Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » أيت بالعربي يصعّد بشأن قانون 66.23: إذا لم تُجدَّد الإحالة «سنتأكد أننا أمام رباعة د الشلاهبية يتلاعبون بمصير البلاد والعباد»
صوت الشعب

أيت بالعربي يصعّد بشأن قانون 66.23: إذا لم تُجدَّد الإحالة «سنتأكد أننا أمام رباعة د الشلاهبية يتلاعبون بمصير البلاد والعباد»

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-08-15لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

فتح الأستاذ رشيد أيت بالعربي، المحامي بهيئة القنيطرة، جبهة جديدة في الجدل المتصاعد حول مصير القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، معتبراً أن عدم إعادة إحالة النص على المحكمة الدستورية، بعد تعذر البت في الإحالة الأولى، سيضع الحكومة والبرلمان أمام شبهة سياسية ودستورية أثقل من مجرد الخطأ الإجرائي الذي حال دون فحص القانون.

وقال أيت بالعربي، في تدوينة نشرها على صفحته بموقع «فيسبوك»، إن «عدم إحالة القانون 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة من جديد على المحكمة الدستورية، سواء من طرف رئيس الحكومة أو رئيس مجلس النواب، بعد تعذر البت في الإحالة الأولى، إذا تحقق فعلاً، سيؤكد بأن فرضية التواطؤ بين الحكومة والبرلمان من أجل عدم تمكين المحكمة الدستورية من ممارسة صلاحياتها في فحص مطابقة القانون للدستور أصبحت واقعاً حقيقياً مفضوحاً وليس مجرد فرضية فقط».

ورفع المحامي سقف خطابه إلى أقصى حد، مضيفاً: «وآنذاك سنتأكد بأننا أمام “رباعة د الشلاهبية” يتلاعبون بمصير البلاد والعباد»، في توصيف شديد اللهجة ربطه صراحة بتحقق شرط عدم إعادة إحالة القانون على المحكمة الدستورية.

وتأتي تدوينة أيت بالعربي بعد قرار المحكمة الدستورية رقم 277/26 م.د، الصادر في 10 غشت 2026، الذي لم يحسم في دستورية مقتضيات القانون 66.23، وإنما صرح بـ«تعذر البت» في الإحالة «على حالها»، بعدما تبين أن رسالة الإحالة لم تكن مرفقة بنسخة مطابقة لأصل النص القانوني النهائي موضوع الرقابة.

وسجلت المحكمة أن غياب النص النهائي المطابق للأصل يجعل محل الرقابة الدستورية غير متوفر بالصورة التي تسمح لها بممارسة اختصاصها، لتنتهي إلى تعذر البت دون الدخول في فحص مضمون القانون ومدى مطابقته للدستور، كما أمرت بتبليغ قرارها إلى رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس المستشارين.

وبذلك، لم يحصل القانون على حكم يؤكد مطابقته للدستور، كما لم تقض المحكمة بعدم دستوريته، بل توقف مسار الرقابة عند عائق مرتبط بالوثائق المرفقة بالإحالة، وهو ما أبقى النقاش مفتوحاً حول إمكانية تقديم إحالة جديدة مستوفية للشروط القانونية.

الفصل 132 من الدستور يتيح إحالة القوانين، قبل إصدار الأمر بتنفيذها، إلى المحكمة الدستورية من طرف عدد من الجهات المخول لها ذلك دستورياً، وهو ما يجعل الأنظار تتجه مجدداً إلى المؤسسات التي يمكنها المبادرة بإعادة النص إلى الرقابة الدستورية بعد إزالة السبب الذي حال دون البت في الإحالة الأولى.

أيت بالعربي وضع القضية، من جهته، في مستوى آخر، إذ لم يعد السؤال في تدوينته متعلقاً فقط بكيفية وقوع الخلل في الإحالة الأولى، وإنما بما سيحدث بعدها: هل سيُستدرك الخلل ويعود القانون 66.23 إلى المحكمة الدستورية حتى تفصل في دستورية مقتضياته، أم سيمضي النص دون أن تمارس المحكمة الرقابة التي كانت الإحالة الأولى تستهدفها؟

وبالنسبة للمحامي، فإن تحقق السيناريو الثاني لن يبقى مجرد واقعة إجرائية قابلة للنقاش، بل سيكون، بحسب موقفه، قرينة تجعله ينتقل من الحديث عن «فرضية التواطؤ» بين الحكومة والبرلمان إلى وصفها بأنها «واقع حقيقي مفضوح»، في انتظار الخطوة التي ستتخذها المؤسسات المعنية بشأن واحد من أكثر النصوص القانونية إثارة للجدل داخل الجسم المهني خلال الأشهر الأخيرة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق4.9 مليارات سنتيم كل سنة… بوصوف يدعو إلى «زراعة الأمل» والسؤال يلاحق مجلس الجالية: أين الحصيلة بعد قرابة عقدين؟
التالي بعدما وصلت تصريحاته إلى الكونغرس الإسباني… هل تربك خرجات وهبي الدبلوماسية المغربية؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

“تعذر البت” المحكمة الدستورية(بين مقتضيات الشكلية ومخاطر نكران العدالة الدستورية أو نكران الرقابة الدستورية)

2026-08-13

أيت بلعربي يفجرها: هل تحول قانون المحاماة إلى «جمرة حارقة» يكتوي بها الجميع؟

2026-08-13

«المسؤولية قبل الاستحقاق»… مريد أنس يطرق باب مجلس الصحافة واضعاً استقلال المهنة وكرامة الصحافي في صلب ترشحه

2026-08-12
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-08-15

من 20 مليار بلا خطة عمل إلى ورش بـ210 مليارات… ماذا جمع أخنوش ولقجع طوال عقدين؟

لا تبدأ قصة فوزي لقجع مع عزيز أخنوش سنة 2021، عندما عُيّن وزيراً منتدباً مكلفاً…

تصريحات وهبي تشعل الجدل في مدريد… الهجوم يصل إلى داخل معسكر سانشيز ودعوات لمراجعة العلاقة مع المغرب

2026-08-15

أرقام لقجع تحت المجهر: 12 ملياراً تتبخر من الفائض العادي… فمن أنقذ العجز؟

2026-08-15
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30756 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30656 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

من 20 مليار بلا خطة عمل إلى ورش بـ210 مليارات… ماذا جمع أخنوش ولقجع طوال عقدين؟

2026-08-15

تصريحات وهبي تشعل الجدل في مدريد… الهجوم يصل إلى داخل معسكر سانشيز ودعوات لمراجعة العلاقة مع المغرب

2026-08-15

أرقام لقجع تحت المجهر: 12 ملياراً تتبخر من الفائض العادي… فمن أنقذ العجز؟

2026-08-15

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter