فرونتكس» بحلول سنة 2027.

كما دعا فيبر إلى اعتماد عمليات تفتيش مستقلة وغير معلنة على المعابر الحدودية، وإلى تعزيز صلاحيات الوكالة الأوروبية في حماية الحدود الخارجية عندما تعتبر مؤسسات الاتحاد أن إحدى الدول الأعضاء لا تتخذ الإجراءات الكافية للقيام بهذه المهمة.

ولم يبق النقاش محصوراً في موقف فيبر، إذ أعلن وزير الخارجية الإيطالي ونائب رئيس الوزراء أنطونيو تاياني دعمه لتوجه يقوم على تعزيز «فرونتكس» ومحاربة شبكات التهريب وإنشاء مراكز للعودة في إفريقيا وتسريع إعادة الأشخاص الذين لا يتوفرون على حق قانوني في البقاء داخل أوروبا.

كما دعا تاياني إلى تعميق التعاون مع دول الأصل والعبور عبر الاستثمار والتكوين وفتح قنوات للهجرة القانونية التي تستفيد منها الاقتصادات الأوروبية، في إطار مقاربة تجمع بين ضبط الحدود وتوسيع التعاون الاقتصادي.

وتأتي هذه المقترحات في سياق أوروبي يتجه أصلاً نحو تشديد سياسة إعادة المهاجرين غير النظاميين، بعدما وافق البرلمان الأوروبي خلال الأشهر الأخيرة على توسيع الإطار القانوني الذي يسمح بإنشاء مراكز للعودة في دول ثالثة، وسط استمرار الانتقادات الحقوقية المرتبطة بالضمانات القانونية وظروف استقبال الأشخاص المرحلين واحترام مبدأ عدم الإعادة القسرية.

غير أن طرح فيبر يوم 10 غشت يضيف إلى النقاش بعداً سياسياً مباشراً يتعلق بالمغرب، بعدما تحولت أزمة سبتة من حدث حدودي بين الرباط ومدريد إلى مثال يستحضره رئيس أكبر كتلة سياسية في البرلمان الأوروبي للدفاع عن نموذج جديد لحماية حدود الاتحاد، يقوم على توسيع قوة «فرونتكس»، ومراكز للعودة في إفريقيا، وشراكات اقتصادية ومسارات للهجرة القانونية مع الدول التي تتعاون مع أوروبا في ضبط تدفقات الهجرة وإعادة المهاجرين.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق40 ملياراً في سنة واحدة.. الأزمي يحاصر الحكومة بسؤال صعب: من أين ستأتي بدائل تمويل مالية 2027؟
التالي انتهت عقوبتهم قانوناً وبقي الثمن مفتوحاً… من ينهي «العقوبة الثانية» لقدماء المعتقلين؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

«فصلوا وادعوا الله»… لماذا اختارت الأوقاف الدعاء دون صلاة الكسوف؟

2026-08-11

62 نائباً من أقصى اليمين إلى شريك سانشيز… معركة إبعاد المغرب عن مونديال 2030 تصل إلى البرلمان الإسباني

2026-08-11

«خيانة سانشيز يجب أن تصل إلى المحاكم».. فوكس يفتح ملف اتصالات مدريد والرباط بعد أزمة سبتة

2026-08-10
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-08-11

«فصلوا وادعوا الله»… لماذا اختارت الأوقاف الدعاء دون صلاة الكسوف؟

اختارت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية حسم الموقف من الكسوف الشمسي المرتقب يوم الأربعاء 12 غشت…

«قبل أن تطلبوا أصوات المواطنين… اسمعوا من لم يُسمعوا بعد».. قدماء المعتقلين يضعون الأحزاب أمام امتحان جبر الضرر

2026-08-11

من خطة جطو إلى حكومتي عباس الفاسي وبنكيران… 119 ألف منصب شغل ضائع… من يتحمل كلفة انهيار جيل النسيج المغربي؟

2026-08-11
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30756 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30656 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

«فصلوا وادعوا الله»… لماذا اختارت الأوقاف الدعاء دون صلاة الكسوف؟

2026-08-11

«قبل أن تطلبوا أصوات المواطنين… اسمعوا من لم يُسمعوا بعد».. قدماء المعتقلين يضعون الأحزاب أمام امتحان جبر الضرر

2026-08-11

من خطة جطو إلى حكومتي عباس الفاسي وبنكيران… 119 ألف منصب شغل ضائع… من يتحمل كلفة انهيار جيل النسيج المغربي؟

2026-08-11

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter